تتبنى نقل فكرة مهرجان الجنادرية إلى الجامعة الأمريكية

تواصل الاستعدادات لانطلاق القافلة الطلابية السعودية من جامعة لنكن نبراسكا

خالد العمري
نيويورك - أحمد حسين اليامي:

تجري الاستعدادات على قدم وساق بين أعضاء لجنة القافلة الطلابية وإدارة الشؤون الثقافية والاجتماعية بالملحقية الثقافية السعودية بأمريكا وبين رؤساء الأندية على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية لانطلاق القافلة الطلابية السعودية عقب اجتماع مجلس أمانة الأندية الطلابية السعودية بأمريكا التاسع والعشرين برئاسة سفير خادم الحرمين الشريفين بواشنطن الأستاذ عادل بن أحمد الجبير والملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بواشنطن الدكتور محمد بن عبدالله العيسى والمزمع عقده في أوائل شهر إبريل المقبل.

القائمون على هذا المشروع يتطلعون لانطلاق القافلة من جامعة لنكن بولاية نبراسكا في موعدها المحدد لتخطو بعد ذلك نحو باقي الجامعات في الولايات المختلفة وذلك بعد أن صدرت الموافقة على المشروع من قبل سفارة خادم الحرمين الشريفين والملحقية الثقافية السعودية بواشنطن ووزارة التعليم العالي، وتشمل القافلة الطلابية على معروضات تمثل الحضارة والثقافة السعودية من مختلف مناطق المملكة وذلك من خلال معارضها المتنقلة وأنشطتها المتميزة التي ستساهم فيها الأندية الطلابية السعودية بشكل رئيسي، وستتضمن القافلة الطلابية على العديد من العروض التصويرية والأفلام الوثائقية والمعروضات التراثية عن أنشطة أندية الطلاب السعوديين في أمريكا.

والجدير بالذكر بأن هذه الأندية قد أثبتت فعالية في نقل الصورة الإيجابية والأخلاق الإسلامية الحميدة التي يتحلى بها الشعب السعودي للمجتمع الأمريكي كتطبيق عملي لمنهج وفكر خادم الحرمين الشريفين في الحوار الحضاري الذي أطلقه منتصف العام الماضي من مكة المكرمة ضمن سلسلة حوار الأديان إضافة لمؤتمرات الحوار الوطني.

ويعكف فريق العمل على هذا المشروع بكامل قدرته لتجميع هذه الأنشطة بالتواصل مع رؤساء الأندية عن طريق المجموعة المسؤولة عن هذا المشروع وهم كل من المبتعث خالد بن حنش العمري، والمبتعث إبراهيم يحيى آل دغرير، والمبتعث فضاء قاسي السبيعي، والمبتعث نزيه شجاع العثماني، والمبتعثة أمل عبدالرحمن نمنقاني، والمبتعث أسامة عبدالحليم سمرقندي.

وأوضح المبتعث خالد بن حنش العمري (صاحب الفكرة ورئيس اللجنة) بأن فكرة برنامج القافلة الطلابية تتمحور على توثيق أعمال الأندية بعمل واحد يبرز من خلالها إنجازات المملكة العربية السعودية مما يفتح المجال لجميع رؤساء الأندية في المشاركة في تطوير خبراتهم العملية والثقافية ونقل الصورة المشرفة لوطننا الغالي، وتأتي فكرة هذه القافلة على غرار فكرة معرض المملكة بين الأمس واليوم إلا أن الجديد في ذلك هو تنقل هذه القافلة في مراكز الأندية الطلابية في المدن والولايات المختلفة التي تتواجد فيها الأندية، وتتبنى هذه القافلة نقل فكرة مهرجان الجنادرية التي تشمل ديننا الحنيف وثقافتنا المتنوعة في المملكة وعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وحضارتنا، وسيكون لكل ناد لمساته المميزة على هذه القافلة عند مرورها على جامعته لغرض تطويرها وتجديدها، وقد لاقت فكرة القافلة قبولاً منقطع النظير من قبل الجامعات والجهات الإعلامية والاجتماعية والثقافية الأمريكية المختلفة وبات الكل بانتظارها.

كما أشاد بدور القائمين في كل من سفارة خادم الحرمين الشريفين والملحقية الثقافية السعودية بواشنطن ودعمهم لخدمة البرامج والفعاليات الثقافية التي تقوم بها الأندية الطلابية السعودية والتي تعتبر وسيلة فعالة للتقارب والتعارف بين الشعبين السعودي والأمريكي وإضافة نوعية للعلاقات السعودية الأمريكية.

ويضيف العمري بأن موقع الأندية استراتيجي داخل البيئة الأكاديمية لما للجامعات الأمريكية من ثقل وتأثير في المجتمع الأمريكي ودور رئيسي في إعداد قادة المستقبل الأمر الذي يتيح لأبناء المملكة فرصة مهمة للتعريف بالمملكة ودورها الإيجابي في العالم، مؤكداً أن الأندية الطلابية السعودية تتميز أيضاً بدعم الجامعات لها وتعتبر تجمعاً طلابياً داخل النسيج الجامعي مما يعطيها قوة تأثير ومجال للتعاطي مع مختلف القضايا بمرونة قد لا تتواجد في بعض القنوات التقليدية.

