أعلنت كوريا الشمالية أمس الأحد أنها ستطرد عددا من الموظفين الكوريين الجنوبيين الذين يعملون في منتجعها الجبلي في شرق البلاد والذين وصفتهم بأنهم "غير ضروريين".

ومنتجع جبل كومكانغ هو المكان الذي قتلت فيه سائحة كورية جنوبية بنيران جندي كوري شمالي الشهر الماضي في حادث أدى الى زيادة التوتر بين الكوريتين، حيث علقت سيئول الرحلات السياحية إلى المنتجع السياحي.

ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" عن بيان أصدره ناطق باسم القوات الكورية الشمالية بثته وكالة أنباء كوريا الشمالية المركزية "سنقوم بطرد كل الأفراد العاملين من الجنوب في جبل كومكانغ السياحي الذين نرى وجودهم غير ضروري".

وتعهد الناطق "بأعمال عسكرية قوية ضد أي عمل عدائي حتى ولو كان بسيطاً داخل المنتجع السياحي" وفي المنطقة العسكرية الحدودية، متهماً الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك باستغلال حادثة إطلاق النار "لتجميد العلاقات الكورية المشتركة لتصل إلى مرحلة الكارثة".

وأضاف البيان " تعمل الحكومة الكورية الجنوبية بكل جد لإلقاء اللوم علينا في حادثة إطلاق النار. وأشار إلى تحمل السائحة الكورية الجنوبية مسؤولية مقتلها ودافع عن الجندي الذي أطلق عليها النار".

وقال "كان مقتل السائحة نتيجة لخطأ وقعت فيه. لقد طلب منها الجندي المناوب في ذلك اليوم التوقف عدة مرات، ولم تأبه بذلك وحاولت الهرب بسرعة ما اضطر الجندي لإطلاق النار عليها". وأضاف إن عدم وضوح الرؤية وقت الفجر منع الحارس من تحديد هوية السائحة في الحال.