• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1807 أيام , في الخميس 19 شوال 1430هـ
الخميس 19 شوال 1430هـ - 8 اكتوبر 2009م - العدد 15081

د.الربيعة دشن السجل الوطني لحالات الإيذاء في تخصصي الرياض

تسجيل 193 حالة إساءة للأطفال .. و 15% نسبة الوفيات خلال أربع سنوات

وزير الصحة لحظة تدشينه للسجل الجديد

الرياض – محمد الحيدر

    كشف برنامج الأمان الأسري الوطني والذي يتخذ من الشئون الصحية بالرياض مقرا له في تجمع طبي أقيم أمس بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض عن تسجيل نحو 193 حالة لأطفال تعرضوا للإيذاء الجسدي فيما بلغت نسبة الوفيات منهم 15% في غضون السنوات الأربع الماضية حيث سيطرت منطقة الرياض على نسبة 70% من الحالات بسبب الكثافة السكانية ووجود مركز التبليغ في البرنامج بالعاصمة الرياض.

صرحت بذلك ل " الرياض" مها المنيف المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني على هامش حفل تدشين وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أمس للسجل الوطني لحالات إساءة معاملة الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله نائب رئيس برنامج الأمان الأسري الوطني ومعالي الدكتور بندر القناوي المدير التنفيذي للشئون الصحية للحرس الوطني والدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى التخصصي.

وقالت الدكتورة مها المنيف أن الإيذاء الجسدي هو أكثر الحالات مشاهدة في القطاع الصحي إضافة إلى الإهمال والإيذاء الجنسي ويكون في الفئة العمرية الأقل من عامين من العمر وبالتالي يتعرضون لإصابات خطيرة تتطلب تدخل الجهات الصحية للعلاج.

وأعلن خلال الحفل عن بدء 38 مركزا لحماية الأطفال يعمل بها 234 طبيبا وأخصائيا واعتمدها مؤخرا مجلس الخدمات الصحية بواقع 7 مراكز في منطقة الرياض ومثلها في المنطقة الشرقية و 9 مراكز في مكة المكرمة و 3 مراكز في منطقة عسير ومركزان في منطقة تبوك ومثلهما في منطقة الحدود الشمالية وكذلك المدينة المنورة ومركز واحد في منطقة الجوف وآخر في الباحة ونجران وحائل وجازان والقصيم.

وكشفت الدكتورة هدى قطان رئيس مجلس إدارة السجل الوطني لحالات إساءة معاملة الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض في كلمة لها عن أن هناك نحو 8 قطاعات صحية سوف تشارك في مراكز حماية الطفل وهي وزارة الصحة والقوات المسلحة والحرس الوطني والمستشفى التخصصي والمستشفيات الجامعية والهيئة الملكية للجبيل وينبع والخدمات الطبية بوزارة الداخلية وارامكوا السعودية.

ورفض وزير الصحة أن تكون حالات إساءة الأطفال في المجتمع السعودي بلغت حد الظاهرة .. وقال: " لم تصل لحد الظاهرة وإنما هي " حالات " متدنية مقارنة بالدول المتقدمة ونسعى بان نقلل منها من خلال ترابط الأسرة والمجتمع.

وزاد: هذا السجل سيكون رافدا ومرجعا لبرنامج الأمان الأسري من جهة وامتداد لغيره من السجلات الوطنية في مختلف القطاعات الصحية الأخرى مما يساعد في دراسة العديد من الظواهر الصحية والاجتماعية ويعين على التخطيط السليم لمواجهة المشكلات والحد من أثارها السلبية.

وأوضح وزير الصحة انه سيتم إدخال البيانات المتعلقة بحالات إيذاء الأطفال وتشخيصها وعلاجها عبر الشبكة ألعنكبوتيه مباشرة لتساعد في إعداد إحصائيات سنوية بهذه الحالات وتسهم بوضع صورة متكاملة بين يدي المسئولين عن حماية الطفل والأسرة لخدمة المجتمع.

إلى ذلك اعتبر الدكتور بندر القناوي المدير التنفيذي للشئون الصحية للحرس الوطني هذا السجل احد مشاريع برنامج الأمان الأسري الوطني، مؤكدا على أهمية ترابط القطاعات الصحية المختلفة في دعم مسيرة هذا البرنامج والسجل خاصة.

