عبر الدكتور محمد بن علي الحسون عميد تقنية المعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن سعادته باختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ضمن قائمة الأشخاص الأكثر نفوذا وتأثيرا في العالم حيث أكد أن ذلك جاء من منطلق الدور الريادي والمؤثر الذي قام ويقوم به حفظه الله في مختلف المجالات والميادين وعلى جميع المستويات ولا يستطيع أي قائد أن يحصل على التقدير واحتلال مكانة عالمية ما لم يكن ذا تأثير قوي وفاعلية لم تكن موجودة من قبل فهذا القائد الإنسان أسس لثقافة الحوار حتى جعل العالم يقف احتراما له فدعوة حوار الأديان لم تكن تصدر إلا من زعيم ذي نظرة إنسانية متفتحة يريد للسلام أن يعم وألا يكون صراع الحضارات هادما للإنسانية .

وأضاف د.الحسون أن خادم الحرمين يقود المملكة من واقع استشراف المستقبل وجعل العلم والفكر هما نبراس التفوق في شتى المجالات وما نشاهده من توسع كبير سواء من خلال زيادة عدد الجامعات والتي تضاعفت أعدادها خلال بضع سنوات وآخرها مشعل التنوير والفكر جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والتي ستجعل هده البلاد منبعا للعلم الحديث والتطور ، أضف إلى ذلك إتاحته لأبناء المملكة فرصة الاطلاع وتوسيع المدارك والتزود من شتى العلوم في أنحاء العالم أجمع من خلال برامج الابتعاث والتي ستعود بالنفع الكبير والتطور لهذه البلاد.

ويشير د.الحسون إلى أن المتابع المنصف يشهد بالدور الريادي والفعال للملك عبدالله حفظه الله في قضايا الأمة وكيف جنبها الكثير من المنزلقات والنزاعات حيث كان القائد الحكيم وصاحب الرأس السديد، منوها بأنه إذا كان خادم الحرمين قد نال هذا التقدير العالمي فقد سبق ذلك تربعه في قلوب شعبه ووقوفهم احتراما وحبا وتقديرا له.