• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2327 أيام , في الاحد 10 رجب 1429هـ
الاحد 10 رجب 1429هـ -13 يوليو2008م - العدد 14629

خادم الحرمين داعية سلام عالمي يرسم طريقاً من أجل عيش دولي مشترك

مؤتمر مدريد للحوار:التاريخ يصنعه الحكماء

مدريد - (واس):

    يأتي المؤتمر العالمي للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي في مدريد خلال المدة من 13إلى 1429/7/15ه الموافق 16إلى 18يوليو 2008م برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ليجسد آمال وتطلعات خادم الحرمين الشريفين ومسعاه النبيل والرائد لتحقيق التفاهم والتعاون بين الأمم التي تجتمع على مبادئ كبرى وتشترك في قيم عظمى.

وكان المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي عقد في مكة المكرمة مؤخراً اعتمد الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات.

وبهذا الإنجاز التاريخي سجل خادم الحرمين الشريفين اسمه من نور في التاريخ المعاصر كونه واحداً من أبرز دعاة السلام والحوار كما وصفته بذلك شبكة تلفزيون (سي إن إن) الإخبارية بأنه حفظه الله صانع تاريخ بدعوته لحوار الأديان وذلك في تقرير بثته الشبكة بعد الإعلان عن موعد عقد المؤتمر.

وقالت مراسلة ال "سي إن إن أوكتا فيا ناسر" إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز صنع التاريخ بمبادرته تلك ووجدت دعوته ترحيبا لدى الأوساط الدينية.

كما قال رئيس لجنة حوار الأديان دافيد روسن "اليد الممدودة تجاه المسيحيين واليهود ينبغي مقابلتها بالمصافحة".

أما المحلل السياسي الدكتور موريس جونز فقال "إذا كان بمقدور أحد القادة إنجاز أمر السلام فإن الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو القائد الأقدر على فعل ذلك".

وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية يملؤها الأمل بأن في إمكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز فعل الكثير لتحقيق السلام في المنطقة بأسرها.

وأردف يقول "إن الولايات المتحدة لا يمكنها صنع السلام لوحدها وتحتاج لأصدقاء أقوياء ورغم الصعوبات الكثيرة التي تواجه المنطقة فإن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ينجز الكثير ومن ذلك مكافحة الإرهاب".

ورأى الدكتور موريس جونز أن من الأمور المهمة جداً البدء بحل مسألة سلام الشرق الأوسط التي طال أمدها، وقال "إن الكثير من الناس في العالم يعولون على الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويتفاءلون بنهجه واستراتيجيته".

وفي التقرير التالي تستعرض وكالة الأنباء السعودية الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتعزيز الحوار بين المسلمين للحفاظ على وحدة صفهم وتضامنهم تجاه ما يحيط بهم من أخطار، ولتأسيس حوار مع الأطراف الأخرى ليعم السلام والأمن أرجاء الأرض، وتعريف غير المسلمين بسماحة الإسلام وعدله.

وهو ما أكده ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزفي كلمته أيده الله أمام المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار حيث خاطب المشاركين قائلا "إنكم تجتمعون اليوم لتقولوا للعالم من حولنا، وباعتزاز أكرمنا الله به، إننا صوت عدل، وقيم إنسانية أخلاقية، وأننا صوت تعايش وحوار عاقل وعادل، صوت حكمة وموعظة وجدال بالتي هي أحسن تلبية لقوله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".

وأضاف حفظه الله يقول "ما أعظم قدر هذه الأمة، وما أصعب تحدياتها في زمن تداعى الأعداء من أهل الغلو والتطرف من أبنائها وغيرهم على عدل منهجها.

تداعوا بعدوانية سافرة، استهدفت سماحة الإسلام وعدله وغاياته السامية.

