إن حدوث الاختلاجات «التشنجات» يدل على اصابة المخ نتيجة لنقص الأكسجين الناجم عن الاختناق، أو ربما النزيف داخل المخ أو اختلال في أملاح الدم أو نقص في سكر أو كالسيوم الدم كما أن هناك أسباب تنتقل من الأم كالمواد المخدرة أو بعض السوائل الناقصة التوتر بكميات كبيرة قبيل الولادة أو أثناءها،

كما يجب تمييز الاختلاجات (Convulsions) عند النفرزة (Jitteriness) التي قد تكون موجودة عند الولادات الطبيعية او عند الولدان من الأمهات السكريات أو عند المولود الذين تعرضوا لاختناقات أثناء الولادة او سحب الدواء، ويمكن التفريق بين الحالتين، بايقاف النفرزة التي تشابه الرجفات البسيطة بامساك الوليد بقوة، ولا يصاحبها حركات شاذة بالعينين.

أما الاختلاجات عند الولدان فغالبا يترافق معها حركات شاذة عينية «عبارة عن رفرفة، انحراف العينين، «التحديق» او حركات وجهية «مثل المضع أو مد اللسان» والمركب الحركي غالبا عبارة عن حركات في الأطراف والرقبة والجذع، وقد يحدث ذلك في الخدج تختلف حدوث الاختلاجات من طفل لآخر، كما انه قد يكون انقطاع النفس هو العلامة الأولى على الفعالية الاختلاجية وخاصة لدى الولدان الخدج.

خامسا الهيوجية:

وهي علامة على عدم الارتياح من قبل الوليد لحالات داخل البطن او تخريش سحايا المخ أو نتيجة لسحب الدواء، وأحد الأسباب الأخرى تتعلق بغشاء طبلة الأذن.

سادسا ضعف الرضاعة عند الوليد المريض والذي يدل على وجود التهابات وامراض في الجهاز العصبي أو في الجهاز الهضمي كانسداد الامعاء وغيرها.