• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1877 أيام , في الاربعاء 12 رمضان 1430هـ
الاربعاء 12 رمضان 1430هـ - 2 سبتمبر 2009م - العدد 15045

سوانح طبيب

في رمضان.. أيام زمان؟!

بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد

    ثمة أمور وثيقة الصلة برمضان (أيام زمان) لا يمكن أن تُمحى من ذاكرتي.. أقف متأملاً ومسترجعاً إياها مع حلول كل رمضان جديد.. الأولى صوت المؤذن ابن ماجد.. والذي أحسنت إذاعة القرآن الكريم بأن تذيع آذان الظهر حسب توقيت مدينة الرياض يومياً بصوته المؤثر رحمه الله.. وقد تعودت في رمضان أيام زمان أنا ومن معي من أطفال المنزل (بإيحاء من الأهل) وقبل أذان المغرب بقليل.. تعودت الخروج من المنزل (في المعيقلية) لأستمع لابن ماجد عندما يؤذن.. وكيف كنا نجري (نحن الأطفال) لإخبار الأهل بأن ابن ماجد قد أذن (تراه أذن) أو اننا سمعنا صوت المدفع.. ليبدأ الكبار (ونحن معهم) الإفطار.. والذكرى الثانية (سكيك) وأزقة أيام زمان ضعيفة الإضاءة وكيف كنا نضيئها لعباً ولهوا ب طاش ماطاش أمام الدكان الوحيد في الحارة أو نكتفي بلعب (عظيم سرا) إن لم نكن نملك قيمة الكولا ورهان طاش ماطاش المقبوضة.. لندفعها لليماني صاحب الدكان قبل اللعب.. ولكثرة لعبنا طاش ماطاش تجد الأرضية الترابية المحيطة (بالدكان) قد امتلأت بأغطية الكولا (القموره) التي يكون بعضها قد غاص في الأرض المحيطة (بالدكان) وقد اختفت معالم تلك الأغطية لكثرة الدهس عليها بالأقدام.. وفي حالات كثيرة ينتهي لعب طاش ماطاش بالمضاربة بين صبية الحي.. والأمر الثالث والوثيق الصلة بالصوم هي أطعمة أيام زمان.. التي أجد هذه الأيام رائحتها فقط تفوح من المطبخ قبل أذان المغرب تتقدمها السنبوسك.. والتي كنت أفضل التي كنا نشتريها أيام زمان من (ابو حسن في المقيبرة) بعد العصر وقبل أذان ابن ماجد بقليل.. أما الحلى فقد كان شعيرية أو تطلي أو ماصية يقمن نساء المنزل بإعداده.. ولا أنسى قوارير (ريح الموز) الصغيرة والأنيقة.. وبمناسبة الحديث عن الحلى أشعر أحياناً أن الدونات الأمريكية سُرقت فكرتها من (اللقيمات) المحلية.. مع فارق وحيد وهو ان طعم اللقيمات (شختك بختك) إما يضاهي بل يتفوق على الدونات لذةً وجودة.. أو يكون مجرد (درادم) عجين مقلي ومُشبع بالزيت والسُكر.. ولعل من يسكنه حب الماضي مثلي يتذكر أن لقيمات أيام زمان كنا نأكلها من غير أن يُضاف إليها السكر في مكوناتها.. شأنها شأن (المراصيع) التي أصبح يضاف إليها السكر أيضا هذه الأيام.. هذا إن تمكن نساء هذه الأيام من إعدادها تلبية لرغبة من يحب أيام زمان وأكلات رمضان أيام زمان مثلي.. وإلى سوانح قادمة بإذن الله.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 18
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    دكتور سلمان بن سعيد لك فائق احترامي وتقديري
    ومعجبه بسوانحك المميزه والتي نجد بها رائحة الاصاله
    دكتور بالنسبه لموضوعك اليوم اتذكر وانا صغيره...عاد انا موكبيره بعد ههه..
    اتذكر الوالده وهي تسوي التطلي كنا اتسابق عليه انا واختي من ياخذ الباقي في القدر وياكله ولازم صحن لقيمات مخصص مع سندباد

    الام انثى (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:11 صباحاً 2009/09/02

  • 2

    يسلام على ايام الطفولة وراحة البال
    اجمل الاوقات في العصرية مع المسلسلات الكويتية المخصصة للاطفال
    ثم الشوربة والتوت وحديث الشيخ علي الطنطاوي على الافطار
    ثم فوازير بنات المدينة

    التين والزيتون

    UP 0 DOWN

    05:21 صباحاً 2009/09/02

  • 3

    يسلام على ايام الطفولة وراحة البال
    اجمل الاوقات في العصرية مع المسلسلات الكويتية المخصصة للاطفال
    ثم الشوربة والتوت وحديث الشيخ علي الطنطاوي على الافطار
    ثم فوازير بنات المدينة
    وكله روعة ولااروع من اذان المغرب واصوات المساجد وقت التراويح

    التين والزيتون

    UP 0 DOWN

    05:28 صباحاً 2009/09/02

  • 4

    عشق الماضى والحنين اليه هو نوع من من البكاء على الاطلال
    وقفت على ربع لمية ناقتى
    فازلت أبكى عنده واخاطبه
    واسقيه حتى كاد مما أبثه
    تكلمنى احجاره وملاعبه

  • 5

    أراد الله بالفقراء برا
    وبالايتام حبا وارتبابا
    فرب صغير قوم علموه
    سما وحمى المسومة العرابا
    وكان لقومه نفعا وفخرا
    ولو تركوه كان أذى وعابا
    فعلم مااستطعت , لعل جيلا
    سيأتى يحدث العجب العجابا
    امير الشعر والشعراء (احمد شوقى)

