ملفات خاصة

السبت 12 ذي القعدة 1430هـ - 31 اكتوبر 2009م - العدد 15104

ضمن منتدى المرأة والمستقبل في بيروت

خمس كاتبات عربيات يتصدين للمحرمات في الرواية النسائية

الروائيات أثناء التوقيع من اليمين: سمر المقرن، ليلى العثمان، عفاف البطاينة

ثقافة اليوم – محمد المرزوقي

ضمن فعاليات منتدى المرأة والمستقبل، الذي أقيم خلال الفترة مؤخرا ببيروت، قامت الممثلة اللبنانية راندا أسمر، بقراءة مقاطع من رواية الكويتية ليلى العثمان، والروائية السعودية سمر المقرن، واللبنانية حنان الشيخ، والسورية سمر يزبك، والأردنية عفاف البطاينة.

أعقب قراءات أسمر توقيع الروائيات الخمس رواياتهن لحضور المنتدى الذين تابعوا الجلسة النقاشية التي عقدت تحت عنوان ( الروايات النسائية والمحرمات ) بإدارة الإعلامي جوزيف عيساوي. حيث ناقشت الجلسة طفرة الأدب النسوي في المجتمعات العربية، إلى جانب ما اتسمت به الروايات النسائية في السنوات الأخيرة من جرأة، عمدت الروائية من خلالها إلى كشف خصوصيات المجتمع الأنثوي، وتعرية الكثير من تفاصيله الحميمية.. والتي يأتي في مقدمتها المحرم الجنسي ، الأمر الذي شكل لدى شريحة من الروائيات العربيات الإغراق في سرد المحرمات الاجتماعية المختلفة، إلى حد وصفه عدد من النقاد بالكتابة الإباحية.

وقد سعت حلقة المناقشة مع الروائيات المشاركات، إلى إجابات تفسير إقبال المرأة على كتابة الروايات الجريئة، إضافة إلى التعرف على أسباب ارتفاع إنتاج كتابات المرأة تجاه المسكوت عنه خلف أسوار الخصوصيات والمحرمات، كما ناقش المنتدى موقف الروائيات تجاه النقد الذي نعت رواياتهن بالجرأة وبالإباحية والمحرمات.

وفي ختام فعالية المنتدى قامت ليلى العثمان بتوقيع النسخة الجديدة من كتاب (المحاكمة) وروايتها الجديدة (خذها لا أريدها) كما قامت سمر المقرن بتوقيع روايتها (نساء المنكر) ، ووقعت حنان الشيخ مجموعة من كتبها، فيما وقعت سمر يزبك رواية (رائحة القرفة) إضافة إلى توقيع عفاف البطاينة روايتها (خارج الجسد).


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 7

1

  ناصر الحميضي

  أكتوبر 31, 2009, 10:37 ص

القادم سيكون للمرأة حيث تظهر على الساحة الثقافية بقلمها وفكرها وبكل قدرتها ودون قيود، وبالتالي سوف يحكم التاريخ بعد ذلك على إنتاجها كمرأة إن كانت على قدر ظهورها أم أن عقلها لم يؤهلها لكي تكون الحكم للتاريخ، أما الرجل فقد تركها وشأنها بعدما تعب من مراقبتها وأشغلته عن تقدمه

2

  حسن الزهراني

  أكتوبر 31, 2009, 11:48 ص

بالتوفيق للجميع

3

  سفير السلام

  أكتوبر 31, 2009, 12:58 م

السلام عليكم... أما بعد: فأما عن كتابة المرأه للروايات التي توصف بالإباحة فهذا أمر لا تتحمله المرئه الرقيقة نفسها، أولا لان هذا الأمر يقدح حيائها فالمرئه هذا الجنس الناعم حسائه يفرض عليه أن يكون خجول من قراءة مثل هذا الأمر ثانياً : لما تفضي إليه هذه الروايات من إثارة للغرائز و الذي يأدي بدو

4

  ماجد الوافي

  أكتوبر 31, 2009, 1:17 م

ان مثل هذه الروايات التي فيها أزاله لتكلف والكلام عن امور لاطأل من ذكرها وتخدش الحياء وصياغتها في قارب مايسمى بروايه فهذا امر غير مقبل واتمنى في الحقيقه من الروائيات ان يكتبوا مايفيد المجتمع وان يطرح في رواياتهم الشي المفيد وان يتقيدو بالتعاليم الاسلاميه

5

  عبدالله ابو محمد‏

  أكتوبر 31, 2009, 4:38 م

يكفى انها بإدارة الإعلامي جوزيف عيساوي

6

  توفيق العتيبي

  أكتوبر 31, 2009, 5:36 م

ان لم تستحي ففعل ما شئت... ياااأخي والله حرااام مثل هذي الشاااكله تحسب علينا بانها سعوديه !!تمثل المراه السعوديه العفيفه طاهره اللتي يكسوها الحياء والادب...وهي في الحقيقه ليست كذااالك...

7

  زعفرانة

  أكتوبر 31, 2009, 7:30 م

الروايه امرأة لاتجيد سردها وكتابتها الاامرأة لان الروايه تكتب بالعاطفه اكثر...سمر المقرون روايتها جريئه نساء المنكر اتمنى القادم يكون احلى

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة