وصف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني جريمة اغتيال دولة الرئيس رفيق بهاء الدين الحريري بالجريمة التي لن تُغتفر.

وقال سمو ولي العهد إن اغتيال الحريري جريمة لصوص .. جريمة لا أخلاقية.. ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.. والله إن شاء الله يفضح اللي عملها.

وأكد سمو ولي العهد لدى زيارته أبناء الفقيد رفيق الحريري في منزلهم بحي الورود بالرياض مساء أمس أكد أن لبنان بلد شقيق.. عزيز علينا ولا نتمنى له إلا كل خير.. وقال سموه إن لبنان إن شاء الله باق مهما كان.

وكان سمو ولي العهد قد قام مساء أمس بزيارة عزاء ومواساة إلى أبناء الفقيد رفيق الحريري في منزلهم بحي الورود بالرياض، قدم سموه خلالها تعازيه وتعازي الشعب السعودي لأبناء الفقيد في بداية مراسم العزاء بعد مغرب أمس، كما تقدم أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية اللبنانية في كافة مناطق المملكة وعدد كبير من المواطنين والجموع الغفيرة من المعزين الذين اكتظت بهم ساحات منزل الفقيد الداخلية والخارجية وسط الرياض وشوهدت أعداد كبيرة من المواطنين واللبنانيين خارج محيط قصر الفقيد منذ الساعات الأولى لبدء مراسم العزاء، فيما اصطفت أرتال طويلة من السيارات على امتداد طريق الملك عبدالعزيز الذي يقع عليه قصر الفقيد، وشاركت الفرق الأمنية المختلفة في تسهيل حركة السير للآلاف من المعزّين التي لم ير لها مثيل من قبل والتي اضطرت أعداد كبيرة منهم للبقاء لساعات خارج القصر حتى يتسنى لهم الوصول للداخل لتقديم واجب العزاء وجسدت مواكب المعزين من السعوديين مسؤولين ومواطنين ومن أبناء الجالية اللبنانية الهائلة منذ اللحظات الأولى لبدء مراسم العزاء ما يكنه الجميع من حب وتقدير للفقيد الذي ضحى لوطنه وقدم الكثير للشعب اللبناني قبل أن يموت شهيداً.

وقدم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية تعازيه الحارة لأبناء الفقيد، مؤكداً سموه لدى زيارته لهم في منزلهم بالرياض أمس أن اغتيال دولة الرئيس رفيق الحريري جريمة بكل المقاييس.

وشدد سموه على ما يحمله أبناء المملكة من محبة وتقدير كبير للشهيد، مشيراً سموه إلى أن مصاب لبنان هو مصاب المملكة.

كما قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بزيارة عزاء لأبناء الفقيد وأكد سموه لأبناء الفقيد أن رحيله خسارة للجميع، وسأل سموه العلي القدير أن يغفر للفقيد ويرحمه ويسكنه فسيح جناته.

كما قدم عدد كبير من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب السمو الأمراء والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في المملكة وأصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية اللبنانية الذين قدموا من كافة مناطق المملكة تعازيهم لأبناء الفقيد وسط أعداد غفيرة من المواطنين كباراً وصغاراً الذين قدموا مبكراً لمشاركة أبناء الشعب اللبناني أحزانهم وتقديم التعازي في الفقيد.

واستقبل أبناء وشقيق رفيق الحريري جموع المعزين، معربين عن عميق شكرهم وتقديرهم لسمو ولي العهد على لفتة سموه الكريمة بزيارته لهم ومواساته في فقيدهم، كما أعربوا عن امتنانهم وتقديرهم لأصحاب السمو الملكي الأمراء والمواطنين على مشاعرهم ومشاطرتهم لهم في مصابهم.