اختتمت 55 شركة عقارية مالية أمس ، مشاركتها في معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني في نسخته 12، الذي شهد على مدار الأربعة أيام الماضية عرض فرص استثمارية ومشاريع سكنية وترويجاً لمنتجات تمويلية، وسط مشاركة خليجية وعربية.

وخالف المعرض التوقعات في أن يكون أقل الدورات التي ستحظى بمشاركة الشركات و بعدد كبير من الزوار على غرار ما يدور من أحاديث عن القطاع العقاري السعودي والخليجي في ظل الأزمة المالية العالمية التي يعيشها الاقتصاد العالمي.

وحظي المعرض على مدى أيامه باهتمام ومتابعة مختلف القطاعات العقارية والمالية والاستشارية والإعلامية السعودية والخليجية إضافة إلى الشرائح الاجتماعية المهتمة بالسوق العقاري لما يتوفر فيه من عروض الإسكان والتمويل العقاري والتقسيط رغم الأزمة المالية العالمية المحيطة بالأسواق المختلفة.

كما حظي المعرض بتواجد نخبة رائدة من الشركات تجاوزت 55 شركة عقارية وتمويلية وتطويرية وخدماتية أظهرت قوة القطاع العقاري السعودي ومتانته ومستقبله الواعد رغم كل الظروف التي أصابت الاقتصاد العالمي.

وأبرز المشاركين في المعرض منذ الساعات الأولى ما لديهم من مشروعات عقارية واستثمارية وإسكانية وتمويلية بطرحها لعروض شرائية أمام المستهلكين على مدى أربعة أيام

والتي عززت مكانتهم في السوق وإعطاء صورة إيجابية عن مراكزهم المالية وقوة وتميز مشروعاتهم وبرامجهم سكانية وتمويلية.

ولوحظ في نسخة 12 لمعرض عقارات الرياض انحصر الزوار في أجنحة الشركات المنتجة للمشاريع الإسكانية و شركات التمويل والبنوك المشاركة بالمعرض لمعرفة ما تقدمه هذه الشركات من برامج تمويلية للإفراد.

ويعتبر التمويل من أهم المعوقات التي تواجه غالبية الراغبين بتملك المساكن، حيث كانت الشركات التمويلية والبنوك المشاركة بالمعرض قد قدمت برامج تمويلية لمحاولة سد المشكلة التي تواجه الراغبين بتملك المساكن.

وكانت قد تتوزع المشاركات في المعرض بين امتيازات الرعاية ومجموعة كبيرة من الشركات إضافة إلى المشاركات وجاءت حسب بيان صادر من رامتان للمعارض والمؤتمرات على النحو التالي:

الراعي الماسي الشركة الأولى لتطوير العقارات ، الراعي البلاتيني المسكن الميسر، الراعي الذهبي شركة إيوان العالمية للإسكان و شركة آل سعيدان للعقارات و شركة رافال للتطوير العقاري المحدودة ، الراعي الفضي شركة إنجاز للتطوير العمراني و شركة العقيق للتنمية العقارية و مجموعة طلعت مصطفى ( مشروع نسمات الرياض) والرعاة المشاركون هم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض و شركة عبد الله محمد بن سعيدان وأولاده العقارية ومجموعة كسب المالية ومجموعة سلمان بن سعيدان العقارية، و شركة درة الرياض.

كما تشارك في المعرض الشركات والمؤسسات التالية:

شركة ركاء العقارية ، آد للهندسة ، مجموعة القاضي القابضة ، الشركة العقارية الشاملة ، أولات لإدارة وتنمية الأملاك ، شركة الصفوة للإستثمار والتطوير العقاري ، شركة أملاك العالمية ، شركة بصمة لإدارة العقارات ، شركة دار التمليك للتمويل العقاري ، شركة سنشري 21 أريز العقارية ، شركة مسكن العربية للاستثمار والتطوير العقاري ، شركة مدرار للاستثمارات العقارية ، شركة مفاهيم الأبعاد ، شركة رأيك العقارية ، مكتب المهندس عبد الإله المهنا للاستشارات الهندسية ، International Project Management (IPM) ، مجموعة وسام حسين الجفري المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ، مكيون مطورون عمرانيون ، بنك الرياض ، شركة درة البحرين ، مكاتب الأعمال للعقارات ، شركة عواصم الدولية للاستثمار العقاري ، مصرف الراجحي ، Model Craft Co. ، شركة ميتسوبيشي الكهربائية السعودية المحدودة ، بنك ساب ، دواوين العقارية ، سعودي برايم ، شركة تقنية اللوحات والمعارض ، شركة سولدر العقارية ، شركة مجود المحدودة ، شركة إدار للاستثمارات العقارية ،شركة تبارك.

وقال حسين الفراج مدير عام رامتان للمعارض صاحبة امتياز تنظيم معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني، إن المعرض العقاري المقبل في نسخته 13 سيكون في نفس مركز المعارض الدولي الذي أنشاء بمواصفات ومرافق متكاملة تتيح تفعيل مضمون هذا الملتقى العقاري السنوي الهام في الرياض ليشتمل على مؤتمر علمي متخصص يعزز تطلعات واستثمارات القطاع العقاري الضخم في السعودية والخليجي مزيد من التنظيمات التي تخدم تطوره ونموه اعتماداً على مكانة المملكة الاقتصاديةً والمؤشرات المتنامية للنمو العمراني والسكاني واقتصاديات الإسكان والمجمعات والمشاريع الترفيهية العملاقة الواعدة لهذه

الاستثمارات داخلياً وخارجياً . وأعاد الفراج الذاكرة لانطلاقة الدورات الأولى لمعرض الرياض العقاري، بقوله أنه أول نسخة للمعرض كانت في عام 1998بقاعة احتفالات صغيرة بأحد فنادق الرياض وبمشاركة متواضعة وعدد قليل من شركات وبيوتات العقار السعودية التي كانت مشاركتها في مثل هذا الحدث الغريب على الوسط العقاري مترددة وخجولة حيث لم يتجاوز عددها 21شركة عقارية، قدم المنظمون لبعضها مساحات مجانية سعياً وراء كسب مشاركتها في المعرض.