• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1824 أيام , في الاحد غرة جمادي الأولى 1430هـ
الاحد غرة جمادي الأولى 1430هـ - 26 ابريل 2009م - العدد 14916

«مرشدات» عاجزات عن مواجهة المشاكل وحدهن..

عنف وتحرش وإدمان بين الطالبات في المدارس

تحقيـق - فاطمـة الغـامدي:

    " الإدمان والتحرش والعنف " من أصعب المشكلات التي تواجه عمل المرشدات الطلابيات في مدارس البنات، خاصة في مرحلتي المتوسطة والثانوية، حيث أن التعامل مع هذه الحالات المرضية يحتاج لخطة علاجية مدروسة توضع من قبل معالجين مختصين مع متابعة المرشدة الطلابية للحالة، فغالب هذه الحالات يتم اكتشافها في المدرسة، وبناء على ملاحظة من المرشدة الطلابية، وهي بدورها تحتاج إلى تعزيز من المدرسة وتعاون من الأهالي، والجهات المختصة من مستشفى الأمل والصحة النفسية والعيادات السلوكية وغيرها من الجهات الحكومية والجمعيات التوعوية، بهدف دعم المرشدة وتزيدها بالأساليب العلاجية المدروسة، للرجوع إليها عند مواجهة مشكلة سلوكية يصعب التعامل معها، مع ضرورة تخصيص أرقام مباشرة الاتصال بالجهات المختصة.

"الرياض" التقت بعدد من المرشدات الطلابيات للاطلاع على الصعوبات التي تواجهها في العمل الميداني بمدارسهن واقتراح بعض الحلول الممكنة.

طالبة متعاطية

سلطانة الايداء مرشدة طلابية بالمرحلة المتوسطة، تقول: غالبا ما تواجهنا مشكلات بسيطة يمكن التعامل معها وتوجيه الطالبة نحو السلوكيات الأفضل، إلا إن أصعب الحالات التي تعاملت معها هي لطالبة عانت من التدخين والتعاطي لفترة ليست بالقصيرة، وتأكدت من هذه الانحرافات السلوكية بعد بحثي الطويل وراء أسباب تدهور حالتها الصحية والدراسية، بعدها اتجهت إلى التواصل المستمر مع الأهل ومحاولة إقناعهم بالتعاون مع المدرسة لصالح الطالبة، حيث استطعت مساعدة الطالبة باطلاعها على نتائج السلبية للتدخين والإدمان ودعمها باستمرار في المدرسة إلى أن تجاوزت المشكلة واستمرت في دراستها مع متابعة من المرشدات والمعلمات خوفا عليها من الانتكاسة.

تحرش وتهرب

وأضافت المرشدة لقاء شقير في المرحلة المتوسطة انه من أسوأ المشاكل التي مررنا بها هي التحرش الجنسي، وحاولت علاج الطالبة بشتى الوسائل ولم استطع، بسبب إنكار الأسرة لتعرض ابنتهم للتحرش، وبعد إلحاحي المستمر على الأهل بضرورة علاج الطالبة رفضوا ونقلوها إلى مدرسة أخرى هروبا من ضغط المدرسة لعلاج ابنتهم واعتقادا منهم انه هو الحل الأسلم، مؤكدة على حاجة المرشدة الطلابية للتدريب على سرعة اتخاذ القرار والتفاوض الجيد مع الأهالي فهم في الغالب يرفضون الاعتراف بمشكلة الطالبة ومهما قدمت المرشدة من حلول لطالبة ، بدون تعاون الأهل لا يمكن حل المشكلة ، فقد تكون المشكلة من الأهل ، وهنا يجب تدخل مؤسسة الرعاية مثلا في حالة تعذيب الأب المدمن لأبنائه ، فلا يمكن علاج الحالة الا بإبعادها عن مصدر الإيذاء وهو الأسرة.