ولهذا جاءت دعوة أخيكم لمواجهة تحديات الانغلاق، والجهل، وضيق الأفق، ليستوعب العالم مفاهيم وآفاق رسالة الإسلام الخيرة دون عداوة واستعداء "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

ورسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الطريق للحوار مع أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات وحددها أيده الله في القيم المشتركة التي دعت إليها الرسالات الإلهية، التي أنزلت من الرب - عز وجل - لما فيه خير الإنسان والحفاظ على كرامته، وتعزيز قيم الأخلاق، والتعاملات التي لا تستقيم والخداع، وتنبذ الخيانة، وتنفر من الجريمة، وتحارب الإرهاب، وتحتقر الكذب وتؤسس لمكارم الأخلاق والصدق والأمانة والعدل.

وكان من أبرز القرارات التي توصل إليها المشاركون في المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي للتواصل بين الحضارات؛ بهدف إشاعة ثقافة الحوار، وتدريب وتنمية مهاراته وفق أسس علمية دقيقة. وإنشاء جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للحوار الحضاري، ومنحها للشخصيات والهيئات العالمية التي تسهم في تطوير الحوار وتحقيق أهدافه.

والمملكة العربية السعودية التي تؤكد على الدوام أنها صوت عدل نادت به على لسان قائدها، نحو القيم الإنسانية والأخلاقية، ودعوة للتعايش والحوار العاقل والعادل، لما فيه خير الإنسان والحفاظ على كرامته، وتعزيز قيم الأخلاق، مازالت تكتسب يوما بعد يوم احترام وتقدير قادة دول العالم والعلماء من الدول الإسلامية وغير الإسلامية كافة لسعيها المخلص والدؤوب نحو السلام والاستقرار في العالم.

وخلال السنوات الماضية ظل خادم الحرمين الشريفين أيده الله يدعو في مناسبات عدة ومنابر متنوعة إلى إحلال السلام محل النزاعات والصراعات، واتخاذ الحوار منهجا لتقريب المسافات بين أتباع الرسالات الإلهية والثقافات والحضارات.

وتبرز في هذا السياق مبادرته أيده الله للسلام في الشرق الأوسط التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002م وأصبحت تعرف بالمبادرة العربية للسلام.

وفي إطار حرص المملكة العربية السعودية على تكريس دور منظمة الأمم المتحدة وتعزيز التعاون الدولي شارك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (عندما كان وليا للعهد) في شهر سبتمبر عام 2000م أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول العالم وممثليهم في قمة الألفية للأمم المتحدة التي نظمتها الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك.

وألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كلمة أمام قادة دول العالم ورؤساء وفودها جاء من ضمنها "لقد نص الميثاق على ممارسة التسامح وحسن الجوار ولنا أن نتساءل أين نحن من ذلك".

كما قال حفظه الله "أين نحن مما نص عليه الميثاق من صون حقوق الإنسان الأساسية".

وأضاف حفظه الله "إن حقوق الإنسان كما نفهمها نحن المسلمين هي هبة من الخالق لا يملك أحد حق مصادرتها أو سلبها وليست شهادة حسن سلوك يقدمه بعض البشر لبعض من زاوية ادعاء خاطئ لتفوق أخلاقي على الآخرين. إن هذه الحقوق والمبادئ توجد في أعماق كل الحضارات الإنسانية ولا يصح النظر إليها بمعزل عن الحضارة التي نشأت منها كما أنه من الصعب أن نفرض على إنسان أو مجتمع مفاهيم ترفضها معتقداته ومبادئه وأخلاقه".

وفي شهر شعبان 1422ه كانت لخادم الحرمين الشريفين دعوة خلال ندوة صورة الإسلام في الإعلام المعاصر التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة حيث قال حفظه الله "إن المملكة العربية السعودية تدعو إلى الحوار والتفاهم والتعاون بين مختلف الشعوب والحضارات وتتطلع إلى أن تقوم رابطة العالم الإسلامي بالتهيئة لبرنامج عالمي حول الحوار بين الحضارات والتعايش بين الثقافات والتواصل بين الشعوب وذلك وفق القواعد الإسلامية التي سجل التاريخ عظمتها في التفاهم والتعاون بين الأمم وسجل للمسلمين مآثر حضارية نقلت إلى الإنسانية معاني السلام والمحبة والتواد والتواصل والتعاون من أجل الإنسان الذي كرمه الله تعالى".

