اختتم سوق الأسهم تعاملاته الأسبوع الماضي على تراجع 140 نقطة تقريباً والتي تمثل نسبة التراجع منذ بداية مطلع الأسبوع الماضي بعد أن اقترب المؤشر العام من أعلى قيمة تاريخية له.

ووفقاً لتقرير مركز بخيت فإن السوق استأنف نشاطه بقوة في بداية الأسبوع وذلك بعد توقف دام لمدة عشرة أيام بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث سجل المؤشر 8372,26 نقطة عند إغلاق يوم السبت 29 يناير مقترباً من أعلى قيمة إغلاق في تاريخه 8375,45 نقطة والمسجلة في 29 نوفمبر 2004م.

ولكن السوق شهد تراجعاً تصحيحياًعقب ذلك لينهي الأسبوع بارتفاع محدود بلغت نسبته 1,4٪.. وكان السوق قد تأثر إيجاباً مدعوماً بارتفاع معظم أسهم الشركات الكبرى في ظل الطلبات الشرائية من قبل المستثمرين وسط استمرار تفاعلهم مع النتائج المالية القوية للشركات القيادية الكبرى وخصوصاً الشركة السعودية للصناعات الأساسية - سابك التي تمثل نحو 26٪ من إجمالي حجم السوق السعودي، والتي أظهرت صعوداً حاداً بلغت نسبته 113٪ عن أرباح عام 2003م، حيث ارتفع سهم السهم بنسبة 9,7٪.. كما ارتفع سهم (شركة الاتصالات السعودية) بنسبة 6,1٪.

ومع إعلان شركة الاتصالات السعودية مساء أمس الأول عن إيقاف سهمها للتداول فمن المتوقع أن تعلن الشركة عن توزيع أسهم منحة من خلال زيادة رأس المال الأمر الذي سوف يتضح من خلال ما ستعلنه الشركة بعد انعقاد مجلس إدارتها والتي من المتوقع أن تحدد اتجاهات السوق المستقبلية.

وفي ظل توقعات المستثمرين بتحقيق شركة الاتصالات لنتائج مالية مرتفعة فقد تراجع سهم «شركة الراجحي المصرفية للاستثمار» هذا الأسبوع بنسبة 1,1٪ بالرغم من تحقيق الشركة أرباحاً لعام 2004م بلغت 2936 مليون ريال بارتفاع نسبته 44٪ عن ارباح عام 2003م.. في المقابل، فقد تراجع سهم «الشركة السعودية للكهرباء» بنسبة 13,5٪ بعد إعلان الشركة عن تعرضها لخسارة في الربع الرابع 2004م بلغت 74 مليون ريال مقابل ارباح بلغت 533 مليون ريال للربع الرابع 2003م.

هذا وقد أغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم يوم الخميس 3 فبراير 2005م مسجلاً 8228,20 نقطة بارتفاع نسبته 1,4٪ عن إغلاق الأسبوع الماضي.. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 0,3٪ منذ بداية العام.. أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد ارتفعت بقوة هذا الأسبوع حيث بلغت 26 بليون ريال مقابل 14 بليون ريال للأسبوع الماضي (قبل الإجازة).

وقد استحوذت اسهم «شركة الاتصالات السعوية» لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 29٪..

والجدير بالذكر ان معظم أسهم السوق قد شهدت تراجعاً هذا الأسبوع وخصوصاً أسهم المضاربة حيث انخفضت أسعار أسهم 65 شركة فيما ارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 9 شركات فقط وهي التي تمثل الأسهم القيادية الكبرى التي حافظت على مستوياتها المرتفعة.