بادرت مجموعة من الطلبة السعوديين المبتعثين في الكليات الصحية بجامعة الشارقة بدولة بالإمارات في تأسيس جمعية شعارها التميز ورؤيتها الوصول للعالمية ورسالتها البسمة للحاضر وللأجيال القادمة.

بدأت قصة هذه الجمعية مع بداية عام 2007 بفكرة تأسيس جمعية طبية من الطالب السعودي مصطفى العيدروس ( سنة 5 طب حاليا) بعد تجربته الناجحة في إدارة مؤتمر لصالح المستشفى السعودي الألماني وبمشاركة من الطالبة رغد الحارثي ( سنة 5 طب)ومن تلك الشعلة بدأت الأنشطة والمهام بالانتشار داخل محيط الكلية ومن ثم داخل أسوار الجامعة وخارجها وبحلول عام 2008 تم الاعتراف بها رسميا وتم تسمية الجمعية باسم " جمعية الرواد الطبية" وتم اختيار الطالبة رغد الحارثي والطالب سيف القحطاني نائبين لرئيس الجمعية والطالبة مشاعل القصير مستشارا للرئيس ليتصدر الطلبة السعوديون قائمة المسؤولين في الجمعية وبمشاركة أكثر من (50)عضوا من مختلف الجنسيات.

فمن خلال فترة وجيزة من تأسيسها استطاعت الجمعية بقيادة الطلاب السعوديين تدشين أكثر من عمل ومشروع في مجال التوعية الصحية، وبدأ نور الجمعية يسطع بجمع تبرعات الدم ثم زيارة اليتامى والمعاقين وإقامة دورات تدريبية وتأهيلية مثل دورة القيادة ودورة في فن الاتصال والتي تحقق فيها أهداف كثيرة.

وفي شهر رمضان المبارك تم عمل مشروع إفطار باسم "تمرة"، وكان الهدف وراء ذلك تثقيف الطلبة عن فوائد التمر طبيا وصحيا نال ذلك إعجاب الجميع من أساتذة ومسؤولين وأيضا الإعلام المحلي الذي وصفه بالإنجاز الحميد في الشهر الفضيل.

وبالرغم من صعوبة وعناء الدراسة والغربة يصر الطلاب السعوديون على ترك بصمة تشع نورا يهتدى به، ونهجا لمن بعدهم يعملون به كما علمنا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.