واستشعارا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمدى ما تعانيه الأمة الإسلامية رأى حفظه الله أهمية وضرورة عقد لقاء لقادة الأمة الإسلامية للنظر في هذه التحديات والقضايا الملحة التي تواجه الأمة وكانت مبادرته لعقد مؤتمر قمة استثنائي لقادة الدول الإسلامية في مكة المكرمة وذلك لوضع خطة عمل شاملة لمعالجة المعوقات التي تقف دون تحقيق طموحات الدول الإسلامية وتنسيق مفاهيم ومبادئ التسامح والوسطية المستنيرة وتعميق ثقافة الحوار بين الأمم والحضارات الأمر الذي يمكن الأمة من القيام بدورها المناسب في الإسهام من جديد في مسيرة الحضارة الإنسانية.

وتلبية للدعوة الكريمة الموجهة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى إخوانه قادة الأمة الإسلامية فقد عقدت الدورة الثالثة لمؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائية بمكة المكرمة في 5و 6ذي القعدة 1426ه الموافق 7و 8ديسمبر 2005م.

وألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كلمة أكد فيها أن المؤمن القوي بربه لا يقنط من رحمته وأن الوحدة الإسلامية لن يحققها سفك الدماء كما يزعم المارقون بضلالهم من الغلو والتطرف. والتكفير لا يمكن له أن ينبت بأرض خصبة بروح التسامح ونشر الاعتدال والوسطية.

وأعرب حفظه الله عن تطلعه إلى أمة إسلامية موحدة وإلى حكم يقضي على الظلم والقهر وإلى انتشار الوسطية التي تجسد سماحة الإسلام وإلى مخترعين وصناعيين مسلمين وتقنية مسلمة متقدمة إلى شباب مسلم يعمل لدنياه كما يعمل لآخرته.

وقد أكد المؤتمر أن الحوار المبني على الاحترام والفهم المتبادلين والمساواة بين الشعوب أمر ضروري لبناء عالم يسوده التسامح والتعاون والثقة بين الأمم.

كما أكد المؤتمر تعميق الحوار وتعزيز الاعتدال والوسطية.

وخلال استقباله حفظه الله في فبراير عام 2006ضيوف مهرجان الجنادرية من العلماء والأدباء والمفكرين ورجال الإعلام قال أيده الله في هذا الخصوص "في هذه الظروف التي تتعرض لها الأمة لهجوم يستهدف شريعتنا ورموزها وفكرها يصبح من واجب أبنائها ومفكريها على وجه الخصوص أن يبرزوا الوجه الحقيقي للأمة، وجه التسامح والعدالة والوسطية وأن يوضحوا للعالم كله أن ما تقوم به قلة قليلة من المتطرفين المتعصبين لا يعكس روح الأمة ولا تراثها ولا أصالتها بقدر ما يعكس الأوهام المدمرة التي تسكن عقول هؤلاء المجرمين".

وأضاف رعاه الله يقول "إنني أمام هذه الصفوة من أهل الفكر والرأي أدين فكرة الصدام بين الحضارات وأدعو إلى أن تحل محلها فكرة التعايش السلمي البناء بين الحضارات وأدعو أمامكم إلى أن تكون المرحلة القادمة في العلاقات بين الدول والأمم مرحلة حوار حقيقي يحترم كل طرف فيه الطرف الآخر ويحترم مقدساته وعقائده وهويته".

وفي حديث لوكالة أنباء ايتارتاس الروسية في الحادي والعشرين من شهر فبراير 2007م أكد رعاه الله ذلك قائلا "ينبغي أن ندرك بأن جميع الحضارات الإنسانية تنبع من منهل واحد كما أن الحضارات استفادت من بعضها البعض وحقائق التطور الإنسانية تثبت بصورة جلية حقيقة التكامل فيما بين الحضارات. وهذا ما ينبغي علينا أن ندركه ونعمل على ترسيخه بين الشعوب ضمانا لاحترام ثقافات بعضها البعض والوقوف في وجه كل دعاوى التقسيم والتفرقة والتمييز فيما بينها".

وخلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لبولندا في عام 2007م تفضل حفظه الله بتدشين مركز الملك عبدالله لتشجيع الحوار والتبادل الثقافي في مدينة ياني كوفو الذي أنشئ بمبادرة من أهالي المدينة بعد عملية فصل التوأم السيامي البولندي اولغا وداريا اللتين تنتميان للمدينة تثمينا من أهالي المدينة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الكريمة بإنهاء معاناة التوأم السيامي وفصلهما على حسابه الخاص.

وقد وافق الملك المفدى على أن يحمل هذا المركز اسمه الكريم.

ويعنى المركز بدعم الحوار بين الثقافات بما فيها الثقافة الإسلامية وتعليم اللغات بما فيها اللغة العربية.

وفي كلمته أيده الله خلال استقباله رؤساء بعثات الحج العام 1428ه قال خادم الحرمين الشريفين "إن الأديان السماوية وما أنزل على سيدنا إبراهيم من حنيفية سمحاء تجتمع على مبادئ كبرى وتشترك في قيم عظمى تشكل في مجموعها مفهوم الإنسانية، وتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات. مبادئ الصدق، والأمانة والتسامح، والتكافل، والمساواة، وكرامة الإنسان، والحرص على تلك اللبنة الأساس لكل مجتمع ألا وهي الأسرة؛ فبدون الحرص على تماسك الأسرة والمحبة والاحترام وروح التضحية بين أفرادها؛ بدون "الأسرية"، لما كان هناك مجتمع متماسك، ولفقدنا ذلك الخيط الذي يربط أوصال المجتمع".

وركز أيده الله على ما يجمع الأديان والمعتقدات والثقافات حيث قال "أدعوكم، وأدعو كل من تصل إليه كلماتي هذه، أيا كان أن نتذكر ما يجمع بين الأديان والمعتقدات والثقافات، وأن نؤكد على ما هو مشترك، وأن نتمسك بمفاهيم الأخلاق والأسرة، وأن نعود إلى الرب عز وجل. فبهذا نتجاوز خلافاتنا، ونقرب المسافات بيننا، ونصنع سوية عالماً يسوده السلام والتفاهم، ويصبح التقدم والرخاء غرساً نقطف ثماره جميعنا".

وجاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى الحوار لتبرز وتؤكد مسعاه النبيل حفظه الله في هذا الاتجاه وذلك حين استقبل حفظه الله في قصره بالرياض المشاركين في المنتدى السادس لحوار الحضارات بين اليابان والعالم الإسلامي الذي عقد في الرياض خلال الفترة من 15إلى 1429/3/17ه. حيث قال "قد سنحت لي هذه الفرصة لأطلعكم على ما يجول في خاطري وأرجو منكم أن تصغوا لهذه الكلمات القصيرة لأقتبس منكم المشورة. فأنا أتأمل منذ سنتين الأزمة التي تعيشها البشرية جمعاء في وقتنا الحاضر أزمة أخلت بموازين العقل والأخلاق وجوهر الإنسانية فقد افتقدنا الصدق افتقدنا الأخلاق افتقدنا الوفاء افتقدنا الإخلاص لأدياننا وللإنسانية كما أن الإلحاد بالرب عز وجل قد كثر وتفشى وهو أمر لا تجيزه الأديان السماوية لا يجيزه القرآن ولا التوراة والإنجيل كذلك لمست من أصدقائنا في كثير من الدول أن الأسرة و(الأسرية) تفككت في أيامنا هذه. والأسرية أنتم أعلم بأهمية وخطر تفككها فأعز ما عند الإنسان هم أبناؤه فكيف إذا انصرف الشاب أو الشابة عن أبيه وأمه وانغمس في مسائل لا تتقبلها الأخلاق ولا العقيدة، ولا يرضاها قبل ذلك كله الرب عز وجل".

وأضاف حفظه الله "وتبلور في ذهني أن أطلب من ممثلي أتباع الأديان السماوية الاجتماع كإخوة يشتركون في إيمانهم وإخلاصهم لكل الأديان، وتوجههم إلى رب واحد للنظر في إنقاذ البشرية مما هي فيه. وعرضت الأمر على علمائنا في المملكة العربية السعودية؛ ورحبوا به ولله الحمد".

