ملفات خاصة

الجمعة 4 ذي القعدة 1430هـ - 23 اكتوبر 2009م - العدد 15096

الواي ماكس أم تقنية تطور المدى البعيد.. من ينتصر؟

عبدالله البداح *

عبدالله البداح *

ساهمت تقنيات النطاق العريض اللاسلكية الحديثة بدور كبير للوصول إلى أعداد أكبر من العملاء الذين لم تتمكن تقنيات الشبكة الأرضيه من خدمتهم إما لأسباب فنية أو تغطيه جغرافيه مما يمكن تقنية النطاق العريض اللاسلكي تغطية مساحات أوسع خصوصا في جزئية الشبكة الأخير الى المنازل أو المكاتب أو أجهزة المودم للحواسب أو الأجهزة الذكية، كما أنها تعتبر تقنيات حديثة ذات سرعات عالية لنقل البيانات وتصفح الإنترنت وتحميل وإرسال الملفات والمعلومات حيث يتمتع مستخدمو هذه الخدمات بمزايا عديدة وسهولة ومرونة في التصفح والتنقل السهل ، إضافة إلى سرعة بناء الشبكة والأبراج التي لا تحتاج إلى أعمال حفر للكوابل النحاسية أو الألياف البصرية للوصول لكل عميل .


الواي ماكس WiMAX أم تقنية تطور المدى البعيد LTE

شبكة الواي ماكس

تقنية الواي ماكس WiMAX :

يرجع اسم اختصار هذه التقنية إلى (Worldwide Interoperability for Microwave Access) وتشبه فكرة عمله فكرة عمل الواي فاي WiFi والتي غالبا ما تستخدم في المنازل والفنادق والمقاهي إلا أن الواي فاي مصمم لتغطية لاسلكية داخلية قصيرة وترددات مختلفة 2.4 Ghz وغير مرخص لها ولكن تقنية الواي ماكس تعمل على مسافات أكبر وبسرعات أعلى وتوفر خدمة الانترنت لعدد كبير من المستخدمين حتى لو لم تكن لديهم خدمات هاتفية أو خدمة الاتصال بالانترنت بواسطة الكوابل. وتعتمد هذه التقنية على نقل البيانات والمعلومات عن طريق الاتصالات اللاسلكية ذات النطاق العريض والتي تتبع لمعايير جمعية مهندسين الكهرباء والالكترونيات برمز 802.16 IEEE المعتمدة في عام 2004 وتعمل على نطاق ترددات عاليه حيث تبدأ من 2.5 Ghz إلى 66 Ghz ولكن غالبآ ما يستخدم المشغلين في معظم الدول تردد ال 2.5 Ghz وال 3.5 Ghz , كما شهدت هذه التقنية المعتمد على شبكة ال IP (Internet Protocol) تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة حيث تم في عام 2005 اعتماد وطرح تقنية الواي ماكس المتحرك 802.16e IEEE أما من ناحية سرعة نقل البيانات إذ تتوفر سرعات نظرية و معملية تصل إلى 10 و 20 ميجابايت/ ُث ولكن واقعيا غالبا ما يحصل المستخدم على سرعة تصل إلى 2 و 4 ميجابات/ ث لتحكم عدة عوامل في ذلك أبرزها عدد المستخدمين في نطاق البرج والمسافة بين المستخدم والبرج إضافة الى العوامل المناخية والعوائق الحاجزة المؤثرة على وصول وقوة الإشارة. كما يوجد هناك طريقتان مستخدمتان عند الاتصال بين المستخدم والمحطة القاعدية أو البرج. الأولى هي الاتصال المرئي LOS (Line-of-Sight) والتي تتطلب الرؤية المباشرة بين نقطتين الإرسال والاستقبال وعدم وجود أي عوائق بينهما كالمباني والأشجار وغيرها. وتستلزم هذه الطريقة تركيب جهاز استقبال خارجي Outdoor CPE وهذا يزيد من حجم التغطية حيث قد تصل الى 50 كلم كنصف قطر. أما الطريقة الثانية هي الاتصال غير المرئي NLOS (Non-Line-of-Sight) والتي لا تتطلب الرؤية المباشرة بين النقطتين حيث تمكن هذه الطريقه العديد من الناس إمكانية الاستفادة من الخدمة وتعمل على فكرة ارتداد الإشارة من المباني والحواجز مدعومة بتقنيات مساعده لهذا الغرض ، وتم تطوير الواي ماكس إلى ما يعرف بال Wave 2 معتمد على طريقة ال MIMO (Multiple-Input-Multiple-Output) ولكن لا يزال هناك بعض المشاكل الفنية التي تواجه المصنعين والمشغلين في الواي ماكس المتحرك والتنقل داخل وخارج نطاق كل برج. كما يعمل المصنعون على تطوير الواي ماكس لمواكبة الجيل الرابع وهو ما يعرف ب IEEE 802.16m والعمل على الوصول بسرعات عالية تصل إلى 100 ميجابايت/ ث للمتحرك والتجوال الحر من شبكة المستخدم إلى الشبكات الأخرى.

