أكد الدكتور علي العطية  نائب وزير التعليم العالي أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لن يتوقف عند المرحلة الخامسة كما كان مقررا في السابق بل سيستمر لسنوات قادمة ليحقق للمملكة - بإذن الله - نهضة تنموية شاملة مشيرا في سياق آخر خلال اللقاء الصحافي عقب تفقده جامعة طيبة و الجامعة الاسلامية أمس بأن الوزارة بصدد إعداد لوائح خاصة بالتعليم الإلكتروني و التعليم عن بعد وسوف يظهر التنظيم المحقق للجودة قريبا.

 وقال : لقد بدأ التعليم العالي مشاريع تطويرية وتنافسية بين الجامعات لخلق حراك حقيقي في جميع المجالات : في المراكز البحثية الواعدة ، و تنمية أعضاء هيئة التدريس ، والبرامج الطلابية   ففي ربيع الأول سيعقد مؤتمرا طلابيا على مستوى جميع الجامعات السعودية ينظم من قبل الطلاب أنفسهم ، وهناك معرض دولي للتعليم العالي في شهر صفر تشارك فيه جامعات عالمية متميزة، ومن تلك البرامج التنافسية برنامج " الريادة العالمية " الذي يسعى للاعتماد الأكاديمي في برامج الجامعات ،و قد حقق البرنامج هدفه من خلال ظهور عدد من الجامعات في التصنيفات العالمية .



 وعن المشاريع الجديدة في الجامعة الإسلامية و جامعة طيبة أكد أن هناك مشاريع تطويرية شاملة وفي مقدمتها إسكان أعضاء هيئة التدريس  حيث ستوقع العقود عقب صدور الميزانية .



 و أضاف د. العطية أن الوزارة خلال السنوات الماضية انطلقت بقوة نحو التطوير بفضل الدعم غير المحدود للقيادة , فقد كانت الجامعات السعودية 8 جامعات والآن 24 جامعة حكومية و 9 أهلية , وكانت الكليات تنتشر في 17 محافظة والآن في 79 محافظة , كما كان عدد المبتعثين لا يتجاوز 1700 مبتعث والآن يتجاوز 70 ألف مبتعث في جميع دول العالم .



 و أشار إلى أن وزارته سجلت أعلى نسبة على مستوى العالم خريجي الثانوية العامة  حيث وصلت النسبة إلى 92% مقارنة بالنسبة العالمية 50% .



 و قال : استصدرت الوزارة بدعم من خادم الحرمين الشريفين حوافز أعضاء هيئة التدريس الإضافية التي ساهمت في احتوائهم وتعزيز التنمية الشاملة، و أضاف  " الوزارة لا تخشى الآن من تسرب أعضاء هيئة التدريس بل من تسرب مدراء الجامعات وعودتهم كأعضاء   فراتب الأستاذ المساعد يفوق مرتب مدير الجامعة "  مشيراً إلى شراكة الوزارة مع الجهات الحكومية وتوقيعها عقد شراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية   وكذلك الجامعات السعودية التي وقعت عقد شراكة مع عدد من الجهات و منها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بهدف تعزيز البحث العلمي .