وقال في كلمة له أن إيذاء الطفل ليس مشكلة فردية أو أسرية بل تتجاوز ذلك لتمس المجتمع بأسره خاصة وان تلك الحالات تشهد تصاعدا كبيرا حول العالم وواكب هذا التزايد خلال العقود نموا مضطردا في آليات التشخيص والعلاج مما أدى إلى اعتماد طب إيذاء الأطفال كتخصص طبي دقيق ليدرس في جميع المنشآت الصحية. من جهته أكد الدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى التخصصي أن ظهور هذا السجل يعكس تضافر جهود القائمين عليه ونموذجا لعمل تطوعي تتوجه أهدافه للعناية بفئة الأطفال، مؤكدا بان غياب الوازع الديني والضمير الإنساني لدى شريحة من المجتمع كان له الأثر المباشر في ظهور الحالات التي لا تتفق مع الدين الإسلامي وتعاليمه. من ناحيته عبر الدكتور سلطان السديري المدير التنفيذي لمركز أبحاث التخصصي والحاضن للسجل عن فخره واعتزازه بان يكون مركز الأبحاث شريكا علميا وتقنيا في هذه المبادرة الهامة.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 18
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    اشكركم على هذه الجهود واتمنى أن يعم السلام للأطفال الأبرياء ولكن المهم ان من يستقبل هذه الحالات يكون رحيماً معهم وللاسف أن بعض الموظفات لايمثلون وظائفهم ويعملون بلاظمير , وأكثر الحالات هي من الآباء وزوجات وزوجات الآباء !! ومن المفترض أن يعاقب أشد العقاب ممن يرتكب هذا العنف على الضعفاء الصغار..

    أم الضحاية (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:58 صباحاً 2009/10/08

  • 2

    كيف يتم التبليغ هل بالحضور للمركز او عن طريق النت وماهو العنون ياجريدة الرياض!!!

    احمد الفاهم (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:37 صباحاً 2009/10/08

  • 3

    سلام، يمكن قصد الكاتب 193 حاله بالساعة؟ ماهو معقول انه يقصد بالاربع سنوات!!! او يمكن يقصد 193 الف حاله؟ اي شي ممكن الا انه يقصد هذا الرقم فعلا! لانه حدث العاقل بما يعقل! ورب الكعبه مستعد اعد ميتين حاله صارت بحارتنا باقل من سنه!!!

    هاني عطار (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:51 صباحاً 2009/10/08

  • 4

    ناس دينهم الاسلام ودستورهم القران ونبيهم خير الانام يحصل منهم ذلك لا لم يحصل ذلك لو كانو حقا مسلمين عقلاء متزنين لكن الابتعاد عن منهج الله القويم هو السبب وقلة الناصح والمشفق والامر بالمعروف والناهي عن المنكر
    وخيانة الامانه وعدم الانصاف بسبب الخوف من حقوق الانسان جعلت المحاكم والشرط تتخاذل

    ابو عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:03 صباحاً 2009/10/08

  • 5

    حسبي الله ونعم الوكيل
    مافيه رقم او موقع بالنت لهم؟؟؟

    نسيم الياسمين (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:13 صباحاً 2009/10/08

  • 6

    نظام مافيه ابد لايوجد نظام وعقوبة رادعة تحمي الطفل ناظرو كيف الاجانب يحمون الاطفال الى عمر 18 سنه لنهم هم المستقبل لبلد !!!
    وهنا بالسعودية مافيه اكبر من 18 ولا اصغر كلهم واحد شوفو كيف الممارسة الجنسيه الحادثه على الاطفال لن مافيه عقوبة صارمة ورادعة كاقل شي 18 سنة سجن مثل الدول الاخرى وين النظام ؟

    اين النظام (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:11 صباحاً 2009/10/08

  • 7

    يوم شفت العنوان لم اتوفع انه يعني السعوديه
    هذه الارقام تنذر بماء هو اسواء اذا لم تتخذ تتدابير
    لحماية الاطفال

    ابونايف1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:32 صباحاً 2009/10/08

  • 8

    حجابك دليل عفافك
    أعوذ بالله من تبرج الجاهليه ؟؟؟

    بنت ملوك البحر (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:32 صباحاً 2009/10/08

  • 9

    برنامج إنساني رائع.
    بارك الله في القائمين عليه وجعله في موازين حسناتهم.

