اليوم ترحل بنا الذكريات الجميلة إلى أحد شخصيات عنيزة البارزة والتي ذاع صيتها في العديد من العالم لما له من سمعة طيبة انتشرت في كل مكان حيث كان أسطورة بمكارم الأخلاق والطيب والرأفة والإنسانية وحب الخير كما كان رمزا دبلوماسيا وطنيا مشرفا للدبلوماسية المؤثرة.. تنقلنا الذكريات هذا اليوم إلى السفير الشيخ محمد بن حمد الشبيلي رحمه الله والذي تقلد العديد من المناصب كسفير للمملكة في العراق وباكستان والهند وأفغانستان وماليزيا , حيث كان رحمه الله يحب ويهتم بمساعدة الناس دون النظر لحالتهم أو جنسياتهم ومن صفاته كان ذا روح مرحة ويحب المزح والمقالب ونذكر اليوم أحد المواقف , الراسخة حيث خرج رحمه الله في إحدى الليالي يتمشى بجوار منزله عندما كان سفيرا في باكستان فشاهد أحد المواطنين الباكستانيين يبحث عن سيارة لنقل زوجته إلى مستشفى الولادة, وعلى الفور قام بإعطائه سيارته الخاصة, وعند عودة زوج المريضة للتسليم سأله عن اسم المستشفى ورقم الغرفة , فذهب رحمه الله إلى المستشفى وسدد عنها كل النفقات.. وبعد فترة من الزمن انتقل زوج السيدة إلى لندن, وفتح مطعما خاصاً, وردا للجميل الذي فعله معه السفير الشبيلي فقد آلى على نفسه ألا يقبض ثمناً من أي سعودي يأكل في مطعمه.