كشفت خادمة خاصة كانت تعمل لدى نائب الرئيس العراقي السابق عزة إبراهيم الدوري، والمعتقلة لدى القوات الامنية العراقية، في اعترافاتها أمام محققين في وزارة الداخلية أن "الدوري يقيم في سوريا، هو وعدد من أفراد عائلته".

وأكدت تسريبات امنية عراقية ان الاستخبارات العراقية تعرف ، معرفة حقيقية معززة بمعلومات وبتفاصيل، مكان وجود عزت إبراهيم الدوري نائب صدام سابقاً، والأمين العام الحالي لحزب البعث المنحل في العراق.

ونفت المصادر وجود الدوري في مصر، مؤكدة وجوده في دمشق.

وكانت القوات الأميركية قد رصدت مبلغ 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات مؤكدة عن مكان اختباء الدوري الذي يظن أنه مصاب ب سرطان الدم.

ويشار إلى أن الدوري المطارد منذ سقوط النظام السابق بعد الغزو الأميركي، ولد سنة 1942 في ناحية الدور 150 كيلو متراً شمال بغداد. في الجانب الشرقي لنهر دجلة بين سامراء وتكريت لعائلة فقيرة واكمل دراسته المتوسطة في الدور، ثم انتقل الى بغداد ليكمل دراسته في ثانوية الأعظمية ببغداد بداية الستينات، إلا أنه لم يكملها بسبب إضراب الطلبة ضد حكم عبد الكريم قاسم سنة 1963، وكان قد انتمى للحزب سنة 1959. وتولى مهمة معاون لآمر (الحرس قومي) المعروف بدمويته في منطقة الفضل. وبعد انقلاب تشرين الأول 1963 اعتقل ومكث في السجن حتى سنة 1966 ثم اطلق سراحه مع مجموعة من البعثيين.

وأقام في منطقة الطوبجي ولتأمين حياته المعاشية في ذلك الوقت فتح له حزب البعث دكاناً لبيع الثلج، ولهذا يسمّيه عامة الناس (أبو الثلج).