وكان تشجيع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين الحضارات قد فتح للمنظمات الإسلامية نافذة واسعة للدفاع عن أمة الإسلام وثوابتها العظيمة.

وتتويجا للجهود المبذولة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتعزيز التواصل والحوار بين الحضارات والثقافات والتوافق في المفاهيم بينها تم إطلاق جائزة عالمية للترجمة باسم (جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة) إيمانا بأن النهضة العلمية والفكرية والحضارية إنما تقوم على حركة الترجمة المتبادلة بين اللغات كونها ناقلاً أميناً لعلوم وخبرات وتجارب الأمم والشعوب والارتقاء بالوعي الثقافي وترسيخ الروابط العلمية بين المجتمعات الإنسانية كافة وإدراكا لأهمية الترجمة في تبادل المعارف وتقوية التفاعل بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافات الأخرى ودعم حوار الحضارات والثقافات.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 27
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    الله يحفظ الملك عبدالله للاسلام و المسلمين امين

    Gumus (زائر)

    04:57 صباحاً 2008/07/13

  • 2

    يكتب الله اللي فيه الخير

    ناصرالخريصي (زائر)

    05:24 صباحاً 2008/07/13

  • 3

    ايدك الله ياخادم البيتين وجعلهافي موازين غملك
    وغفرالله لي ولك ووالدينا

    المحب في الله (زائر)

    05:24 صباحاً 2008/07/13

  • 4

    اتمنى من هذا المؤتمر انهم يوصلون لنتيجه لان هذا المؤتمر مهم و الله مهم للعالم كله و اتمنى من السياسيين في العالم ياخذون بهذا المؤتمر بعين الاعتبار وما تكون فيه عنصريه بالاديان ويكون فيه تسامح بين الاديان.
    و الله المفروض من زمان مسوين زي هذي المؤتمرات من اجل تبادل الثقافات و التعريف بالاديان و ما يكون هناك حقد بين الاديان و لابد ان نحترم جميع الاديان.

    مساعد 911 ,,, من امريكااا (زائر)

    05:55 صباحاً 2008/07/13

  • 5

    اهدى سيدى وابى خادم الحرمين الشريفين هذة الابيات التى امل من الله عز وجل ان يهوى سماعها دوم وهى قصيده بأسم
    (( هامه وهمه وهموم ))
    راعى الهامه والهمة الرفيعه
    هموم شعبه تحملها وجلاها
    رفعت بالسماء اسم السعوديه
    هامه سموك علاها بسماها
    رجال الامانه وبنفس المسيره
    همة عبدالعزيز صانوها بثراها
    ربعه وكل شعبه والعالم يبايعه
    هالةً تحفظك دوم طول زمانها
    محبك المخلص الدكتور آل بركه
    dr.majdi

    Dr.Majdi (زائر)

    07:34 صباحاً 2008/07/13

  • 6

    ممثلنا الملك عبدالله وما ادراك ما عبدالله , (حكمه - سياسه - خلق - رجاحة عقل- بعد نظر- فطنه ) كل ذلك واكثر من ذلك , نفخر ويحق لمثلنا ان يفخر بمثله انه الاب الحاني على شعبه , كنت في سفر قبل سنتين وقابلت شخص غير سعودي وقال لي انتم محظوظون بملككم فقلت ليس بملكنا فقط بل بالاسرة المالكة جميعا , هذه سياستهم مع شعبهم وهذا نهجم منذ عهد الملك عبدالعزيز يحبوننا ونحبهم ولا ظير في ذلك , فاللم احفظهم لنا بحفظك وادم ملكهم واخزي اعين الحسده المنافقين 0

    فهد السلمي (زائر)

    08:21 صباحاً 2008/07/13

  • 7

    بسم الله 00 والله اني ادعو لمليكنا عبدالله بالتوفيق والسداد وان مايقوم به لهو عمل الملوك الحقيقيين والمحبين لشعوبهم وفقك الله لما يحبه ويرضاه والى اللامام لعزة الدين والوطن ولله على ماقول شهيد

    hamad (زائر)

    08:37 صباحاً 2008/07/13

  • 8

    نتمنى لمؤتمر مدريد كل النجاح وان يحقق الاهداف التى رسمت له

    محمد الجبيلي (زائر)

    09:39 صباحاً 2008/07/13

  • 9

    نرجوا من هذا المؤتمر النجاح وفهم دين الأسلام على انه دين السلام والتسامح والتعايش مع الأديان الأخرىز بارك الله فى خادم الحرمين الشريفين الذى دعى الى هذا المؤتمر.

