عقب عرضها للبرامج الجنسية الصريحة تحت غطاء «ثقافة جنسية» بالتفصيل الدقيق وتغزل المتصلين بالمذيعة العربية الوحيدة «ندى» التي شتمت أحد المتصلين وتحدثت بكبرياء وبعنجهية ودون احترام لمهنتها الإعلامية مع مشاهديها وقالت بصريح العبارة: من لا تعجبه القناة ومذيعتها وطرحها فعليه بتغيير القناة عبر الريموت كنترول.. أحدثت قناة جرس اللبنانية الفضائية مؤخراً فقرة وبرنامجاً مبتكراً يعتمد على بث لقطات شخصية طريفة وغريبة منتشرة عبر المواقع المرئية ك(اليوتيوب) وبلوتوث الجوال لأكثر من ساعة، وأسمت البرنامج ب(جرس تيوب).

فبدلاً من أن تعتمد القناة على أعمالها وبرامجها الخاصة أو أن تشتري برامج عربية ذات جودة عالية من شركات الإنتاج العربية أو الأجنبية لجأت إلى الإنترنت وإلى ملفات هواة الفيديو لتغطية وقت بثها المتواصل وسد ثغرة برامجية في هيكلتها لتسجل سابقة إعلامية في الفضائيات العربية.

الكثير مما عرضته القناة من مقاطع مرئية خاصة ل(سعوديين وعرب) لا يتوافق مع الآداب والأخلاق المهنية في مجال الإعلام، لأنه يعتبر إسفافاً وتدخلاً في شؤون الآخرين وعرض صورهم أمام الملأ دون موافقة شخصية منهم ومن

المحتمل أن من عرضت مشاهده عبر القناة لا يعلم عن مصدرها ولم يقم بنشرها شخصياً عبر الإنترنت، بل إن بعض المشاهد المرئية يوجد فيها عنوان الموقع أو البريد الإليكتروني للمستخدم الناشر للمقطع عبر الإنترنت وهناك من المقاطع المعروضة لقنوات فضائية عربية معروفة بشعارها الرسمي.

ومما عرض في القناة مشاهد لتلميذ سعودي داخل فصل دراسي نائم وسط صيحات التلاميذ مع الأستاذ ومن المحتمل أن والدا الطفل التلميذ غير راضين عن انتشار صور ابنهم والآن تعرض في قناة فضائية عربية!، لتعلن القناة سقوطها وتحولها بشكل غير مباشر إلى ما يشبه منتدى إلكتروني للمراهقين على الإنترنت ودليل واضح على افتقارها للأفكار والبرامج، وكان الأجدى من إدارة القناة إقامة مسابقة وبرنامج خاص للمواقف الطريفة المتعارف عليها عربياً وغربياً والتي يقوم المشاركون فيها بإرسال موادهم المرئية.