أشاد محمد الحماد عضو المجلس السعودي الصيني بالنتائج الإيجابية التي حققتها زيارة الرئيس الصيني هو جين تاو للسعودية بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله. وقال إن الزيارة جاءت لتؤكد الأهمية الإستراتيجية للحفاظ على علاقات طويلة مع أكبر دولة مصدرة للنفط بالعالم بالنسبة لبكين المعتمدة على الواردات النفطية السعودية، وقال إن هذه الزيارة تدل دلالة واضحة بأهمية المملكة.

وأشار إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين حققت نتائج باهرة إذ إن الكثير من الشركات السعودية العملاقة شرعت في تنفيذ مشاريع داخل الصين ومنها شركتا أرامكو وسابك.

كما أنه يوجد حتى الآن أكثر من مائة وثمانية مشاريع تحت الإنشاء تنفذها شركات صينية وهناك ست وستون شركة صينية تعمل في السعودية. وتمنى الحماد أن يستمر هذا التعاون ويتطور فيما يخدم البلدين.