تقنية تطور المدى البعيد LTE (Long Term Evolution) :

تعتبر هذه التقنية التي لم تطرح بعد تجاريا بمثابة تطوير لشبكة ال UMTS (Universal Mobile Telecommunications System) وهي ما يعرف بالجيل الثالث المستمد أساسا من شبكة الهاتف المتحرك GSM (Global System for Mobile ) التي بدأت من أوربا في ب عام 1990 م ومن دون الدخول في تفاصيل وتاريخ هذه الشبكة إلا أن ال UMTS والتي تم طرحها في عام 1999 م تعتبر أحد إصدارات مشروع شراكة الجيل الثالث 3GPP (3rd Generation Partnership Project) وهم نخبه من خبراء الاتصالات والشركات المصنعة والمشغلة للعمل على تنظيم وتوحيد معايير الشبكة وقد توالت الإصدارات المتعددة حيث يشمل كل إصدار مجموعة مزايا لتطوير شبكة الجيل الثالث وسرعات أكبر لنقل البيانات و شملت هذه الإصدارات تطورا سريعا وملحوظا لشبكة النفاذ اللاسلكية RAN (Radio Access Network) حيث كانت البداية بخدمة ال GPRS (General Packet Radio Service) ومن ثم ال EDGE (Enhanced Data rates for GSM Evolution) وفي الجيل الثالث تم طرح ما يعرف ب HSPA (High Speed Packet Access) والتي تنقسم الى سرعات التحميل والإرسال وقد تطورت لتمكن المستخدم من نقل بيانات بسرعة تصل الى 14 ميجابايت/ث للتحميل و5 ميجابايت / ث للإرسال وجاري العمل على طرح الخدمة المطورة والمعروفة ب HSPA + حيث تمكن من سرعات نظريه أعلى تصل الى 28 و 42 ميجابايت/ث للتحميل.

وقد بدأ السباق بين الشركات المصنعة لتطوير ما يسمى بالجيل الرابع وهي ال LTE ومن أشهر هؤلاء الشركات موتورولا وإريكسون ونوكيا- سيمنز وهوواوي إذ يحاول كل منهم استعراض شبكة ال LTE في المؤتمرات والمعارض العالمية. وسوف تعتمد شبكة الجيل الرابع بالكامل على بروتوكول الإنترنت TCP/IP كبنية تحتية وتطوير لشبكة النفاذ والمتوقع أن تسمى ب E-UTRAN (Evolved UMTS Radio Access Network) حيث ستساعد في زيادة السرعات للوصول إلى 100 ميجابايت/ث ومن المحتمل إلى 300 ميجابايت/ ث للتحميل و 50 ميجابايت/ث أو أكثر للإرسال.

