في ظل التوسع الذي تشهده جامعاتنا وقعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مؤخراً عقد المرحلة الخامسة من المنطقة التعليمية للطالبات والذي تقوم بتنفيذه كمقاول رئيس للمشروع شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة

وكان لنا لقاء مع الرئيس التنفيذي للشركة المهندس طارق بن محمد الفوزان وكان هذا الحوار:

٭ وقعتم عقد تنفيذ المرحلة الخامسة من المنطقة التعليمية للطالبات مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الأيام الماضية بما تحدثنا عن هذه المرحلة والمشروع بالكامل؟

بحمد من الله وتوفيقه فقد تم منذ أيام توقيع عقد تنفيذ المرحلة الخامسة من المنطقة التعليمية للطالبات ويشمل هذا العقد إنشاء وتنفيذ مبنى كلية بجميع مرافقها التعليمية بمبلغ وقدره (299) مليون ريال على مساحة تقدر ب(120) ألف متر مربع. ويعتبر هذا العقد امتداداً للمراحل السابقة التي وقعتها الشركة مع الجامعة في إنشاء المنطقة التعليمية للطالبات بالجامعة والتي تعتبر بمثابة مدينة جامعية للطالبات بمدينة الرياض.

وهذه المراحل تشتمل على إنشاء عدد (5) كليات تعليمية للطالبات تحتوي على العديد من التخصصات مثل (علوم الشريعة ، اللغة العربية، العلوم الاجتماعية، الحاسب الآلي، قسم اللغات وقاعات التدريس المختلفة) لتتسع عند الانتهاء منها لحوالي (50) ألف طالبة في المرحلة الجامعية و(500) طالبة في مرحلة الدراسات العليا.

هذا بالإضافة إلى إنشاء المبنى الإداري الذي يضم (الإدارة المركزية، المكتبة المركزية، المسرح العام).

ويأتي هذا المشروع العملاق كواحد من المحطات المضيئة في مسيرة التعليم الجامعي للمرأة السعودية لتساهم في تنمية وبناء المجتمع والوطن لأنها هي العماد والأساس والمدرسة التي تتخرج منها الأجيال.

٭ كيف تقدّم لنا شركة الفوزان؟

  • تأسست الشركة عام 1394 ه، مع بدايات النهضة العمرانية الكبرى للمملكة، ومنذ ذلك الحين لم تقف شركة الفوزان عند حدّ، فهي من تطورٍ لتطور ومن توسعٍ لآخر لمواكبة ذلك التسارع الكبير في عملية التطور العمراني الذي تشهده المملكة في ذلك الحين؛ ونتيجةً للدعم اللامحدود الذي يلقاه القطاع الخاص من قبل حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين تطور أداء الشركة لتصبح من كبرى شركات المقاولات بالمملكة والمصنفة في الدرجة الأولى ويعد أعلى تصنيف يمنح في المملكة وقد حصلت مؤخراً ولله الحمد والشكر على المركز 27 في قائمة أكبر 100 شركة سعودية نمواً ولها تواجد دائم في قائمة أكبر 100 شركة سعودية.

٭ هل يتوقف عمل شركة الفوزان على قطاع المقاولات؟

  • لم تتوقف الشركة عند هذا القطاع بل سعت جاهدة لتطوير نفسها في المجال الصناعي أيضاً حيث أنشأت العديد من المصانع الكيماوية مثل مصنع دهانات ومصنع الأسمدة الكيماوية وآخر لمواد البناء ومستلزماته وتعتمد الشركة على استخدام أفضل الوسائل لتطوير إنتاجها باستخدام أفضل الطرق لتحقيق أهم أهدافها والتي تتمثل بالجودة وأفضل المواصفات العالمية، وبفضل الله ثم بفضل القائمين على الشركة استطاعت الشركة وبفترة وجيزة أن تتبوأ مكاناً متقدماً في السوق السعودية على مستوى الصناعات الكيماوية ومواد البناء متميزة في جودة ما تقدمه من منتجات.

٭ ما المشاريع التي نفذتها وتنفذها شركة الفوزان؟

  • نفذت الشركة العديد من المشاريع الهامة في هذا الوطن المعطاء، وأذكر بعضاً منها كتنفيذ مشروع تطوير مجمع الملك سعود الطبي بالرياض (الشميسي) والذي يشمل إنشاء مبنى الأمراض الباطنية سعة (366) سريراً ومبنى العناية المركزة. بالإضافة إلى مبنى الخدمات الرئيس. كما نفذنا مشروع الورش المركزية للمعدات والعربات ومشروع المدارس العسكرية ومشروع كتيبة المدفعية بالحرس الوطني، ونفذنا مبنى الادارة العامة للمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق بالرياض ومشروع إنشاء مبنى طب وجراحة القلب وزراعة الكبد بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بالرياض وعدة مشاريع بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وتشمل التوسعة الغربية (المختبرات المركزية، غرف العمليات الرئيسية، قاعات التدريب، المسرح الرئيسي وخلافه، مبنى معالجة الأورام السرطانية، مركز عناية المركزة للقلب، مركز الأمير فيصل بن فهد للتنقية الدموية، تحديث وتطوير عدة مراكز داخل المستشفى). وإنشاء مستشفى القصيم الوطني وغيرها العديد من المشاريع.

أما المشاريع التي نعمل عليها حالياً، فهنالك العديد من المشاريع أيضاً منها: مشروع إنشاء مدينة الملك عبد الله الطبية بمكة المكرمة ويشمل إنشاء مستشفى التخصصي سعة (500) سرير، وإنشاء مستشفى النساء والولادة سعة (500) سرير وتشييد مباني العيادات الخارجية وغسيل الكلى والكلية الصحية ومباني الإسكان والمباني الترفيهية والإدارية. كما أننا ننفذ مشروع مستشفى شرق الرياض التابع لوزارة الصحة هذا بالإضافة إلى مشروع المنطقة التعليمية للطالبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بجميع مراحله.

٭ ما هي خطط الشركة المستقبلية؟

  • لدى الشركة خطط وبرامج واسعة تسعى إلى تنفيذها خلال السنوات القادمة، وهي توسيع أنشطتها لتشمل منطقة الخليج العربي، وتطوير استثماراتها، إضافة إلى التحالف مع شركات عالمية لتنفيذ مشاريع متخصصة؛ خاصة بعد انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية. والدراسات في هذا الصدد مستمرة، فنحن نتناغم ونتكيف مع الحركة الاقتصادية المحيطة بنا ونؤثر ونتأثر بها، وعلى ضوء ذلك نرسم سياسة وبرامج الشركة في المستقبل. أما عن المشاريع فهنالك مشروع إنشاء المستشفى التعليمي الجامعي سعة (400) سرير بجامعة الملك فيصل بالدمام. ومشروع إنشاء مشروع سكن أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمدينة الجامعية بجامعة الملك فيصل بالأحساء. ومشروع إنشاء الجزء الثالث من منطقة إسكان أعضاء هيئة التدريس والمرافق المساندة لها بالمدينة الجامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

٭ هل من كلمة أخيرة؟

  • نرفع آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين على ما يبذله من جهود في نهضة المملكة وتقدمها لترتقي إلى مصاف الدول المتقدمة ولله الحمد والشكر موصول لكل القائمين في حكومتنا الرشيدة، وكل من يؤسس حجراً أو يصنع كلمةً فيها خير هذا الوطن العزيز.