إنفاذا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والمشرف العام على اللجان الإغاثية الشعبية السعودية لمساعدة متضرري الكوارث.أنهت الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا بناء جامع الأمير نايف بن عبد العزيز وأطلق عليه المسمى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في المالديف تقديرا لدور سموه كمشرف على الحملة السعودية والتي تمول تنفيذ الجامع بالإضافة الى بناء الوحدات السكنية لمتضرري تسونامي وتبلغ كلفة الجامع أكثر من 400ألف دولار.كما أنهت الحملة وبإشراف من السفارة السعودية في سيرلانكا والمالديف 59% من بناء 100 وحدة سكنية في المالديف والتي تبلغ كلفتها 45مليون ريال ما يعادل 11مليون دولار والتي تم تسليمها للمتضررين فيما سيتم تسليم البقية فور الانتهاء من بناء المشروع السكني أحد المعالم البارزة في المالديف والواقع في جزيرة (تولوسدو)ويضم المشروع الذي يحتوي على جامع الأمير نايف والذي يقع على مساحة 440 متر مربع ويشمل مبنى الوضوء للرجال والنساء وتبلغ مساحته 70متراً مربعاً ، ويبلغ ارتفاع منارته 20مترا ولتوفير مياه الشرب والوضوء تم حفر بئر لهذا الغرض.

صرح بذلك ل(الرياض)مدير مكتب الحملة الخيرية السعودية في سيرلانكا والمالديف واندونيسيا الأستاذ خالد السلامة وعبر عن شكره لسمو النائب الثاني على حرصه في تنفيذ مشاريع الحملة وفق أفضل المعايير ومتابعة معالي رئيس الحملة الدكتور ساعد العرابي الحارثي وكذلك لا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به سفير المملكة في سيرلانكا والمالديف الأستاذ عبد العزيز الجماز والذي يتابع أعمال الحملة في سيرلانكا والمالديف ويقف شخصيا على متابعة تنفيذ المشاريع وتذليل الصعاب التي قد تواجه الحملة بالتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين وهذا مما ساعد في سرعة أداء العمل للانتهاء من مشاريع الحملة في سيرلانكا والمالديف خلال الأشهر القادمة بمشيئة الله تعالى وحاليا يتم اكتمال بناء المتبقي من وحدات الإسكان في المالديف والتي يستفيد منها 100أسرة تعرضوا لدمار منازلهم جراء الزلزال المدمر.


ويجري العمل لتنفيذ المتبقي من مشروع الاسكان

جامع الأمير نايف واجهة حضارية في المالديف

السلامة يتوسط مندوب السفارة عطاء الله المطيري ومندوب الشؤون الاسلامية في المالديف أمام جامع الأمير نايف