نفى شقيق الطالب السعودي فهد المتوفى في مدينة هاملتون بنيوزلندا ان تكون وفاة شقيقه طبيعية بسبب انزلاقه وسقوطه في النهر وغرقه كما ذكرت الشرطة ووسائل الاعلام النيوزلندية ونقلتها وسائل الاعلام السعودية وذلك لوجود آثار طلقات رصاص في جسده الى جانب بعض الآثار الاخرى الناتجة عن الضرب مما يؤكد ان ما حدث هو تصفية لأخيه باعتباره شاهدا في قضية المخدرات.

وقال شقيقه إن قضية المخدرات التي ذكرت في الصحف كان أخي شاهدا فيها وبدأت قصتها عندما تلقى دعوة للعشاء من جيرانه النيوزلنديين في المبنى الذي يسكن فيه واثناء ذلك قامت الشرطة بالقبض عليهم وتم تفتيش سكن النيوزلنديين وجد فيه كمية من المخدرات وتم تفتيش سكن اخي ولم يوجد فيه أي شيء وتم القبض على النيوزلنديين واعتبر اخي شاهدا في القضية ولم يتم سجنه أو ايقافه.

ويواصل شقيق فهد حديثه قائلاً: إن الغريب في الأمر أن الموقع الذي عثر فيه على أخي لا يبعد مسافة يوم واحد في النهر فكيف يكون قد مضى عليه احد عشر يوما ؟. وكيف انزلق في الماء وجثته بها آثار طلقات نارية.

وقال من المؤكد ان من قتل اخي كان لا يريد ان يكون شاهدا في قضية المخدرات لذا تمت تصفيته باعتباره شاهدا فيها.

ودعا السلطات المختصة في المملكة الى ارسال طبيب شرعي سعودي في اسرع وقت. للاطلاع على الجثمان وتشريحه اذا تطلب لمعرفة نوع السلاح الذي تم قتله به الى جانب ارسال محققين سعوديين للاطلاع على القضية وتقصي الحقيقة وألا يكتفى بما ذكرته شرطة هاميلتون لأنها لم توفر الحماية له باعتباره شاهدا في القضية ولم يتم البحث عن الجثة بعد غرقها كما يدعون بشكل صحيح فهي لم تصل الى المكان الذي وجدت به الا بعد أحد عشر يوما وهي مسافة قصيرة جدا ( 45كيلومترا) بمعنى ان البحث لو تم في مساحة 5- 10كيلو متر في يوم الحادث لتم اكتشاف الجثة مما يعني ان الجثة لم تكن موجودة في الاصل.

واستغرب شقيق فهد من تأخر اعلان اكتشاف الجثة الا بعد يومين من وجودها مع انه لا يوجد شخص مفقود لدى السلطات النيوزلندية في النهر منذ سنوات الا اخي. كما يمكن معرفة ذلك من ملابسه اذا كان شكل الجسد تغير.

وأشار الى أن أخاه يدرس في نيوزلندا منذ ثلاث سنوات وكان متخصصاً في علوم الحاسب وتم ابتعاثه في البداية من قبل والدي للدراسة على حسابه بعد ذلك تم ضمه الى البعثة وكان متفوقا في دراسته هناك حيث حقق معدلاً عالياً في برنامج التوفل.

وأشارالى ان آخر اتصال به كان قبل ليلة فقده بيوم واحد وكان الوضع طبيعيا وكان يسكن مع بعض زملائه السعوديين. وقد ترك السكن وحده بعد قضية المخدرات وكأنه يخشى أن يحدث له شيء وكانت متابعتنا له باستمرار ونسأل زملاءه عما كان يؤدي الصلاة جماعة، ويفطر في رمضان في المركز الإسلامي في هاملتون مع زملائه.