من ينتصر في جولة الجيل الرابع ؟

المهم في هذا كله تحديد مصير الجيل الرابع وبأي شكل سيصبح أو أي شبكة من هاتين سواء الواي ماكس ام ال LTE ستختار الشركات المشغلة لكي تواكب التطبيقات العصرية الحديثة والتي تتعطش إلى نطاق عريض أسرع وأكبر مثال البث المرئي الرقمي المباشر والاستمتاع المباشر بالأفلام والملتيميديا وألعاب الإنترنت المباشر وغيرها من الخدمات العصرية. أم أن بعض المشغلين لا يرى مانعا أو عائقا باستخدام التقنيتين ولا يرى وجود علاقة تنافسية بينهما بحيث تكونا مكملتين لبعضهما. ولكن في ظل وجود أزمه عالمية اقتصادية وتراجع القوى الشرائية للعملاء واحتدام المنافسة فلا بد لهم من تقليص التكاليف والعمل على وضع القرارات السليمة والخطط المثلى. حيث أصبح مشغلو شبكات الاتصالات عند مفترق الطريق ، إما المضي في الاستثمار في الواي ماكس وذلك بمبرر وجود هذه التقنية فعليآ الآن إذ يصل عملاءها في العالم تقريبا إلى 400 مليون مستخدم والاعتماد على المصنعين لتطويرها إلى سرعات تواكب متطلبات الجيل الرابع ومن هؤلاء المشغلين شركة Sprint الأمريكية التي أعلنت مؤخرا اختيار الواي ماكس لشبكة الجيل الرابع . أم أن بعض المشغلين يرى أن ال LTE هي الحصان الرابح في الجولة لوجود أكثر من 2.5 بليون من عملاء الهاتف المتحرك في العالم وفي أكثر من 700 شبكة GSM و UMTS و CDMA حيث إن هناك شركات قد قررت المضي في اختيار ال LTE وأبرزها الشركتان الأمريكيتان العملاقتان AT&T و Verizon . ولا يزال العديد من المشغلين حائرين في تحديد هوية الجيل الرابع حيث تتطلب استثمارات هائلة للرقي إلى الجيل الرابع.

عمومآ في كلا الخيارين لا ينبغي لهذه الشركات تجاهل دور شبكة الألياف البصرية وضرورة توفرها ووصولها الى جميع أو معظم أبراج الشبكة أو المحطات القاعدية حيث إنها تعتبر بمثابة عنق للزجاجة ويمكن إن لم تتوفر أن تحول دون الوصول إلى السرعات العالية المطلوبة وتصبح الاستثمارات المنفقة في الجيل الرابع هدراً وبدون فوائد.

  • (مدير إدارة تقنيات مبيعات المشغلين بشركة موبايلي)


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 22

1

  صالح الشملاني

  أكتوبر 23, 2009, 6:21 ص

نت قو وريح بالك بلا شركة انصالات بلا هم

2

  يوسف علي

  أكتوبر 23, 2009, 6:55 ص

سؤال يامهندس عبدالله لماذا لاتسمح الدول بأستخدام الكهرباء المنزلي لنقل الأنترنت مع العلم أنه يصل لسرعة عالية جدا قدرت ب 200 ميجا في الثانية وهل السبب قلة الربحية أم أن هناك مشاكل أخرى أتمنى من جريدة الرياض أن تقوم بالتحقيق في هذا الأمر خاصة أن الكهرباء متوفر بكل منزل ولله الحمد فضلا على انه لايتقطع مثل الكيابل الهاتفية. وفي حالة رغبة أخي المهندس عبدالله إجابته على هذا السؤال فأن بريدي لدى جريدة الرياض وبارك الله فيك. لكن فعلا هذا السؤال دائما في ذهني منذ عرفت هذا الأمر.

3

  إبراهيم العبدالله

  أكتوبر 23, 2009, 8:08 ص

معلومات جديدة وعرض ممتاز, حقيقة مقال رائع وتقنيات واعدة !!! هذا احد منسوبي موبايلي , فلا غرابة أنها في هذا المستوى الرائع! كرا على المعلومات والمقال الرائع, ونتمنى متى نرى هذه التقنية هنا, والأمل في موبايلي!

