طالب الفنان فهد الحيان المسؤولين في وزارة الصحة فتح تحقيق موسع مع أحد المستشفيات الخاصة في مدينة الرياض وذلك في حادثة وفاة شقيقته والتي انتقلت إلى رحمة الله تعالى الأسبوع الماضي إثر إجراها عملية تحويل المعدة .

وأضاف الحيان أن شقيقته ذهبت ضحية البحث عن الربح المادي بالإضافة إلى طمع طبيبها المعالج فكيف تجرى عملية لشقيقتي وهي غير مؤهلة طبيا لإجراء هذه العملية فهي تعاني من صمام في القلب و ارتفاع ضغط الدم بالإضافة إلى انكسار مسمار في العمود الفقري ومع كل هذه الأعراض تم تحويل شقيقتي إلى استشاري قلب قبل العملية ، وللأسف انه أجاز دخولها إلى غرفة العمليات .

واشار الحيان إلى انه لم يكن يعلم ان شقيقته ستجري العملية في هذا المستشفى وان صدمته كانت كبيرة عندما قالت له احدى الممرضات "" لماذا اجريت العملية عند هذا الطبيب لانه بكل صراحة له ضحايا وبمكانكم الرجوع إلى سجله "

وقال الحيان إن المريضة أدخلت غرفة العمليات بتاريخ 25/6/2009م و عمل لها منظار لإجراء العملية وبسبب خطأ قاتل قام الطبيب بقطع شريان في داخل المعدة مما اضطره الى شق منتصف البطن وعمل تصليح للجرح خصوصا الوريد الأبهر مشيرا إلى أن ضغط المريضة نزل إلى 50/30 لمدة 3الى 5 دقائق .


اطفال الفقيدة

وذكر التقرير الطبي ان المريضة لم يكن لها انقباض في القلب وتم عمل إنعاش للمريضة ومؤشراتها عادت إلى الطبيعية ، لذلك تم اتخاذ إنهاء العملية.

وقال أرسلت المريضة الى وحدة العناية المركزة حيث شوهد تجمع في اسفل البطن نتيجة مقاومة انخفاض ضغط الدم الشرياني , و أخذت المريضة لشق البطن مرة ثانية ولم يشاهد أي نزيف رغم تجمع بسيط في البطن, بعد ذلك اعيدت المريضة إلى العناية المركزة مرة اخرى ، وكانت حالتها مستقره، تم نزع أنبوب الأكسجين ولكن مستوى وعيها لم يكن مرضياً ، وتم عمل منظار على المخ تبين وجود انتفاخ بسيط ولم يحدث اي تغيرات في السطح الخارجي للجمجمة أو انتفاخ في المادة البيضاء. تمت إزالة الأنبوب في26/6/2009 الساعة 15:00.

وذكر التقرير ان وضعها على مضخة الأكسجين وكانت غازات الدم والأكسجين 100% وحالة مستقره وضغط الدم 123/80 النبض 110-,115تم إعطاؤها أميودارون للتحكم بالإيقاع المتسارع فوق البطيني الانتيابي ومازال مستوى الوعي مابين 5الى 6.وقد تم إعطاؤها هيدوكرتزون 200 مج لتقليل انتفاخ المخ ،واعتقدنا أن المريضة سوف تعود إلى الوعي خلال يوم أو يومين.

وتساءل الحيان لماذا لم يقم الطبيب المعالج بإيقاف العملية بعد ان لاحظ تدهور حالة المريضة وخصوصا بعد أن قام بقطع الشريان وماصاحبه من انخفاض شديد في الضغط أدى إلى مضاعفات خطيرة منها تلف المخ كامل ومما زاد من معاناة شقيقتي أنها لم تأخذ أكسجيناً مجوفاً بشكل كاف وكان لغياب جاهزية قسم العناية المركزة في المستشفى الدور الكبير في تدهور حالة المريضة سواء داخل المستشفى او حتى سيارة الاسعاف .وأضاف الحيان وعبراته تسابق عباراته أن شقيقته لها من الأبناء أربعة ( ريان , منيرة , شادن , محمد ) وكانوا طوال فترة الغيبوبة حولها وكانوا ينادونها ويطالبونها بالعودة للمنزل بسرعه ظناً منهم بأنها نائمة .