فجع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق آل الشيخ وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (المشرف العام ) بوفاة ابنه الشيخ الدكتور عبدالله نائب المشرف العام على مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة عن عمر يناهز 79سنة والذي انتقل الى رحمة الله تعالى في أمريكا يوم السبت الماضي.

وسيصل جثمانه مساء اليوم الى الرياض ويصلى عليه عصر غد الأربعاء في جامع الملك خالد بأم الحمام.

وكان الفقيد ولد عام 1351هجرية وتخرج من دار التوحيد بالطائف وحصل على درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء وشهادة الدكتوراه في أصول الفقه من جامعة الأزهر مع مرتبة الشرف الأولى وذلك خلال تحقيقه لكتاب الحافظ العلاني الموسوم ب( تلقيح الفهوم في تنقيح صيغ العموم ) وقد طبع الكتاب بتحقيقه سنة 1403هجرية. كما قام بتأليف كتاب (لباب التفسير من ابن كثير – دراسة وتحقيق ) في جزئين.

وعمل الفقيد في الرئاسة العامة للإفتاء مساعدا للأمين العام للدعوة الإسلامية ثم أمينا عاما للمجلس الأعلى للدعوة الإسلامية ثم مستشارا في وزارة الشؤون الإسلامية بالمرتبة الممتازة لفترة من الزمن كما عمل أستاذا متعاونا في جامعة الملك سعود بكلية التربية قسم الدراسات الإسلامية لما يقارب 8 أعوام. وله عدة زيارات في مجال الدعوة من أهمها زياراته لدول ماليزيا واستراليا ونيوزيلندا وفيجي وموسكو وغيرها. وكان آخر منصب تولاه نائب المشرف العام على مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف.


الشيخ محمد آل الشيخ

والفقيد جد كل من أصحاب السمو الملكي الأمراء نايف بن سلطان والأمير بدر بن سلطان والأمير سعود بن سلطان والأمير نواف بن سلطان والأمير منصور بن سلطان والأمير عبدالله بن سلطان والأميرة العنود بنت سلطان.

وللفقيد من الأبناء عبدالعزيز وعبدالملك وأحمد وعبدالمجيد وله من الإخوان الأستاذ أحمد والدكتور حسن والأستاذ هشام والدكتور عبدالعزيز والدكتور عبداللطيف والأستاذ فيصل.

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب.