ذكرت صحيفة هآرتس امس أن أجهزة الاستخبارات في إسرائيل ودول غربية تلاحظ صعوبات في أداء شبكة تهريب الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة عبر الأراضي السودانية.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والغربية ينسبون الانخفاض في كمية الأسلحة التي يتم تهريبها إلى القطاع إلى "تزايد وعي المجتمع الدولي لهذه المشكلة" في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل خلالها.

وذكر تقرير هآرتس أن إيران تدير وتمول شبكة تهريب الأسلحة إلى غزة بشكل مشابه لنشاطها على مدار العقدين الماضيين لتهريب أسلحة إلى حزب الله في لبنان عبر الأراضي السورية.

وأضافت أنه يتم تحميل شحنات الأسلحة، بعضها صيني الصنع، في ميناء بندر عباس في جنوب إيران ومنه إلى اليمن عبر الخليج وبعد ذلك يصل إلى ميناء سوداني ومن ثم إلى الأراضي المصرية بواسطة مهربين يتقاضون أجرا لإيصال الأسلحة إلى منطقة قناة السويس حيث يتم نقل شحنات الأسلحة إلى سيناء بواسطة سفن أو طرق تمر تحت القناة، لإيصالها إلى مدينة رفح المصرية لإدخالها إلى رفح الفلسطينية.