تمكنت الطالبة عبير الفداغي خريجة معهد الأمل للصم بشرق الرياض من الحصول على المركز الأول بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف بنسبة (92، 78%) من كلية التربية للاقتصاد المنزلي متفوقة على زميلاتها من السامعات، متخطية كافة الصعاب التي اعترضت طريقها، فقد كان الجميع رافضا لفكرة قبول الصم بالجامعات والكليات، إلى أن صدرت الموافقة السامية بقبول الصم في الكليات والجامعات أسوة بالسامعين وبالإعاقات الأخرى وتم تفعيل هذا القرار على البنين والبنات في عام 14261425ه وبإصرار شديد واجهت عبير التحدي وتقول: أشكر كل من وقف معي ودعمني في خوض هذه التجربة الحافلة بالعقبات وتأتي على رأس المقدمة المدافعة عن حقوق ذوي الإعاقة الدكتورة فوزية أخضر التي جعلت من قبولنا ودمجنا بمجتمع الكلية قضيتها التي ناضلت من أجلها فقد ذللت هي وكل المسؤولين المؤمنين بقضيتنا كافة العقبات تمثلت في تعيين معلمات إعاقة سمعية ومترجمات إشارة من قبل جمعية الإعاقة السمعية وتحمل نفقات الموظفات وأجهزة( إف إم ) وغيره من المتطلبات الضرورية للصم، وكذلك توعية مجتمع الكلية بالمحاضرات والندوات التثقيفية وتضيف : لولا تفهم المسؤولين أنذلك لماتحقق الحلم وأقدم لهم شكري وامتناني وعلى رأسهم معالي الدكتور خضر القرشي نائب تعليم البنات آنذاك، والدكتور ناصر الموسى المشرف العام على التربية الخاصة وعميد القبول والتسجيل الدكتور عبد العزيز الرشودي ومجلس إدارة الجمعية السعودية للإعاقة السمعية ممثلة في رئيس مجلس الإدارة الدكتور خالد طيبة والمشرفة على هذه التجربة الأستاذة نسرين سندي.

وتستطرد عبير: لقد تم إغلاق باب القبول لهذه الفئة بعد التحاقي بالكلية وعدم قبول دفعات جديدة بالكلية حتى الآن، وآمل من كلية التربية والاقتصاد المنزلي التراجع أمام قرارها المجحف لتحافظ على أن تكون هي المبادرة الأولى التي فتحت ابواب التعليم العالي للصم، علما أنه تم آنذلك تطبيق الدمج الكلي وليس المكاني كباقي الدمج المطبق في الوقت الحاضر.