بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الشعبية السعودية لاغاثة الشعب اللبناني بدأت الحملة اعمالها لتأمين أدوية ومستلزمات طبية بقيمة مليون دولار وتقديمها للمتضررين الفلسطينين في مخيمي نهر البارد والبداوي.

وقد قام مدير مكتب الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني المكلف في لبنان بدر بن عبد الرحمن السمحان يرافقه وفد من احدى الشركات السعودية المتخصصة بالتجهيزات الطبية والمكلفة بتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية أمس بزيارة لمقر السفارة الفلسطينية في بيروت للبحث في كيفية تجهيز المساعدات وتوزيعها على المتضررين.

من ناحيته نوه مساعد ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور كمال ناجي بمساعدة المملكة للمتضررين في مخيمي نهر البارد والبداوي الفلسطينيين كما هي عادتها دائما معربا عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الشعبية السعودية لاغاثة الشعب اللبناني على هذه اللفتة الانسانية تجاه المتضررين من آثار الحرب.

وأضاف المملكة تقف دائما إلى جانب العديد من الدول وتقدم المساعدات بشتى النواحي الاقتصادية والانسانية والمعيشية والمادية وخاصة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته بكل ما أوتيت من جهد وفي كل المراحل والظروف.

وأعرب عن شكره وتقديره للمملكة مثنيا على جهود ومواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته ووقوفه إلى جانبهم في الأزمات.