    عبدالعزيز الفنتزخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:11 صباحاً 2009/10/08

  • 10

    من وجهت نظري لابد ان يكون هناك حملات اعلانية واعلامية ومرئية لتوضيح خطورة هذا الامر حتى لايصل الى مستوى الظاهره وتوضيح العقوبات عليها
    وتشجيع الاطفال على التحدث باي اسائه يتعرضون لها سواء لوالديهم او لمدرسيهم من خلال برامج التوعيه التي تطرح في هذه الحملات
    ولاننسى دور المراكز الصحيه في الاحياء التي من الممكن ان تساهم في نشر هذه الحملات على مراجعيها وعمل ندوات ومحاضرات داخل المراكز
    وكل الشكر لصاحبة السمو الملكي الاميره عادلة بنت عبدالله
    على اهتمامها بالامن الاسري والطفل

  • 11

    برنامج إنساني وطني رائع.
    بارك الله في كل القائمين عليه.

    عبدالعزيز الفنتزخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:37 صباحاً 2009/10/08

  • 12

    سؤال يطرح نفسه... ما هي مؤؤهلات القائمين على برنامج الأمان الأسري ؟ وهل هم متخصصين في هذا الجانب ؟
    الا جابه لا...هي محسوبيات وأتحدى من هذا المنبر أن يكونوا باشروا حالة لحظة وقوعها وأسألوا تجدون الجواب...
    المسأله بهرجه وفلاشات وسفر وانتدابات و عاشت بلادي حره أبيه

    الباحث عن الحقيقه (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:52 صباحاً 2009/10/08

  • 13

    ما هي مؤؤهلات القائمين على برنامج الأمان الأسري ؟
    وهل هم متخصصين في هذا الجانب ؟
    اذا كان كلام الأخ الباحث عن الحقيقه صحيح فهذا تعدي على الأطفال وحقوقهم
    كيف يعمل انا غير متخصصين في هذا المجال في هذا المجال الحيوي هذا اذا كنا نؤمن بأنهم هم شباب المستقبل
    الا يعتبر هذا هدر لأموال الدوله على اناس لا يفقهون شىء فيما كلفوا به
    الا يعتبر هذا حرمان للأطفال من حقوقهم الذي كفلها الشرع قبل القوانيت الدوليه
    يجب ان يحاسب من اهمل في اختيار المتخصصين في رعايتهم في هذا البرنامج المهم للمجتمع السعودي

  • 14

    معقوله فيه ناس مجرمة تضرب عيالها الصغار لو انه كبير مهيب مشكلة يتحمل بس طفل حرررام والله طفل براءه رحمه

  • 15

    للأسف ظاهرة اساءة معاملة الاطفال وضربهم منتشرة بشكل مخيف لدينا ولا بوادر لانتهائها في اي وقت قريب
    كيف لطفل ان يصل الى من يحفظ له حقوقه اذا كان الوالد والوالدة معا متفقان في اساءة معاملة الطفل او الام تخاف من زوجها عندما تبلغ الجهات المسؤولة
    الله يكون في العون
    تحيتي

    أيمن البهلال (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:34 مساءً 2009/10/08

  • 16

    أن كان ما يرمى إليه هو الحد من الرادع التربوي للطفل عند الخطأ فما حصل فيه الكفاية والعبرة لمن يعتبر فعندما استبدل الرادع التربوي في المدارس بوسائل لاتعزز الأرتداع والتورع عن أرتكاب الاخطاء ظهرت لنا صرعات مثل بابا سمحلي وطيحني والكدش ووو وسيظهر الكثير مما الله به عليم.وإلا ما المقصود بطفل يتعرض للإيذاء من أسرته وهو في سن الدلال والربية؟

  • 17

    العنف بعد خروج الطلاب من المدرسة (المضاربات)
    اكثر بكثير من العنف الاسري. ياليت نلقى لة حل

    تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:26 مساءً 2009/10/08

  • 18

    هناك اقتراح فعال جدا للحد من هذه الحالات حتى لاتصل لمستوى الظاهرة وهي الزام خطباء المساجد بتكرار النصيحة وتبيان نتائج العنف على الآطفال من خلال منابر الجمعة وماعلى معالي الوزير الا التنسيق مع الجهات المعنية للبدء والاسراع في القاء هكذا خطب وأعتقد أنها علاج ناجع لهذه الحالات


مختارات من الأرشيف