وقد عبر المبتعث ابراهيم يحيى آل دغرير عضو لجنة القافلة الطلابية ورئيس النادي السعودي في جامعة لنكن نبراسكا عن مدى دعم القائمين في الملحقية الثقافية لإنجاح أهداف برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله للابتعاث الخارجي الذي كان صاحب الفضل بإطلاقه لأضخم برنامج ابتعاث تشهده المملكة والذي يحمل اسمه الكريم وينطوي تحته عشرات الآلاف من الطلبة السعوديين في أرجاء العالم ليعودوا بما اكتسبوه من علوم وخبرات للمساهمة في رقي ونهضة مملكتنا الحبيبة.

ويضيف آل دغرير بأن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بدأ في قطف ثماره مبكرا من خلال ما ساهمت به الأندية السعودية المنتشرة في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية من أنشطة ثقافية وتعريفية عن المملكة كان لها الأثر الكبير في توعية وتثقيف المجتمع الأمريكي عن تراث وثقافة وحضارة المملكة وما حققه الطلبة المبتعثون من انجازات مشرفة في أروقة الجامعات الأمريكية وتفوقهم في العديد من المجالات الأكاديمية والتي جعلت منسوبي الجامعات الأمريكية يفتخرون ويتطلعون لتواجد هؤلاء الطلبة والطالبات في جامعاتهم. وأكد نزيه شجاع العثماني المكرم من قبل المجلس البلدي بمدينة بنسبرغ على دوره الريادي في مساهماته في المدينة لمد جسور التواصل الاجتماعي والثقافي بين سكان المدينة وعضو النادي السعودي في بتسبرج بولاية بنسلفانيا عن دور الملحقية الثقافية في دعم وإنجاح أنشطة الأندية الطلابية بشكل عام وأن هذه الأنشطة ما كان لها أن ترى النور لولا وعي أمانة مجلس الأندية الطلابية بأهمية تفعيل دور الأندية ومشاركات الطلبة في المجتمع الأمريكي للارتقاء الفكري ومد جسور الثقافة الحضارية بين الشعوب، واستطرد قائلاً: بأن انجازات الأندية الطلابية تشعر أي طالب سعودي بالفخر والسعادة على الحس الوطني الذي يملكه الطلبة السعوديون في مختلف ولايات أمريكا الشمالية.

وأشادت أمل عبدالرحيم نمنقاني أحد أعضاء لجنة القافلة الطلابية وعضوة النادي السعودي في بتسبرغ بدعم ودور سفارة خادم الحرمين الشريفين ممثلة بالملحقية الثقافية في دعم أنشطة الأندية الطلابية وإنجاح برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وذلك فيما تقدمه الملحقية الثقافية من دعم لا محدود مؤكداً بأن أهم ما تركز عليه أنشطة هذه الأندية هي ابراز التنوع الثقافي والاجتماعي والحضاري للمملكة العربية السعودية وعكس الصورة الايجابية في الجامعات وأوساط المجتمع الأمريكي. وأضافت: استطعنا خلال فترة وجيزة أن نبرز ونلفت أنظار الشعب الأمريكي الى حضارة المملكة وماضيها العريق. حيث لمسنا من خلال برامجنا التواصل المستمر وحب الشعب الأمريكي للاستطلاع ومتابعة المستجدات الحضارية في المملكة، كما أبدوا سعادتهم بقيامنا بمثل هذه الأنشطة ودورها في إظهار الصورة الحقيقية للمملكة العربية السعودية، كما تمنى الكثير منهم زيارة المملكة والاطلاع على حضارتنا العريقة بشكل مباشر.

وأكدت أمل أن مشاركات الأندية الطلابية في الجامعات لها دور فعال في ترسيخ وإبراز دور المرأة السعودية كشريك في عملية التبادل الفكري الثقافي والحضاري في المملكة خصوصاً بين الأوساط المتعلمة في الجامعات الأمريكية. أما عن إنجازات روح فريق العمل بين الأندية الطلابية فيعبر عنها المبتعث أسامة عبدالحليم سمرقندي بمدى التناغم بين أعضاء اللجنة القائمة على برنامج القافلة الطلابية والتجاوب الفعال والسريع بين أعضائها وبين رؤساء الأندية الطلابية في مختلف الجامعات الأمريكية ومتابعة الدكتورة موضي بنت عبدالله الخلف مديرة الشؤون الثقافية والاجتماعية شخصياً لمستجدات المشروع وتقديم التوجيهات ورفع التقارير عن عمل اللجنة لسعادة الملحق الثقافي الدكتور محمد بن عبدالله العيسى بصورة دورية الأمر الذي يعكس مدى أهمية دعم روح فريق العمل بين رؤساء الأندية الطلابية.. كما أكد السمرقندي بأن تبادل الخبرات بين رؤساء الأندية والتفاعل لإنجاح أنشطتها تعد من أهم الإنجازات التي تميزت بشكل واضح على مستوى الأندية وأظهرت وحدة الطلبة من خلال تضافر جهودهم وأكد بأن هذه الأعمال أنجزت على مستوى عال من الإبداع.












التعليقات

1

 حسين السويلمي

 2009-02-15 03:45:03

مشروع تشكرون علية لخدمة بلدكم المملكة العربية السعودية الله يعزهاويعز حكامها.السويلمي من الكويت

2

 فهد الصقور

 2009-02-15 02:02:53

الله يعطيكم العافية خالد وإبراهيم ونادي ولاية نبراسكا معروف بالتميز والأفكار الجديدة..
بالتوفيق إن شاء الله..

3

 بنت مكة

 2009-02-14 21:54:01

الله يوعدنا