موقعنا لهذا العدد، له أهمية خاصة فهو يهتم بالسلامة العامة، والسلامة الفردية، ألا وهو موقع المديرية العامة للدفاع المدني، والذي يعد من أهم الإدارات الحكومية الذي يقوم بمجموعة من الإجراءات والأعمال اللازمة لحماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من أخطار الحريق والكوارث والحروب والحوادث المختلفة وإغاثة المنكوبين وتأمين سلامة المواصلات والاتصالات وسير العمل في المرافق العامة وحماية مصادر الثروة الوطنية في زمن السلم وحالات الحرب والطوارئ. وللعلم فإن عنوان الموقع هو www.998.gov.sa ، فإلى تفاصيل التقرير:

النظرة العامة:

لعل ما يلفت النظر في الزيارة الأولى هو عنوان أو اسم الدومين، والذي جاء مخالفا عن المعتاد؛ حيث جاء عبارة عن رقم، وهو نفس رقم الاتصال الخاص بهم، وهذه خطوة جريئة، وطريقة بديعة لتوحيد العناوين ووسائل الاتصال سواء كانت عن طريق الهاتف، أو عن طريق الموقع الإلكتروني، وكذلك البريد الإلكتروني الذي جاء بهذه الصيغة 998@998.gov.sa وهذه نقاط قوة تحسب للقائمين على الموقع.

بالنسبة للألوان المستخدمة غير مناسبة، وخاصة العناوين، وأسماء الإيقونات، حيث جاءت بلون قريب جدا من لون الخلفية، كما أن عناوين الأخبار وطريقة تنسيقها يحتاجان إلى إعادة ترتيب، وجودة تنسيق، ويتحتم فصل محتوى الأخبار عن محتوى النصائح والإرشادات.

تحديث المحتوى:

يعتبر الموقع غير محدّث، حيث لا يوجد تاريخ محدد لآخر تحديث، وكذلك الصور التوضيحية في قسم (ركن الطفل)، والإرشادات الأخرى التي يبدو أنها قديمة جدا وجودتها غير مناسبة بالنسبة للأخبار فهي محدثة، ويتم نشر ما استجد منها دوريا.

بالنسبة للروابط التشعبية الموجودة في الموقع فإنها تعمل بشكل سليم، وأما بالنسبة للروابط الخاصة بالمواقع الموصى بها ؛ فجميعها أيضا تعمل بشكل سليم، ولكن يعاب هنا كثرة المواقع الموضوعة، والتي لا تتعلق بعمل المديرية، وكذلك وجودها في قسمين مستقلين، أحدهما (مواقع حكومية)، وآخر هو (مواقع دفاع مدني).

جودة المحتوى:

لقد تم تعريف المديرية بشكل كامل، حيث تم تناول من تولوا شأنها على مختلف السنوات، بالنسبة لوسائل الاتصال المختلفة؛ فقد تم وضع جميع الوسائل المتاحة والممكنة. ولكن يعاب عليهم هنا هو أيضا تقسيم وسائل الاتصال إلى قسمين، هما؛ (أرقام تهمك)، والذي يحوي جميع الوسائل الممكنة، وأما القسم الآخر (الاتصال بنا)، والذي لا يحوي سوى البريد الإلكتروني فقط، والذي ينصح به هو إلغاء قسم (أرقام تهمك)، ونقل محتواه إلى قسم (اتصل بنا).

كذلك هناك عدم تنسيق أو ترتيب في الصفحات الداخلية في الموقع؛ حيث إن هناك تكراراً لبعض العناوين مثل الذي ذكرناه في قسم الاتصال، وكذلك في قسم المسابقات الذي يتكرر هو أيضا، فهناك قسم (المسابقات)، وآخر (نتائج المسابقات)، والذي يفترض أن يدمجا في بعضهما.

كما أن هناك أخطاء إملائية في المحتوى، وأوضحها هو كلمة (لا تنسى..هذا الرقم 998)، حيث إن الصحيح هو (لا تنسَ)؛ حيث إن (لا) جازمة والفعل الذي بعدها يكون مجزوماً، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

كما أن هناك بعض الصفحات ذات محتوى طويل، ومع ذلك وضع كما هو ولم يجزأ إلى عدة صفحات داخلية، وكذلك الصور التوضيحية غير واضحة، وجودتها متدنية إلى أبعد حد، ويمكن ملاحظة هاتين الملاحظتين الأخيرتين، يمكن زيارة الرابط التالي: http://www.998.gov.sa/CivilDefense/Right/firefighting/aids.htm

وفي الختام، يمكن تلخيص أهم النقاط الواردة في التقرير كما يلي:

• اختيار موفق لاسم الدومين، والذي يرسّخ رقم الاتصال الخاص بهم.

• قسم الأطفال فكرة رائعة، لكن محتواه قديم جدا حيث إن جميع المحتويات من عام 1423ه.

• لا توجد إمكانية تتيح الوصول إلى الصفحة الرئيسية للموقع من أي صفحة داخلية.

• وجود الإرشادات والتعليمات عن السلامة العامة في قسم الأخبار.

• المحتوى في كل صفحة طويل جدا، ومن الأفضل أن يتم تجزئته إلى عدة صفحات.

• وجود محتوى خاص بالتدريب لمنسوبي الدفاع المدني من أفراد وضباط في قسم التدريب، ومن المفترض أن لا توجد في الموقع الخارجي.

• أخطاء إملائية في عبارة (لا تنسى)، والتي تكتب (لا تنس)، وكذلك التاء المربوطة غالبا ما تكتب هاء؛ مثل كلمة الثروة، والتي وردت (الثروه)، وغيرها.

• لا يوجد أي استفتاء بالرغم من وجود إيقونة (تصويت).

• وجود إيقونة (المسابقات)، وأخرى (نتائج المسابقة)، وكذلك؛ إيقونة (الاتصال بنا)، و (أرقام تهمك)؛ والمفترض أن يتم دمج المواضيع المتشابهة تحت قسم واحد.

• دليل المواقع الحكومية به الكثير من المواقع الإلكترونية، والتي ليس لها علاقة مباشرة بعمل المديرية العامة للدفاع المدني، ويفضل إلغاؤها، والإبقاء على (مواقع يوصى بها)، ومواقع ذات العلاقة، وهي نفس المواقع التي وضعت في تصنيف (مواقع دفاع مدني).

• هناك موقع الرسائل القصيرة التابع للموقع الرئيسي، والذي يتطلب التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع، ولكن لا توجد به طريقة أو آلية التسجيل.

• هناك بعض الصور جودتها رديئة جدا، ويبدو أنها قديمة، ولا تؤدي الرسالة المطلوبة.