عنف أسري.. وابتزاز

أم عبدالعزيز مرشدة طلابية في المرحلة الثانوية تحدثت عن محدودية الانحرافات السلوكية في المدرسة قد تكون مواقف طارئة من بعض الطالبات أي سلوكيات المراهقة، وأصعب حالة مرت علي كمرشدة طلابية حالة تعنيف طالبة من والدها المتعاطي وتعرض طالبة للتحرش الجنسي، وأرجعت صعوبة التعامل مع هذه الحالات لفقر المرشدة المعلوماتي من التأهيل والتدريب والتواصل مع الجهات المختصة.

فاطمة المطيري مرشدة بالمرحلة المتوسطة ، فقالت: انتشرت الفترة الأخيرة بين الطالبات ظاهرة الاندفاع وراء العلاقات العاطفية غير السوية، وتظهر هذه المشكلة عندما تشتكي الطالبة من الابتزاز، وحينها يصعب السيطرة على المشكلة وحلها، ولا يمكن احتواءها أو التعامل معها إلا وفق برامج إرشادية غير اجتهادية، كما يتم علاج البعض منها بإحالتها الجهات المختصة وبالأخص التحرش الجنسي، ومن السهل على المرشدة الطلابية هدم طالبة بسبب عدم قدرتها على احتواء الطالبة، داعية إلى تعاون وحدة التدريب بوزارة التربية والتعليم، ومراكز خدمة المجتمع والجمعيات، والاهم هو اختيار المرشدة الطلابية حسب شروط معينة تتوافر فيها من قدرتها على الإقناع و فهم الطالبة ومميزات أخرى و إيقاف تحويل المعلمات إلى مرشدات طلابيات غير مؤهلات.

وأضافت خلود البريدي إن المرشدة الطلابية تحتاج إلى تخفيف الأعباء الكتابية والبرامج المنهكة، وتفعيل دورها الهام في المدرسة بإيضاح مهامها وواجباتها، وتقدير دورها في المدرسة ومساعدتها في تهيئة الطالبات نفسيا وإرشاديا، وتغير النظرة المتعارف عليه من أنها سلطة رقابية وعقابية، فالثقافة المجتمعية مهمة جدا لنجاح دور المرشدة الطلابية وعدم تهميشها.

تعاون مؤسسات المجتمع

أما ليلى الرديني مرشدة طلابية في المرحلة المتوسطة، قالت: إن الإدمان والعلاقات غير السوية من أكثر الانحرافات التي تنتشر بين الطالبات، وهذه الانحرافات لا يمكن تجاوزها إلا بتعاون واسع بين المدرسة والجهات العلاجية من مراكز نفسية وتأهيلية، حيث سعينا لمساعدة كثير من الطالبات اللواتي عانينا من الانحراف بجهود شخصية ودعمناهم ماديا ومعنويا، وانجح الحالات طالبة استطاعت إخبار أمها ومواجهتها بمعاناتها واعترفت لها بوقوعها في علاقات غير شرعية مما أسهم في حل مشكلتها بشكل كبير، والحمد لله مر على هذه الحالة سنتان والطالبة في تحسن مستمر.

وعن دعم المرشدة الطلابية قالت الرديني: نحتاج إلى توعية المؤسسة التعليمية بمهام المرشدة الطلابية، لأننا نعاني من الخلط بين مهامنا ودورنا في هذه المؤسسة وبين دور المراقبة فتارة يطلب منا ان نصلح من سلوكيات الطالبة، وتارة يقع علينا اللوم  لعدم اخذ موقف الصرامة والمساهمة في إقامة العقوبة على الطالبة، متناسين ان المرشدة الطلابية يجب ان تكون الملجأ الآمن للطالبات من العقوبات، كما نعاني من عدم وعي الأهل بأهمية دورنا في الوقوف في الطالبة لجعلها تعي ما حولها من مستجدات الحياة ومسايرة التطور التي نمر بها ولم تتهيأ له حتى الآن.

وأضافت الرديني أن المرشدة تحتاج لتواصل مع عدة جهات منها الارشاد النفسي والاجتماعي (المراكز الاجتماعية والتثقيف الأسري، المستشفيات النفسية، دور الرعاية الاجتماعية، الطب النفسي)، إلى جانب حضور المؤتمرات التي من شأنها ان تزيد من حصيلتنا ومعارفنا وتوجهنا إلى الطرق الصحيحة للنهوض بهذه الفئة التي هي فلذة أكبادنا لتكون عنصرا ناجحا وسويا ويسعى جاهدا لرفعة هذا الوطن.

