رفع المشاركون في الملتقى التنسيقي الأول للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية الذي أقيم مؤخراً ونظمته الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لموافقته الكريمة على عقد الملتقى وما تلقاه الجمعيات العلمية السعودية المتخصصة في العلوم الشرعية من عناية واهتمام من لدنه حفظه الله.

كما رفع المشاركون برقيات شكر وتقدير مماثلة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على ما يقدمه من دعم وتشجيع للجمعيات العلمية في العلوم الشرعية.

وأعرب المشاركون في ختام أعمال الملتقى عن تقديرهم لرعاية سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ لتشريفه لحفل افتتاح الملتقى، وشكر المشاركون جامعة الإمام محمد بن سعود ممثلة في مديرها الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل على استضافة الملتقى. وأوصى المشاركون في الملتقى بعقد الملتقى التنسيقي للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية سنوياً بحيث تنظمه إحدى الجمعيات المشاركة بالتناوب، على أن يصاحبه معرضٌ لإصدارات هذه الجمعيات كما اتفق المشاركون على تكوين مجلس تنسيقي للجمعيات العلمية السعودية المتخصصة في العلوم الشرعية يجتمع مرتين في السنة، وترشح كل جمعية ممثلها فيه، وتكون رئاسته دورية بين الجمعيات، ومقره جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويتولى المجلس إعداد اللقاءات المقبلة، ومحاور أعمالها.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للملتقى عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري أن المجتمعين حرصوا على أن يخرج الملتقى بتوصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وتلبي الاحتياجات الضرورية التي تعين على أداء رسالتها السامية وتحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها. وأشار إلى أن المشاركين في الملتقى أعربوا عن أملهم أن يتبنى مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية العمل على إيجاد وقف جماعي للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية لدعم هذه الجمعيات وتحقيق أهدافها وتسيير أعمالها، على أن يتم توزيع ريعه بالتساوي بين الجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية المشاركة في هذا الملتقى إضافة إلى تطلعهم لموافقة مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على إعانة كل جمعية من الجمعيات المشاركة بمدير تنفيذي متفرغ يتابع تنفيذ الخطط والبرامج التي يقرها مجلس الإدارة بما يكفل تحقيق أهداف الجامعة من إنشاء هذه الجمعيات.

وأوصى الملتقى بإصدار كتاب موحَّد يتضمن السيرة الذاتية لجميع أعضاء الجمعيات العلمية السعودية المتخصصة في العلوم الشرعية يتولى المجلس التنسيقي طباعته ونشره وتوزيعه على الجامعات والجهات ذات العلاقة وتقديم برنامج إذاعي مشترك بعنوان: (ندوة العلوم الشرعية) بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، تخصص كل حلقة منه لإحدى الجمعيات؛ لتقديم موضوعات مناسبة في مجال تخصصها خدمةً للمجتمع إضافة إلى المشاركة في إقامة جائزة لأفضل جمعية في البرامج والمناشط المتنوعة التي دعا إليها مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتفعيل الجوانب الإعلامية للتعريف بالجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية ودورها في المجتمع. وأوصى المجتمعون في الملتقى بتشكيل فريق يسعى لإيجاد روافد مالية لهذه الجمعيات، والسعي لعقد شراكة مع أقسام المسؤولية الاجتماعية في الشركات الكبرى لدعم ورعاية أنشطة هذه الجمعيات وعقد دورات تطويرية واستشارية لتطوير الجمعيات وتحسين أدائها بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية المختصة، كما أوصى الملتقى بضرورة مراجعة اللوائح المنظمة لعمل الجمعيات إدارياً ومالياً، وتطوير العمل المؤسسي بها، ودراسة وسائل تفعيل التعاون مع الجمعيات العلمية المماثلة في دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول الإسلامية للاستفادة من خبراتها وتجربتها وتكليف اللجنة المنظمة للملتقى الأول بمتابعة تنفيذ هذه التوصيات.