حركة محمومة شهدتها الأسواق الشعبية في معظم مناطق المملكة خاصة منها الشرقية والوسطى تمثلت تلك الحركة في الإقبال على شراء وبيع مكائن الخياطة القديمة من تسرب «شائعة» قيمتها المادية لما تحتويه من «زئبق أحمر» كما يروّج له المشيعون ودخوله في تصنيع النووي.

أسعار المكائن وصلت إلى رقم خيالي.. يصعب معه التصديق - مما دفع بالكثير من المواطنين خاصة منهم النساء إلى البحث عن المكائن القديمة.. كتلك المسماة بالسنجر أم أسد.. وغيرها.. والزحف بها نحو السوق استجابة لاغراءات البيع والشراء.. عدد من الجهات المعنية لم تؤكد صدق هذه الشائعة ولم تنفها بخبر يطفئ نار الأسعار المتصاعدة من أجل الماكينة المرتبطة بالزئبق الأحمر وغيرها من الأقوال الخيالية التي أرجع البعض سببها لكذبة «أبريل». في سوق بريدة الشعبي «الجردة» تحدث المواطن فهد المعارك قائلاً: إن المكائن ماركة الأسد وصل سعرها إلى عشرة آلاف بل وخمسة وعشرين ألفاً مساء يوم أمس الأول السبت وفي صباح أمس الأحد انخفضت الأسعار بسبب تخوف الناس عندما تردد بين الناس نفي للشائعة.