بالنسبة لتشخيص متلازمة الفتائقة التنفسية فإنه يتمثل في التالي:

(1) أن خبرة وحذاقة طبيب الأطفال مهمة جداً في تشخيص المرض فمن خلال العلامات السريرية يمكن توقع حدوث ذلك المرض ولكن يحتاج إلى تدعيم هذه الملاحظات بإجراءات إشعاعية ومخبرية فأخذ أشعة للصدر تبين غالباً التغيرات الخاصة بهذا المرض وربما لا تبين ذلك في المراحل الأولى أو المتقدمة حيث لا يظهر عادة إلا بعد 6 - 12 ساعة من الولادة.

(2) تحاليل الدم ومنها غازات الدم التي تعتبر ضرورية لتقييم حالة الطفل وشدة المرض والتي على ضوئها قد يحتاج إلى تنفس صناعي مساعد أم لا مع الأكسجين المستمر.

(3) أخذ مزارع للافرازات والدم والبول وذلك لتفريق هذا المرض من أمراض مشابهة إشعاعياً وسريرياً التي تكون بسبب التهابات رئوية في الوليد اكتسبها من أمه. كما أن هناك أمراض مشابهة أخرى وراثية مثل داء البروتيني الخلقي الستمي «Congenital alveolar proteinosis» والذي هو نادر يبتدي غالباً بمثل هذا المرض.

الوقاية:

إن الوقاية من هذه المتلازمة يحتاج إلى معرفة العوامل وتحاشيها:

1 - أهم عامل الوقاية من الخداج بما في ذلك تجنب العملية القيصرية بدون ضرورة ملحة أو بتوقيت غير محكم. وكذلك أخذ الحيطة والتدبير الملائم للحمل والمخاض ذي الخطورة العالية.

2 - قياس تركيز مادة الليسيتين في سائل السلى من خلال تقدير نسبته إلى سننجومبلين (وهذا مفيد بصورة خاصة مع الفغانيدل غليسرول في الحمل السكري).

3 - تفادي اختناق الجنين لأن ذلك يزيد من خطورة وشدة حدوث هذه المتلازمة الخطيرة أحياناً.

4 - متابعة الأم المستمرة وخاصة التي بها مشاكل تخص الأم نفسها أو الجنين وعمل الفحوصات وخاصة الأشعة الصوتية وغيرها من الفحوصات المهمة التي يطلبها الطبيب أثناء المتابعة.

5 - نتيجة لكثرة وشيوع هذا المرض فقد اكتشف أخيراً أنه يمكن إعطاء الحامل قبل الولادة بـ 48 ساعة للاجنة الناقص نموها أقل من 35 أسبوعاً حملياً مادة الديكساميثازون أو البيتاميثازون والتي وجد أن لها أثراً كبيراً في تراجع نسبة حدوث تلك المتلازمة، وكذلك مضاعفاتها والوفيات الناجمة عنها. وعادة تعطى هذه المواد عن طريق العضل. كما أن له فائدة أخرى وهي عدم التأثير على النمو فيما بعد.

6 - إعطاء مادة الورفاكتانت عن طريق الحنجرة للرضع الخدج المعرضين للإصابة مباشرة بعد الولادة أو خلال 24 ساعة الأولى من الحياة. إن هذه المادة لها أثر في التقليل من نسبة الوفيات الناجمة عن المتلازمة. ولكنها قد لا تؤثر على بعض المضاعفات.