وجهة نظر أخرى

كما أكد بعضهن على عدم وجود أي من المشاكل السلوكية عند الطالبات في المرحلة المتوسطة فذكرت حصة القباني مرشدة طلابية أن مشاكل الطالبات لا تتجاوز مشكلة المراهقة العادية، مؤكدة عدم تعرضها لانحرافات سلوكية، ووافقتها الرأي دلال المنصور فقالت لم تتجاوز الانحرافات المشاجرات والعنف اللفظي وهذا من الممكن التعامل "وهذا في تقديرها الشخصي لا يعتبر مشكلة ".

حلول مقترحة

المرشدات الطلابيات طرحن العديد من الحلول المقترحة التي من الممكن أن تسهم في تفعيل دور المرشدة الطلابية، ومنها التواصل مع الجهات المختصة لرفع الإيذاء الواقع من الأسرة على الطلبة من تحرش أو عنف جسدي ولفظي لان إبعادها عن مصدر الألم أو خطوة علاجية، وإجبار الأهالي على الاعتراف بالمشكلة الواقعة على الطالبة والإسهام في علاجه والتواصل مع المدرسة، مع توعية المجتمع ككل للدور الهام الذي تقوم به المرشدة الطلابية ، لتوجيه سلوكيات الطالبة بالشكل الصحيح وتصحيح الاعتقاد السلبي بان المرشدة الطلابية جهة عقابية ورقابية. كما اجمعت المرشدات على الحاجة الملحة لوضع أسس علمية لاختيار المرشدة الطلابية، واعتماد اختبارات ذاتية وثقافية وتطبيقية على المرشدة قبل تعيينها، واعتبار كادر المرشدات الطلابيات ذا دور هام في العملية التربوية لا يمكن تهميشه، مع طرح دورات إجبارية وأخرى اختيارية لتنمية مهارات المرشدات على رأس العمل.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 22
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    الله يستر على بناتنا وبنات المسلمين اجمعين والله ان القلب ليتفطر لسماع مثل هذه الامور ولا شك ان لك داء دواء..
    والدور الاكبر يكون على صاحبت الشأن اللي هي البنت المسكينه تكون صارمه مع نفسها تكون الرقيب على نفسها كأنها شخصين في جسد واحد !!
    الله يقويهم مرشدات المدارس (الثانويه والمتوسطه ) على مثل هذي البلاوي ودمتم. ((( مافيه موضوع عن العربجيات ^_^ ))

    انا (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:22 صباحاً 2009/04/26

  • 2

    قبل عمل المدرسة او الادارية مرشدة طلابية يجب ان تخضع الى دورات وتدريب مستمر.بعدين هذي غير مشكلة كبيرة في المدارس الحكومية المشكلة في بعض المدارس الاهليه التي يوجد فيها الطبقة الغنية من الشعب و اعالي القوم التي تتدخل الامهات مع الخادمات الافريقيات في العنف متعاليين على جميع الانظمة والقوانين.

    م _ الثروه (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:12 صباحاً 2009/04/26

  • 3

    الكبت، البنت تجلس بالبيت بالشهور ما تشوف النور. بعذرها لو جاها المرض.

    ابو راكان (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:24 صباحاً 2009/04/26

  • 4

    يحتاج لخطة علاجية مدروسة ?!
    هذي هي المشكلة

    ghazi (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:41 صباحاً 2009/04/26

  • 5

    في المدارس لابد من إعادة النظر في عدة امور ومن أهمها المرشده الطلابيه التي لابد أولآ التعريف بوظيفتها لطالبه والاهل لكي يكون لديهم خلفيه عن الشيئ الذي سوف تقدمه لهم من حلول للمشكلات التي ستواجهها الطالبه في الايام القادمه والتي سوف تؤثر على مستواها الدراسي وحالتها النفسيه سواء في المدرسه او المنزل ولكن دائمآ تبقى مشكلة عدم تجاوب الام أو الأب هي حجره تتعثر فيها المرشده والطالبه وإدارة المدرسه ولابد من ايجاد حل لهذه المشكله

