وصل أمس الأربعاء الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى العاصمة الجزائر قادما من ليبيا حيث شارك كضيف في قمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي التي خصصت للنزاعات في إفريقيا و كذا احتفالات الذكرى ال40 للثورة الليبية.

و هذه هي ثاني محطة في جولة تقود الزعيم الفنزويلي إلى كل من سوريا و إيران و روسيا البيضاء و روسيا حيث من المنتظر أن يجد شافيز من بوتفليقة موافقته الرسمية على حضور فعاليات الاجتماع الثاني لقمة رؤساء دول إفريقيا و أمريكا اللاتينية التي ستحتضنها العاصمة الفنزويلية كاراكاس قريبا .

وتعد زيارة الرئيس الفنزويلي التي تدوم يومين ، الرابعة للجزائر منذ وصول الرئيس بوتفليقة إلى كرسي الرئاسة العام 1999 ، حيث سبق لشافيز، الذي تجمعه علاقات صداقة شخصية مع الرئيس بوتفليقة، أن زار الجزائر العام 2000 ثم 2001 و من بعدها 2006 .

و كانت زيارته للجزائر العام 2001 محطة مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين، انعكست بعد عامين فقط في مساندة ووقوف الجزائر إلى جانب حكومة شافيز في مواجهة الاضطرابات التي عرفتها بلاده في يناير 2003 وطالبت بتنحيته بعد الإضراب الذي شنته كبريات الشركات النفطية الفنزويلية ، حيث سارعت الجزائر بإرسال وفد من الخبراء النفطيين للمساعدة على تشغيل المنشآت النفطية المتوقفة، فضلا عن توجيه ناقلات لنقل النفط الفنزويلي باتجاه الأسواق العالمية.