إن المضاعفات التي قد تحدث كثيرة ومهم معرفتها لمعرفة أهمية الإلمام بهذا المرض والاستماتة في تحاشيه ومن أهمها كما ذكرنا وما زلنا نكرر هي مراجعة الطبيب في الوقت المناسب واتباع تعليماته كلها.. وسنذكر ما يتعلق بالمرض أو ما بعد أو آثار العلاجات أو الاجراءات التي عملت للطفل أو أثناء العلاج.

أولى المضاعفات التي يكثر وقوعها والناتجة عن تنبيب الحنجرة أو بالأحرى الأنبوبة التي من خلالها يتم توصيل جهاز التنفس الصناعي هو انسدادها وهو في المستشفى وأحياناً أمام أعين الممرضات، مما يؤدي إلى اختناق الطفل وتوقف قلبه ووفاته حتى مع توصيل جهاز التنفس الصناعي.. فإذا لم يكن هناك أجهزة مراقبة تنبه لذلك وعدم وجود ممرضة خاصة وواعية يؤدي إلى وفاة هذا الرضيع كما يحدث في مستشفيات عدة مع عدم معرفة الوالدين بذلك.

أما المضاعفات الأخرى نتيجة لهذه الأنبوبة هي بعد خروج الطفل مثل التهاب الحنجرة وتآكل الحنك وقلع الحبل الصوتي والقرحة الحنجرية والبحة المستمرة نتيجة لتأثر الحبال الصوتية وتعرضها لتورم وتلف أحياناً.. وللحفاظ علي هذه الحبال والتقليل من المضاعفات هو استخدام الأنبوبة المناسبة حجماً ونوعاً وتجنب تبديل الأنبوبة بصورة متكررة أو تحريكها من وقت لآخر، والابتعاد عن مصدر الافرازات المتكرر أو العنيف، والأهم اتباع التمريض والطاقم الطبي تعقيم الأيادي قبل لمس المريض والتعامل معه بلطف.

2 - مضاعفات قسطرة الشريان السري كثيرة ومنها انسداد الأوعية وتخثرها وانثقابها.. كما ان هناك مضاعفات أخرى على الأحشاء البطنية ويمكن تلخيص المضاعفات:

أ - النزيف الداخلي أو الخارجي.

ب - ضعف دوران الدم في الساق مما قد يؤدي إلى تلفها.

ج - كثرة تكون الجلطات مما يؤدي إلى ارتفاع التوتر السبابي.

د - انتقاب القلب أثناء ادخال هذه القسطرة.

هـ - انثقاب السطام التاموري أثناء ادخال هذه القسطرة.

ويمكن تحاشي تلك المضاعفات بوجود الأيدي المدربة واستخدام الأنبوب المناسب والأهم ملاحظة التغيرات التي قد تحدث في جسم الطفل مثل تغير لون الساق أو شحوب لون الطفل لكي يتم معالجة كل طارئ وبسرعة.

3 - مضاعفات تتعلق بالرئة ومن أشيعها تسرب الهواء خارج الرئة.

4 - تأخر إغلاق بعض الفتحات في القلب وبين الشرايين نتيجة لنقص الأكسجين وزيادة الضغط الرئوي.

5 - من المضاعفات المهمة أيضاً حدوث المرض الرئوي المزمن أو ما كان يعرف سابقاً بالثدن القصبي الرئوي حيث يحدث ذلك نتيجة لاذية الرئة عند الرضع الذين يحتاجون للتنفس الصناعي مع الأكسجين بعمر 36 أسبوعياً.. إن حدوث هذه المضاعفات قد يؤخر شفاء الطفل ويصعب ازالة أجهزة التنفس الصناعي حتى بعد ازالتها يبقى الطفل في مشاكل تنفسية مزمنة تزعج الأهل.. ونتيجة لشدة هذه المضاعفات ربما تؤدي إلى الوفاة في السنة الأولى من العمر وربما بعد ذلك.