4

  حمد بن محمد

  أكتوبر 23, 2009, 8:54 ص

مشكور واضح جدا انك فاهم ومطلع إن شاورتوني أتمنى تطوير الجيل الرابع هنا في السعودية وأتصور سوقنا يستوعب بس مدري بالظبط عن مدى تكلفته ,, تقدرون تشوفون اليابان لأنه مطبق عندهم ممن فترة تعتبر طويلة والله يوفقنا واياكم

5

  محمد صالح

  أكتوبر 23, 2009, 9:03 ص

نسمع عن التقنيات و عن التطور في الاتصالات و كيف أصبحت الآن معظم دول العالم المتقدم مغطاة بالانترنت اينما كنت، و لكننا لا نزال في مؤخرة الصف و لا يمكن ان نتقدم خطوة الا اذا سمح بتحرير سوق الاتصالات، طبعا ستقولون كيف و الشركات موجودة مثل زين و موبايلي و سيئة الذكر الأخرى، الجواب ان كلها لم تقدم شئ جدي

6

  الفضلي

  أكتوبر 23, 2009, 11:59 ص

مشكور مهندس عبدالله على الشرح الوافي , الخدمة جيدة وتعمل في بعض دول العالم بصورة ممتازة , أما عندنا فليست في مستوى الطموح واعتقد انها لا تناسب اجوائنا وما لنا غناة عن الشبكة الأرضية. اطيب التحية والتقدير للمهندس عبدالله...

7

  سيد الساحه

  أكتوبر 23, 2009, 1:03 م

نريد السماح لشركة الكهرباء بتقديم خدمة الانترنت والبث التلفزيوني والمكالمات حتي تصبح فاتورتنا واحده كهرباء فقط هذا غير السرععه العاليه للانترنت والنقاااء للبث االتلفزيوني ونقاء الصوتب المكالمات شي طبيعي لو تم السماح لشركة الكهرباء باستخدام التقنيه لقضت على كل شركات الاتصالات لدينا

8

  حمدان

  أكتوبر 23, 2009, 1:42 م

قول ل STC هالكلام وخلها على الاقل تقتدي ب موبايلي

9

  الحلم الضايع

  أكتوبر 23, 2009, 2:16 م

في كندا الانترنت على الاقمار الصناعية واكثر الدول الاجنبية اما في الوطن العربي الانترنت على مشغلين محلين مع العلم ان اسعار الانترنت مبالغ فيها

10

  ابو دحيم

  أكتوبر 23, 2009, 2:22 م

معلومات رائعة مهندس عبدالله ونتمنى المزيد والمزيد من التطور لموبايلي ولك شخصياً زعتر :)

11

  شهلول

  أكتوبر 23, 2009, 4:52 م

موبايلي... ارحموا بعض الناس اللي لهم 30 سنة وخدماتهم في تراجع اما ثقافة مسؤوليهم ومعلوماتهم...فلا تتعدي القرن الثامن عشر (ق.م) أعجبتني هذه الترجمة في المنتديات: STC Steal The Citizen (سرقة المواطن)

12

  سلطان1

  أكتوبر 23, 2009, 4:57 م

لقد سعدت بهذا الشرح الوافي الذي ينم عن خلفيه فنيه وتقنيه عاليه ولاغرابه في ذلك اذا علمنا ان المهندس عبدالله كان من الاشخاص الذين استقوا خبراتهم من الشركه الأم الأتصالات السعوديه فقد كان احد منسوبيها فا الى الأمام يامهندس عبدالله

13

  بن مكه المكرمه مهد الحضارات

  أكتوبر 23, 2009, 5:04 م

السلام عليكم م/عبدالله احد الكوادر الوطنية الشابه و المدير الخبير في الاتصالات السعودية بادارة المساندة الفنيه وبعد تفريط الاتصالات بابناءها و لا زال نراه في احد صروح الاتصاالات القويه موبايلي بالتوفيق لك و لجميع شباب وطني م/أسعد محمد