    جمانه السبيعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:55 صباحاً 2009/04/26

  • 6

    من كان مع الله كان الله معه
    كلما بعدنا عن الله و ديينا كثرة مصائبنا

    حسيب (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:18 صباحاً 2009/04/26

  • 7

    الحل يكمن في عزل من يثبت تعاطيها أو إنحراف سلوكها عن مجتمع المدرسة حتى لاتفسد الأخريات من الطالبات، على أن يتم ذلك من خلال تشكيل لجنة في كل مدرسة من المعلمات وغيرهن ممن يشهد لهن بالصلاح والإستقامة، ويرفع ذلك بتقرير الى إدارة التعليم التي تتبع لها المدرسة للبت في وضع الطالبة إما بإحالتها الى جهة مختصة لعلاجها، او فصلها من المدرسة حماية لها ولغيرها من الطالبات، وعزل وفصل مثل تلك الطالبات أفضل وآمن لغيرهن من الطالبات، خاصة وأن عددهن لايتجاوز العشرات في كل مدرسة !!.

    مجاهد عبدالله النويصر/الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:40 صباحاً 2009/04/26

  • 8

    يجب وضع آلية لمشاركة البيت مع المدرسة من قبل الوزارة.

    فوتوغرافي هاو (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:50 صباحاً 2009/04/26

  • 9

    بصراحه اتوقع ان المشكله في عاطفة البنات لانهم في سن المرهقه يبحثون عن اي شيء يحسسهم بالحب والرومنسيه وكثير منهم فاقد الشيء هذا بالبيت ووسط الاسره اتمنى توعيت الطالبات بالمحاظرات التى ترشدهم الى السلوكيات الصحيه وتحذرهم من بعض الظاهرات المنتشره واتمنى ان تكون المرشده الطالبيه دارسه في مجال عملها وان تتفرغ في المدرسه لعملها كامرشده طالبيه لا معلمه
    وتقبلوا تحياتي {...

    غيور (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:36 صباحاً 2009/04/26

  • 10

    كل هذا بسبب وائل كفوري..

    فرساي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:12 مساءً 2009/04/26

  • 11

    الإرشاد الطلابي في المدارس يواجه صعوبات كبرى من أهمها:
    1/ كثرة أعداد الطلاب والطالبات. 2/ تكليف المرشد والمرشدة بأعمال كتابية من رصد للدرجات و كتابة تقارير... 3/ عدم تعاون الأسر في القضايا الأخلاقية خوفا من الفضيحة.

    سنين و أنا مخدوع (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:34 مساءً 2009/04/26

  • 12

    بصراحة لابد ان ننظر للمريض بعين الشفقة والعنف والتحرش كل ذلك له اسباب خلفيه منها ماهو متعلق بالوالدين وطريقة التربية والجفاف العاطفي ومنها ماهو متعلق بالطالبة ونفسيتها ولانغفل دور الإعلام في مساندته لادوار الحب واعمال العنف من خلال الافلام الرمانسية والبولوسية
    سارة مرشدة طلابية

    منشرحة الصدر (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:49 مساءً 2009/04/26

  • 13

    يجب تفعيل دور لجنة التوجيه و الارشاد بمدارس البنات للمشاركة في تعديل السلوك وحل المشكلات مبكرا ,وإذا لزم الامر مشاركة مكتب التربية أو إدارةالتعليم لرفع تقارير إلى الوزارة لإصدار قرارات حازمة لحماية الطالبات من هذه الإنحرافات.والله المستعان

    أ /شاكر علي محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:19 مساءً 2009/04/26

  • 14

    التربية كلمة لا بد أن يتوفر لها جميع المقومات ليكتمل معناها ويتحقق المراد منها
    لا بد من تكاتف جميع الجهات على تحقيق مدلول الكلمة في الحياة البيت والمدرسة والمجتمع والشارع المؤسسة الدينية والإعلامية جميع المؤسسات
    أما أن يبني البيت وتهدم المدرسة أو يبني كلاهما وتهدم المؤسسة الإعلامية أوغياب المؤسسة الدينية عن الدور الحتمي لها فلن تتحقق أهدافنا المنشودة من التربية في أجيالنا أو في مجتمعنا على المدى القريب أو البعيد فالتربية كيان كامل إن اختل عضو فيه لا بد أن تتأثر جميع أركانه باختلال هذا العضو

