بالرغم من التنظيم السيئ الذي شاهده الجميع في المسابقة الجماهيرية التي أعلنتها (نجوم الخليج) لاكتشاف الصوت الجديد الذي سيصبح نجم الخليج إلا أن العشرات من الأشخاص الذين توافدوا على استديوهات البرنامج لأخذ فرصتهم واطلاق أصواتهم وإخراجها للنور أمام لجنة التحكيم التي يرأسها الملحن عارف الزياني بدوا أكثر تفاؤلاً بغد مشرق حتى وإن كانت أصواتهم تصنف انها من ضمن الأصوات النشاز ومن خلال هذه المسابقة التي خلت من عناصر التشويق بالرغم من أن لها قناة خاصة بها تبث ما يحدث ويستجد من أخبار ولقاءات وغناء أهل المغنى.

سهيل العبدول حاول في هذه المسابقة مجاراة ما يحدث من مسابقات فنية قدمتها الفضائيات العربية ومن ضمنها قناة المستقبل في البرنامج الجماهيري سوبر ستار وبرنامج ستار أكاديمي على قناة (LBC) إلا أنه لم يفلح في هذا الأمر بل واجه مشكلة في الوصول إلى شريحة كبيرة من الجمهور بسبب مسابقة ستار أكاديمي التي تدور رحاها في قناة (LBC) يومياً وبدون انقطاع، ولعل أكبر دليل على ذلك عدم تفاعل الجمهور مع المسابقة من خلال رسائل sms واكتفوا برسائل التعارف وما هو معتاد في أغلب رسائل المراهقين وترشيح الأسماء المشاركة في ستار أكاديمي في دورته الثانية.

الغريب في الأمر أن معظم شباب وفتيات الخليج وأغلبهم من الجنسية السعودية وخصوصاً من فئة الشباب ظهروا في المسابقة بشكل مكثف وبدون حرج وكذلك المتسابقون الخليجيون الآخرون من سلطنة عمان والإمارات والكويت والبحرين واليمن الذين يشاركون في هذه النشاطات الفنية الجديدة بل إن الأغلبية من الفتيات يغنين وهن محجبات وهو الأمر الذي يدعو للاستغراب ونحن قد اعتدنا قبل خمس سنوات أو أكثر أن هناك تحفظا شديدا في المجتمعات الخليجية بشكل عام وخصوصاً في هذه الأمور لا سيما وأن الفنان عند ظهوره من خلال هذه القنوات وفي مثل هذه البرامج بالتحديد يواجه تحديات وعوائق ومشكلات اجتماعية كثيرة يصعب تحديدها.

لجنة التحكيم التي يرأسها الملحن البحريني المعروف عارف الزياني لم تستطع ابداء آرائها في أصوات الشباب المشاركين في المسابقة المتواضعة واكتفوا بهز اكتافهم ورؤوسهم واطلاق ابتسامات صفراء توزع للمتسابقين بالتساوي.

مذيعات ربط البرامج في قناة نجوم الخليج بدون خائفات من الظهور الإعلامي غير لبقات في التعامل مع الكاميرا أو الجمهور.

باختصار كان البرنامج رديئاً من كافة الجوانب مع انه كان بالإمكان تقديم أكثر حرفية واتقان يكسب رضا الجمهور بكل بساطة.