أكد مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل أن موافقة خادم الحرمين الشريفين على قرار إنشاء أربع جامعات في كل من الدمام والخرج والمجمعة وشقراء يأتي تجسيدا لاهتمامه الكريم واهتمام سمو ولي عهده الأمين ، وسمو النائب الثاني حفظهم الله بمسيرة التعليم في هذا الوطن وازدهارها ، وتسخير الإمكانات لتطويرها بما يساعد على إعداد جيل مؤهل يخدم هذا الوطن في شتى المجالات.

ونبارك لوطننا الغالي بولاة أمرنا الذين يبذلون جهودهم ويعملون على إيجاد كل الوسائل والأساليب الممكنة من أجل رقي هذه البلاد وأبنائها ومساهمتهم بشكل فاعل في بناء الوطن بشكل متميز يستجلب كل وسائل التطور والتحديث والنماء مع الثبات على المبادئ والأسس التي قامت عليها هذه البلاد المباركة حتى أصبحت بلادنا في هذا العهد الزاهر تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتخدم الإنسانية جميعا في مشارق الأرض ومغاربها عبر ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين من أعمال إنسانية جليلة ورعاية واهتمام بالحوار المؤسس المؤصل الذي يحقق الأهداف السامية والنبيلة في تقريب النفوس وجمع الكلمة وإزالة كل المؤثرات وذلك عبر مؤسسات متنوعة وأنماط مختلفة ،وتأتي الجامعات ومنها هذه الأربع في مقدمتها.

وأضاف أن هذه الجامعات ستساهم في دفع عملية التعليم واستحداث أقسام تخدم سوق العمل ويكون فيها نوع من الراحة والطمأنينة للطلاب كما أنها ستخدم أبناء هذه المحافظات وما جاورها وستقلل من الضغط على الجامعات الأخرى وستهيئ بيئة تعليمية مناسبة تخدم الأجيال القادمة ولعل في تجربة الدول المتقدمة دليل على نجاح الجامعات في المناطق الصغيرة عندما يكون العدد معتدلاً والبيئة التعليمية غير مضغوطة .

كما أن إنشاء هذه الجامعات في هذه المحافظات من شأنه الحد من الانتقال للمدن الكبرى وتخفيف الضغط عنها بعد توفر الجامعات في هذه المحافظات في مختلف مناطق المملكة