    عصام فؤاد علي السيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:20 مساءً 2009/04/26

  • 15

    عنف وتحرش ؟ لماذا؟؟؟
    هناك اساله تدور في ذهني كثير من يروج المخدرات لطالبات ومن يروج التبغ مع ان الطالبات في سن صغيررر جدا اتمنى دراسة الامر بشكل عالي المستوى واهم مايبحث عنه ملف جميع المعلمات ومراقبة المعلمات وعلى راسهم المديرات وتتبناها وزارة التربيه ويجب وضع المراه المناسبه في مكانها المناسب ولاحولا ولا قوة الا بالله

    ahme99eeed (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:23 مساءً 2009/04/26

  • 16

    العيب برجال البيت تارك الحبل على القارب لاهى بالدواوين وبالمقاهي وتارك بيته يشوفهم هذا اذا له وجه وهم نايمين بس بحجة اشغال واعمال وكله كذب ولا يسال عن اولاده وخصوصا البنت وش عندها وش تعاني وش محتاجة يوجه ينصح يقتل وقت الفراغ المشكلة مهى البنت او الولد المشكلة الأم اللى هى الأساس ولاتنسون ((( سوا وشياطينها ))) المعذرة من الإتصالات
    وجايين تلومون البنت والولد اتقو الله بانفسكم

    دندوحي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:29 مساءً 2009/04/26

  • 17

    المرحله المتوسط للجنسين منطقة خطره ومن اجتازها بسلام فهو ان شاءالله آمن
    المرشده فى هذه المرحله تحتاج خبره اجتماعيه ومؤهله وخدمه فى التعليم
    ومتفرغه وحتى لو تكون مسؤله فى عدة مدارس متوسطه@المرشده تحتاج باحثه
    لمشاكل اسرة البنت اجتماعيا بمشاركة جهات متخصصه@كما ان نظرة بعض
    المرشدات تختلف حسب الخبره فى هذه المرحله والقريب من الطبيعه،،، واصعب
    الأمور انتقال المخدرات من بيوت العوائل المبتلات بهذا الداء،،نرجو لنا ولهم السلامه،،الى المدارس،وهذا الخطر الكبير

    صالح رشيد الأبراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:46 مساءً 2009/04/26

  • 18

    والله يا جماعة البعد عن الله هو سبب جميع المشاكل الله الهادي للجميع

    ابوسامر (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:27 مساءً 2009/04/26

  • 19

    والله شي عجيب الموضوع الرئيسي 18 رد فقط
    وموضوع الصفحة الاولى الذي كتب بأخره (التفاصيل في تحقيقات وتقارير)
    يكسب اكثر الردود يتجاوز ال 260 رد الآن
    كشفوا عن الاسباب واخترعوا الحلول ولم يقرأو الموضع كاملا عجبا!!
    واخيرا والمفروض اولا ( الحل في التربية الصحيحة المشتقة من تعاليم الدين في الصغر )

    الاحصائي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:09 مساءً 2009/04/26

  • 20

    فهمت من الردود ان المرشده قد تكون معلمه او اداريه وهذا خطأ جسيم فى حق ابنائنا وبناتنا لان هناك كليات تخرج متخصصات و متخصصين للعمل كمرشدين ومرشدات وههى كليات واقسام الخدمه الاجتماعيه وعلم النفس فقط فخريجى تللك الاقسام مؤهلين للنعامل مع تلك المشاكل بطريقه علميه بعيدا عن النصح والارشاد وخلافه وعلى الخدمه المدنيه اصدرار قرار بحظر التعيين فى تلك الوظائف لغير المتخصصين فذلك اول طريق العلاج العلمى السليم ثم يأتى بعدها الدورات التدريبيه والدبلومات المتخصصه...الخ

    ا.د بدر الدين كمال (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:15 مساءً 2009/04/26

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل