أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان عبدالعزيز بن سليمان التركي أهمية الدورة التاسعة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تعقد في العاصمة العمانية مسقط يومي الاثنين والثلاثاء القادمين بوصفها تنعقد في وقت تشهد فيه الساحتين الاقليمية والدولية متغيرات سياسية واقتصادية ستشكل تداعياتها تحديا لدول المجلس وحافزا لها لمضاعفة الجهود ولتسريع الاداء وإزالة العقبات التي تعترض مسيرة العمل المشترك.

وقال السفير التركي في تصريح لوكالة الانباء السعودية "إن العاصمة العمانية مسقط ستكون محط أنظار مواطني دول المجلس لما يعلقونه من آمال وطموحات على اجتماع قادتهم حفظهم الله لدفع مسيرة المجلس لتحقيق الاهداف المنشودة في جميع المجالات متطلعين الى تحقيق المزيد من الانجازات خاصة في المجالات التي تمس حياة المواطنين في دول المجلس مستلهمين في ذلك مضمون الكلمة التي القاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله في قمة مسقط عام 1002م حينما قال رعاه الله (إننا لسنا بحاجة الى قمم تصدر عنها قرارات انفعالية ارتجالية تموت قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به فحاجتنا الحقيقية هي الى قمم للتأمل والتحليل تصدر عنها قرارات منطقية وواقعية تنفذ وفق جداول زمنية معقولة)".

ورأى السفير السعودي لدى السلطنة أن تلك الكلمة كان لها بالغ التأثير في شحذ الهمم للرقي بمسيرة المجلس والتعجيل بتنفيذ القرارات والتوصيات التي صدرت عن القمم اللاحقة مما أسهم في تحقيق جملة من الانجازات الملموسة خاصة على الصعيد الاقتصادي.