14

  مهندس في الاتصالات السعودية

  أكتوبر 23, 2009, 5:20 م

المقال محترف ويدل على اطلاع المهندس على مستجدات التقنية ولكن اريد التعقيب على المقال بأنه لم يذكر ان كانت تقنية LTE صالحة لاستخدام point to point للمواقع البعيدة جدا عن شبكة الالياف الضوئية. شكرا على حال

15

  ابوعبدالعزيز

  أكتوبر 23, 2009, 5:25 م

مهما تطورت تقنيات الاتصال وشبكات الانترنت سنبقى ننافس على المراكز المتأخرة من بين دول العالم في تقديم اسوا خدمات الانترنت الف شكر مهندس عبدالله مقال اكثر من رائع وشرح اروع لاحدث تقنيات الاتصال شكرا لك

16

  ابو تركي

  أكتوبر 23, 2009, 5:43 م

اولا احب احيي المهندس عبد الله صراحه كل الكلام هذا جميل عن سرعة الاتصال بما ان كل شي تنفذه عن طريق الانترنت فأنت بحجة الى اتصال جيد ولكن الشركات هنا لا تفكر الا في جيبك فقط يعني يستعملون التقنيات القديمة حتى تتلف (تحليل) ثم بعدين بخرجون من جعبهم بعد سخط الناس على الخدمة ما هو جديد

17

  العمدة

  أكتوبر 23, 2009, 6:02 م

م. عبدالله مقال جميل ومفيد، بلغة سلسة وغير معقدة للقارئ الغير مختص. أرجو تكثيف مثل هذه المقالات التوعوية بالتقنيات الحديثة وتطبيقاتها للنهوض بمجتمعاتنا نحو مجتمع يهتم بالثقافة العلمية التقنية. وكما ذكرت أعلاه "لا ينبغي تجاهل دور شبكة الألياف البصرية وتوفرها" كل التقدير لك

ليس غريب عليك هذه الدقه في البيانات مع انها قديمه نوعا ما بالنسبه لخطط الاتصالات وما وصلت له معامل الابحاث والتطوير في الشركة بعد سنوات من انتقالك منها فالمهندس عدالله البداح استمد خبرته من الشركة الام الاتصالات السعوديه فقد كان يعمل بها , منتمى للجميع التوفيق.

19

  تركي

  أكتوبر 23, 2009, 8:07 م

مازالت الخدمات متواضعة ولكن مقارنة مع شركة الاستغلالات السعودية تعتبر الشركات المناقسة في القمة. حول خطك لموبايلي وريح بالك

20

  عبدالرحمن محمد الفوزان

  أكتوبر 23, 2009, 10:54 م

مقال علمي أكثر من رائع شكراً يا أبو يزيد ونتمنى لك التوفيق وننتظر مثل هذه المقالات أخوك عبدالرحمن الفوزان بريطانيا

21

  يوسف الحضيف

  أكتوبر 24, 2009, 1:29 ص

تفصيل رائع بين هاتين التقنيتين الاتصالات تقدم الخدمة على استحياء وموبايلي مترددة بينها وبين الانترنت عبر الجيل الثالث للهاتف المحمول ويبدو أن عذيب سابقة الجميع رغم دخولها المنعطف الأخير متأخرة ال تي اي ببساطة هي المستقبل

22

  خالد عفقي

  أكتوبر 24, 2009, 1:35 ص

بالنسبه ل Wimax لا اعتقد انها ستنجح حيث ان اغلب الشركات الداعمه انسحبت من المنظمة الخاصه بها. بالنسبه LTE هي المستقبل ولا اعتقد غير هذا , فشبكات الجوال التالية ستكون شبكات LTE بالكامل ومتكامله مع تقنيات IMS بالكامل.

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة