قال الفنان عبدالمجيد عبدالله سابقاً:(انه يمر في ثلاثة مراحل زمنية وفنية في حياته)، منها الأغنية التقليدية التي كان يمارسها مع نجوم الساحة الفنية آنذاك في المنطقة الغربية مع سامي إحسان ولمع معه في(سيدّ أهلي)وكذلك الكويتي أنور عبدالله، وقد هرب منها إلى المرحلة الأخرى مع خالد الشيخ(ياطائر الأشجان وغيرها) ثم المرحلة الثالثة مع صالح الشهري وممدوح سيف وغيرهم، ولم تكن الأغنية الكلاسيكية(الشعبية)النجدية باقية في مسيرة الفنان عبدالمجيد عبدالله الا بعد دخوله المرحلة الرابعة وتجارب عدة في(الشيخ عبدالله)لبندر سعد وغيرها.

الآن عبدالمجيد عبدالله عاد ليمارس هواية التجديد في مراحله الفنية في أغنية (روح الروح)ذات الطابع الشعبي، الذي يمارسه جميع الفنانين في هذا الوقت وبالتالي أصبحت هي من أهم النقلات والانتشار في سوق الكاسيت، عبدالمجيد عبدالله قبل أن يقدم هذه الأغنية في البوم (منوعات-روتانيات2009م) قد روج لهذا العمل من خلال التسريب ومواقع الشبكة العنكبوتية ليستشف من خلاله مدى تفاعل الجمهور في هذه الأغنية، من خلال تسجيل صوتي والآلات قليلة، قد لا تبعدك عن الاستماع لها بالشكل الصحيح.

الأهم في ذلك التنافس الجديد في الأغنية الشعبية(النجدية)وتفاعل الجماهير معها لتعيد النصاب للكلمة واللحن، عبدالمجيد يعرف ذلك، لذا ذهب يقدم هذه التجارب بصوته المميز ليكسر حاجز(اللكنة)الحجازية في(روح الروح)، التفاعل معها أتى جيداً بينما الاختيار أتى على هذا المنوال: أن للأغنية الشعبية أصول في الغناء واختيار الكلمة قبل تاثيرها على المستمعين. عبدالمجيد عبدالله عرف عنه اجادته للجمل الطربية والاستمتاع بالجملة حين غنائها حتى ان إمكانية الصوت في الاغاني النجدية تختلف في نوعية الصوت المؤدي لها، وبالتالي وضع خبراته في قيادة الجملة(البياتية-المقام)لايصالها للمستمع بأسلوبة وقدرته. الاغنية في مجملها كانت ممتعه كلمة ولحناً لكن شابها جملة(العن غرامة وأسب طارية)وهي كلمة مرفوظه دينيا وأدبيا، ربما انهماك عبدالمجيد في حاله الغناء جعلته ينسى تبديلها.

الأغنية النجدية ابتدأت تاخذ نصيباً من صوت عبدالمجيد عبدالله وبالتالي هو يريد إيصال قدراته وتنوعة في الغناء بشمولية مطلقة.