• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1817 أيام , في الاحد 8 جمادي الأولى 1430هـ
الاحد 8 جمادي الأولى 1430هـ - 3 مايو 2009م - العدد 14923

قاتل يطلق 30 مسماراً من مسدس على رأس ضحيته

الضحية انطوني لو

    يتضح من هذه الصورة المأخوذة بالأشعة كيف لقي أحد ضحايا جرائم القتل المروعة مصرعه على يد الجاني الذي أقدم على استخدام مسدس لربط وتثبيت المسامير لإزهاق روح ضحيته.

فقد تم دق 30 مسماراً مقاس ثلاث بوصات في جمجمة أنطوني ليو الذي مات عن عمر يبلغ 27 عاماً. ونشر مسئولو الشرطة في أستراليا هذه الصورة المروعة علَّها تدلُّهم على الجاني أو تساعدهم على التعرف عليه أو الكشف عن هويته؛ إذ يأمل المسئولون أن تدفع هذه الصورة الشهود للحضور إلى مخفر الشرطة للإدلاء بشهاداتهم وإفاداتهم وتقديم معلومات عمن يحتمل أن تكون لديهم ضغينة مع القتيل.

وكان قد تم العثور على جثة أنطوني ليو الذي يسمى أيضاً تشن ليو ملفوفةً في بساط وملقاةً في نهر جورج ريفر بمدينة سيدني. وكان مربوطاً بإحكام بأسلاك توصيلات كهربائية كما أن البساط كان مثبتاً على الجثة بسلك مجْدُول.

وتقول مصادر الشرطة إن ما عثروا عليه يشير إلى أن الجاني يعمل في مجال البناء أو الكهرباء. ويرى مخبرون سريون أن ليو قتل بمسدس تثبيت المسامير في جزء آخر من المدينة ثم تم نقله إلى النهر في سيارته زرقاء اللون.

ففي هذا السياق تحدث مفتش المخبرين مارك نيوهام قائلاً: "تشير نتائج الكشف على الجثة وصورة الأشعة إلى أنه تعرض للإصابة بالمسامير بصورة متكررة في رأسه وبما يصل إلى 30 مرة باستخدام مسدس على درجة عالية من الفعالية. وأردف يقول: "إن الأنواع المشابهة لهذا النوع من مسدسات تثبيت المسامير يمكنها إدخال مسامير يزيد طول الواحد منها على ثلاث بوصات."

وأفاد بأن مسدس المسامير المستخدم في جريمة القتل هو عبارة عن مسدس عادي بدون توصيلات ويعمل بالغاز وكان مستخدماً على نطاق واسع كما أنه مطروح للبيع والاستعارة.

أما مشرف الشرطة جيوف بيريسفورد، فقد صرح بأن جريمة القتل أثارت حيرة المحققين وأفراد فريق البحث والتحري. واستطرد بقوله: "خلال 36 عاماً لم أر إطلاقاً جريمة قتل من هذا النوع. فهي جريمة وحشية ودنيئة ولأجل هذا فإننا نسعى للحصول على معلومات عنها من عموم الأفراد."

ومضى فقال: "إننا نعتقد جازمين أن مسدس تثبيت المسامير هو الأداة المستخدمة في القتل. لا يخالجنا أدنى شك في ذلك. ونعتقد أيضاً أن الجناة تعمدوا طمس معالم الجريمة بإخفاء الجثة، حيث كانوا حريصين كل الحرص على عدم تمكين السلطات من العثور عليها. ومن الواضح والمؤكد أنه تم بذل جهود كبيرة في هذا الخصوص."

وتجري الشرطة تحريات حول من لهم أي ارتباط بالقتيل بيد أن مصادر الشرطة تقول إنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى وجود أي خيوط لربط هذه الجريمة بأي مجموعة إجرامية.

وقد تم الإبلاغ عن اختفاء ليو الذي كان يعيش في ضاحية روكديل في سيدني إلى أن عثر طفلان كانا يبحران في قارب صغير على جثته بعد أسبوعين من التبليغ عن اختفائه.

يذكر أن ليو هاجر من الصين إلى أستراليا في عام 2000م وكان متزوجاً من امرأة أسترالية سرعان ما انفصل عنها بعد فترة وجيزة من وصوله إلى استراليا وانقطع كل اتصال بينهما.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 74
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل
الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل