"الغاوون" وحكم الإعدام على دانتي

صدر عدد كانون الأول ديسمبر 2008م من الجريدة الشعرية "الغاوون". ويتضمن الموضوعات الآتية: الشعر يقود العالم بقلم المحرر نطحة أوباما أو شعوب المدرجات (ماهر شرف الدين)، جوقة الخريف (شوقي أبي شقرا)، الفوهرر الصغير والفوهور الكبير (شوقي عبدالأمير)، شعراء زهدوا في النشر (سهى شامية)، الحرب والسلم في الشعر الجاهلي (فراس الدليمي)، رحيل الشاعر التركي فاضل حسين داغلرجه، رحيل الشاعرة الروسية ريما كازاكوفا، الشعر والدين (صباح زوين)، أوبرا عن نيرودا، أوبريت عن شعراء الأغنية في مصر الشاعرات الكرديات.. الباحثات عن وجوههن (إبراهيم محمود)، الغاء حكم الإعدام على دانتي، الأشرفية تطورات معمارية (شوقي أبي شقرا)، القصيدة خرجت إلى الشارع (نصوص للشاعر الأسباني خواكين سابينا، يترجمها إلى العربية الشاعر المغربي منير بولعيش)، كاتولوس.. مجنون ليسيبيا (كمال المهتار)، سلالة الماغوط.. سلالة المنفى (عبدالوهاب غراوي)، لماذا لا يقرأ الكبار لسواهم (هيثم حسن)، وثيقة طرد السياب من عمله، نصوص شعرية لكل من: سمر دياب، هيلدا إسماعيل، سمر الشيخ، ميلاد ديب، خالد خشان، تغريد الغضبان.

"أسس السيميائية"

؟ صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: "أسس السيميائية" تأليف دانيال تشاندلر، ترجمة د. طلال وهبة، ومراجعة د. ميشال ذكريا. وينقل (غاي كوك University of Reading. Guy Cook) أنه قال: "هذه أفضل مقدمة للسيمائية قرأتها، فهي شاملة وقريبة المنال ومشوقة، إنها مورد لا يقدر بثمن للطلاب المبتدئين والمتقدمين على حد سواء. كما ذكر عنه (دونالد ج. كانينغهام Indiana University. USA. Donald J.Cunningham "ليس من السهل تقديم السيمائية بطريقة تجعلها قريبة المنال للطلاب المبتدئين، لكن تشاندلر نجح في ذلك، إنه يصف المفاهيم الصعبة بوضوح وعمق". وأما (جون أ بيارتو بابلوس Juan A. Pietro-Paplos. University of Seville. Spain فذكر: "إنه كتاب مفيد جداً، ليس فقط بالنسبة إلى الذين يريدون أن يعرفوا ما هي السيمائية، لكن أيضاً بالنسبة الى الذين يهمهم أن يفهموا كيف أن اللغة، أو أي منظومة اشارات أخرى، ليست أبداً وسيلة تواصل حيادية".

"في سوسيولوجيا الخطاب"

صدر حديثاً عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر كتاب "في سوسيولوجيا الخطاب: من سوسيولوجيا التمثلات الى سوسيولوجيا الفعل" للدكتور عبدالسلام حيمر (باحث مغربي).

الموقع، الموقف، الاستيعاب، الاختيار، التجاوز، التماثل، الاختلاف والتميز، الرؤية الجديدة.. الخ. هذه الألفاظ والمفاهيم وما يشاكلها من ألفاظ أخرى تنثال على أقلامنا كلما رمنا الحديث عن الكون الثقافي، عن علم من أعلامه، أو نظرية من نظرياته، أو منهج من مناهجه، أو فكرة أو مفهوم من مفاهيمه، تحيلنا في الواقع الى معنى الفضاء والمسافة والبعد والقرب، وإلى معنى التباين والاختلاف والتميز والصراع بكل ما يتضمنه من اتخاذ للمواقف ورسم للاستراتيجيات وتقدير للأرباح والخسائر. ذلك أن كل حديث عن مفهوم أو فكرة أو منهج أو عن علم من الاعلام أو عن عمل من الأعمال الثقافية بصفة عامة، يفترض على سبيل الوجوب الحديث عنه في علاقاته بغيره، بما يماثله وبما يخالفه، بما يتضمنه وربما يتجاوزه، بما يثبته ويؤكده ربما ينفيه ويلغيه.. انه لا يتحدد إلا وقد تموقع في نقطة ما من شبكة علاقات يتخذ نظامها صيغة فضاء هندسي، لا يمكن أن نصفه لا بكونه واقعياً يمس باليد، ولا بكونه خيالياً، لأنه بكل بساطة فضاء نظري افتراضي بنيوي علائقي رمزي، يسمو على الخيال لا يقل عن الواقع المحسوس في موضوعيته وواقعيته.

يقع الكتاب في 472صفحة ويتألف من قسمين وستة فصول. يعالج القسم الأول موضوع الخطاب وسوسيولوجيا التمثلات، ويتناول القسم الثاني موضوع الخطاب وسوسيولوجيا الفعل (من شتراوس وفوكو الى بيير بورديو).