مركز الأفق الوطني.. خطوات جادة في مستقبل التدريب والتطوير

د. محمد سعود القحطاني

الخدمات التي يقدمها المركز:

1- خدمات تدريبية ومتخصصة وراقية في جميع المجالات التي تحتاجها المؤسسات والشركات.

2- خدمات استشارية إدارية يقوم بها نخبة من المتخصصين.

3- كما يقدم المركز خدمات التوظيف حيث نلبي احتياجات الشركات والمؤسسات من العمال المدربين والمؤهلين علمياً وعملياً كما نقوم أيضاً بتدريب طالب العمل بما يتناسب مع الوظيفة المطلوبة.

4- نقدم بالإضافة الى ذلك خدمات للترجمة المعتمدة في جميع اللغات وفي جميع المجالات يقوم بها نخبة من المترجمين المحترفين.

مميزات الخدمات التي يقدمها المركز:

  • الاعتماد على كفاءات وخبرات تدريبية عالية.

  • الالتزام بالمواعيد المحددة والدقة في العمل.

  • خدمات تدريبية متخصصة.

  • خدمات استشارية إدارية متميزة.

  • خدمات الترجمة دقيقة ومحترفة في أسرع وقت.

خطوات التطوير للمستقبل

  • الاندماج مع الشركات والمراكز التدريبية الكبيرة من أجل تقديم خدمات تدريبية رفيعة المستوى.

  • توسيع الخدمات باستقطاب كفاءات تدريبية عالية.

  • العمل على فتح فروع جديدة للمركز في مناطق الهامة في المملكة.

الصعوبات التي واجهت المركز:

  • الحصول على المدربين الأكفاء.

  • النظرة القاصرة للتدريب وأهدافه ونتائجه من قبل المسؤولين والمجتمع.

  • التكلفة العالية للبرنامج التدريبي مما يجعل الإقبال عليه ضعيفا.

  • الروتين الذي يعوق المراكز في عملها.

  • عدم وجود دعم من قبل الدولة للمراكز التدريبية.

سياسة المركز التعليمية:

  • البحث عن أفضل الطرق المناسبة لعملية التطوير والتعرف على الاحتياجات التدريبية للمؤسسات والشركات.

  • تقديم مادة علمية حديثة متطورة جيدة وبأسعار مناسبة.

  • الاهتمام بالكيف وليس بالكم في العملية التدريبية.

  • الوصول بالمتدرب إلى درجة عالية من المهارة المتحققة من خلال التدريب.

  • الاهتمام بالمدرب وامكانياته والاعتماد على مدربين متميزين ومبدعين.

  • الاعتماد على الكوادر السعودية لتحقيق مبدأ السعودة ولإيمان المركز بأهمية تفعيل مبدأ السعودة في العمل.

  • الوصول بالمركز الى مرحلة ليكون منارة يستفيد منها كل طالب علم.

كلمة أخيرة

إن التدريب يعتبر من أهم الطرق التي لابد أن تعتمد عليها الشركات والمؤسسات لتطوير العاملين بها فبدون التدريب يقف العامل على ما هو عليه دون تطوير أو تقدم في قدراته وأسلوبه وإمكانياته، لذلك جاء دور التدريب والمؤسسات التدريبية لتنهض بالعامل وتجعله أكثر ملاءمة للعصر الذي يمر به هو والمؤسسة التي يعمل بها، فنجاح أي مؤسسة مرتبط بمدى أهلية وقدرة العاملين على التكيف مع المتغيرات التي تمر بالمؤسسة أو الشركة. كذلك بدون التدريب لن نستطيع أن نطبق مبدأ السعودة كاملا وذلك لعدم قدرة الفرد على ملاحقة التغيرات التي تحدث من حوله. ولكن رغم كل ما ذكر من أهمية التدريب بالنسبة للفرد والمجتمع ككل. إن هناك نظرة قاصرة محدودة تجاه التدريب فالكثير يعتبر التدريب مضيعة للوقت وللمال نتيجة عدم الإيمان بالتدريب وأهميته ودوره في الحياة والبعض يعتبر التدريب نزهة وسببا للخروج من جو العمل وهذه النظرة السلبية تؤثر على التدريب وعلى قدرة الأفراد على التغير والتطور وهذه النظرة القاصرة تعيق مراكز التدريب من الوصول إلى أهدافها المرجوة. إن مراكز التدريب في المملكة تحتاج الى تغيير هذه النظرة السلبية والتي تقتل أهدافه وتطوره لذلك يجب أن يكون هناك اهتمام وعناية بالتدريب من أجل تطور ورقي الفرد، اضافة الى ذلك ونتيجة للتكلفة العالية للبرنامج التدريبي فإن مراكز التدريب تحتاج الى دعم مادي من قبل الدولة لأن ذلك ينعكس على تقدم أفراد المجتمع وتأهيلهم وتطورهم فتقدم أي أمة مرتبط بتقدم أفرادها. وهنا يبرز دور الدولة في دعم تلك المراكز ليس فقط دعماً مادياً ولكن أيضاً دعماً معنوياً وذلك بإزالة جميع الصعوبات التي تواجه مراكز التدريب سواء عند انشائها أو عند اقامة الدورات التدريبية وتسهيل كافة الاجراءات المطلوبة لإنجاح العملية التدريبية. وأخيراً انني ادعو الى تكوين هيئة عليا للتدريب تفعل التدريب على ارض الواقع وتجعله فعالا وسليما من اجل ايجاد المثلث المتكامل المنشود التدريب الفعال والفرد المؤهل والتنظيمات والتشريعات الواضحة والمفهومة من قبل الدولة.












التعليقات