حذر الرئيس المصري حسني مبارك من الحديث عن مرجعية جديدة للشعب الفلسطيني متسائلا «لمصلحة من يتم أهدار الشرعية التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدلا من العمل على إصلاحها وتفعيلها؟».

وأكد الرئيس المصري في كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم الشرطة المصرية امس أن الازمة التي شهدتها المنطقة بسبب العدوان الاسرائيلي على غزة كشفت محاولة استغلال العدوان لفرض واقع جديد على الوضع الفلسطيني والعربي.

وشدد الرئيس مبارك على أن بلاده لا تخضع للابتزاز ولن يتم السماح لأحد باستدراجها الى خطوات غير محسوبة العواقب تنساق وراء مخططات قوى اقليمية معروفة وتخدم أهدافها ومصالحها موضحا أن لمصر جيشا قويا ولن يتم الانجراف في مغامرة بأرواح ابنائه إلا دفاعاً عن أرضه وسيادته ومصلحة مصر العليا.وقال إن مصر ستواصل جهودها وأتصالاتها لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستعادة التهدئة واستكمال مساعيها لفتح المعابر ورفع الحصار وتحقيق الوفاق الفلسطيني مشيرا الى أن مصر ستستضيف الشهر المقبل مؤتمراً دولياً لإعادة إعمار ما دمره العدوان على غزة.وشدد على أن الاتفاق الاسرائيلي - الامريكي الاخير لمراقبة تهريب السلاح لا يلزم مصر بشيء وأن مصر تبتعد عن أي ترتيبات اسرائيلية أو دولية على أرضها وسمائها ومياهها الاقليمية.

وردا على ما روجته (إسرائيل) عن موضوع التهريب والانفاق على الحدود المصرية مع قطاع غزة وتركيزها على هذا الموضوع بعد عدوانها على غزة قال إن تهريب البضائع هو نتيجة للحصار مشيرا الى أن بلاده ستواصل دعم شعب فلسطين وقضيته بأقصى الجهد فيما ستبقى الاولوية لمصر أولا لكونها فوق كل اعتبار في أمنها ومصالحها ومقدرات شعبها.