  • 6

    لاتزيد المواجع يازين ايام زمان ويازين ناسه كانو بسطاء الله يامعكل ومقيبرة والمعيقلية ودخنه وشارع الخزان والعوادية احيانن انا امرهالامكن في اليل اخر اليل عشان ما فيه زحمة اوقف سيارتي وامشي على رجولي اتدكر اعيال الحارة والدكان وادان ابن ماجد الله يرحمة

    عاشق الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:11 صباحاً 2009/09/02

  • 7

    شكرا د سلمان وكل عام وانتم بخير. ذكريات جميله وماض جميل وتلك الذكريات لا يعرفها إلا من عاش تلك الحقبه الزمنيه الجميله وعلى مستوى المناطق وتختلف من مكان لآخر حسب عادات الناس آنذاك وهي قريبه من بعضها البعض مثلا مدفع رمضان كنا نطلع على سطوح المنازل ننتظر قرحته وينطلق بعده الآذان وكنا نسمع آذان إبن ماج

    آل ضاوي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:17 صباحاً 2009/09/02

  • 8

    عبر الراديو في مناطق أخرى ونستمتع بقرحة المدفع وإنطلاق الآذان ونراقب المهلبيه وقد وضعت على الجدران لكي تبرد لعدم وجود الثلاجه والكهرباء. ذكريات جميله وهل لنا أن نوثق ذلك التراث. تقبل تحيات أخوك آل ضاوي. نجران..

    آل ضاوي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:21 صباحاً 2009/09/02

  • 9

    الله من خلال المقال الجميل شميت ريح رمضان زمان يوم كان كل شي له طعم

    سلمى (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:15 صباحاً 2009/09/02

  • 10

    الاخ رد ( 6 ) وليست عشيات الحمى برواجع
    --- اليك ولكن خل عينيك تدمعا
    سلام على الزمن الجميل والحوارى القديمه والناس الاجمل
    ذكريات داعبت افق خبالى ++ بارق يلمع فى جنح الليالى

  • 11

    ألف شكر لك دكتور، مع إني ما لحقت على كثير مما تقوله لكن يبقى لكل واحد أطلال يبكي عليها شاء الزمان أم أبى، ولا أعلم لماذا الإنسان بطبعه يحن إلى الماضي كثيرا ! هل لأن الحاضر أسوأ ؟ لا أعتقد ولكن يبدو أنها طبيعة البشر والله أعلم، أشكرك على سوانحك الشيقة.

    abo hasan (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:31 صباحاً 2009/09/02

  • 12

    فعلاً في كل عام يأتينا فيها رمضان تعود ذاكرتنا الى الوراء،،ومع كل تفكير بالماضي القريب اوالبعيد نرى بأن رمضان لم تعد ايامه كما كانت ذي قبل،، تصرفاتنا في الطفولة ونحن في رمضان غير، وكلما انخرطة من عمرنا سنة نجد انها تختلف عن سابقاتها،، ولم يعد لها طعماً كما في السابق...

  • 13

    اخ لمن ذكرتني بالتطلي ياانا سرحت وتذكرت الطفولة ههه
    وكيف اني تعلمت طريقة طبخها وتسويتها من كثر حبي لها
    يعطيك العافية وتراك من الكتاب الي اتابعهم ويميزون جريدة الرياض

    متعب العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:18 مساءً 2009/09/02

  • 14

    قبل اكثر من خمسين سنة كان رمضان لةطعم المحافظة عالي الصلاة وقرائة القران والاكلات جريش طبيخ والمشروبات اقط مغمور بالماء والسكر ولا يوجد توت ولا يوجد كهرباء ولاثلاجات والماء يوضع في قرب من الجلد شنة وننام بعد التراويح ونصحي بدري لايوجد لحوم نادر الا القديد القفر والعيد صياني جريش وسمن بري بالسكيك

    عبدالله المنيف (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:56 مساءً 2009/09/02

  • 15

    الله يرحم ايام زمان كنت خالي البال لامسئؤل عن اطفال ولاعن ايجار بيت ولا شي هم اكل واللعب وانام بس والقلوب اول غير الحين اول الجار دايم مع جاره كنهم اخوان والحين الله يخلف اخوي مايسال عني وش صار بالدنيا الله يرحم زمان فات ويرحم امواتنا واموات المسلمين

    ابوحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:35 مساءً 2009/09/02

  • 16

    لا اله الا الله
    اسغفر الله
    بارك الله لكم

  • 17

    انا دائما بتفكر طفولتي مع صديقاتي ايام رمضان رغم انني لم اتجاوز العقد ثاني الا انني احن اليها كثير وخاصة لعب مع جيران في الحي والعاب وكل يوم فكرة جديدة ياليت اعود الى طفولتي عالم البراءة والحق فما اجمل طفولة واحن لها اكثر عندما يدكرني بابا شو كنت بسوي مواقف مضحكة واسئلة الفضول ياليت تعود طفولة

    ديلارا الجزائرية (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:29 صباحاً 2009/09/03

  • 18

    كل عام وانت الى الله اقرب اخوي
    والله فعلا ايام زمااان وش حلاتهااا

    تحس لها طعم معين و ريحة خااصة
    الله يبلغنا رمضان ايام عديدة وازمنة مديدة بإستجداء هذا الطعم
    وستدعاء الذكريااات الجميلة الطفولية
    تحيتي

    مها الحسناني

    UP 0 DOWN

    03:53 صباحاً 2009/09/03



مختارات من الأرشيف