بينت الفحوصات الطبية الأولية لمسن الطائف المجهول المنوم بمستشفى الملك فيصل عن تعرضه لجلطة سابقة بالدماغ أثرت على نطقه كما أنه يعاني من شلل بيده اليمنى، وقامت "الرياض" بزيارة المسن علها تساهم في الكشف عن شخصيته للمساعدة في إيصاله إلى ذويه، وأحسست فرحة لحظة زياتي له وعندما سألته عن اسمه أشار إلى لسانه مبينا عدم قدرته على نطق اسمه لكنه أوضح بكلمات مكسرة خرجت بصعوبة بالغة منه على أن هناك أشخاص قاموا بوضعه في مكان وفروا ومع محاولة استنطاقه طلب مني قلماً ليكتب غير أنه شخبط على الورق وحينما سألته عن أبنائه حنى رأسه بألم وسكت وحين قلت له أنت من مكة هز رأسه في إجابة ربما تؤكد أنه بالفعل من مكة المكرمة أو انه كان يرغب الذهاب إليها وعندما هممت بالخروج قلت له هل تريد شيئاً قال بصعوبة لا واتضح جليا من طريقة كلامه أنه سعودي الجنسية، مصدر بمستشفى الملك فيصل أكد أن المسن لا يزال مجهول الهوية وهو في تحسن عن تلك الليلة التي أدخل فيها المستشفى بل واستغرب المصدر تفاعل المسن مع "الرياض" حيث كان في السابق يرفض التجاوب مع أي سائل كما أن تقريره الطبي في طور الانتهاء خلال الأيام القادمة والتي ستحدد مصير هذا المسن والذي يرجح إدخاله إما إلى مركز النقاهة التابع لمستشفى الأمراض الصدرية أو إلى دار الرعاية الاجتماعية بالمحافظة في حال لم يتم الاستفسار عنه من قبل أسرته أو أحد أقاربه.

يذكر أن "الرياض" كانت قد انفردت بنشر حادثة المسن بعدد (14774) المؤرخ 1429/12/7ه والتي كانت بعنوان "العقوق يلفظ مسنا في ليلة شتاء قارس دون رحمة".