    حمد عبدالله التويجرى (زائر)

    09:57 صباحاً 2008/07/13

  • 10

    إن إيمان خادم الحرمين الشريفين بأن الإسلام دين الحق والعدل والعقل الرشيد وإيمانه بأن المستقبل لديننا الحنيف. أراد بهذا الحوار أن يخلق جواً من النقاش البناء الذي يدعو إلى نبذ العنف والإحتقان والتعصب ونقض كل مايثير من شبهات وتهم عن الإسلام والرسول الكريم. إن بعد نظر خادم الحرمين الشريفين وحبه لعقيدته وأمته جعل من أهم همومه الدعوة إلى الله تعالى و إبعاد تهمة التطرف والإرهاب عن ديننا الحنيف وكأن لسان حاله يقول للعالم تعالوا ياقوم إلى كلمة سواء إلى كلمة الحق إلى دين الله الحق...

    عبدالصمد محمد باوزير (زائر)

    10:15 صباحاً 2008/07/13

  • 11

    اللهم وفق الملك عبدالله لماتحبه وترضاه واصلح بطانته وانفع به الاسلام والمسلمين..
    اطال الله في عمر ملك القلوب وحبيب الشعب...آمين

    Sara AL-ganem (زائر)

    10:23 صباحاً 2008/07/13

  • 12

    إن إيمان خادم الحرمين الشريفين بأن الإسلام دين الحق والعدل والعقل الرشيد وإيمانه بأن المستقبل لديننا الحنيف. أراد بهذا الحوار أن يخلق جواً من النقاش البناء الذي يدعو إلى نبذ العنف والإحتقان والتعصب ونقض كل مايثير من شبهات وتهم عن الإسلام والرسول الكريم. إن بعد نظر خادم الحرمين الشريفين وحبه لعقيدته وأمته جعل من أهم همومه الدعوة إلى الله تعالى و إبعاد تهمة التطرف والإرهاب عن ديننا الحنيف وكأن لسان حاله يقول للعالم تعالوا ياقوم إلى كلمة سواء إلى كلمة الحق إلى دين الله الحق...

    عبدالصمد محمد باوزير (زائر)

    10:31 صباحاً 2008/07/13

  • 13

    وحشتنا أبو متعب

    محمد بديوي (زائر)

    11:00 صباحاً 2008/07/13

  • 14

    خادم الحرمين الشريفين الله يحفظه دأب ومنذ توليه مقاليد الحكم بالمملكة العربية السعودية بالبحث عن السبل التي تحفظ الأمة وتجلب الخير والسلام للعالم أجمع ومن ضمن مساعيه أيده الله هذا المؤتمر نحن بحاجة للحوار ونبذ العنف ورمي السلاح فمن حكمته رعاه الله أن فكر في هذا الأمر وسعى بكل جهد لتحقيق الأمن والتجاور ونشر المحبة بين جميع الناس
    نسأل الله لخادم الحرمين الشريفين دوام الصحة والعافية والتوفيق والسداد
    ونحن نفخر بأننا ننتمي لهذا الوطن بقيادة أبو متعب
    عادل المسعود

    عادل المسعود (زائر)

    11:21 صباحاً 2008/07/13

  • 15

    اللهم حبب الاسلام الينا وزينه في قلوبنا

    وليدf (زائر)

    11:49 صباحاً 2008/07/13

  • 16

    اللهم احفظ ملكنا يارب
    الله احفظ هذا البلد امنا

    ام دانه (زائر)

    12:57 مساءً 2008/07/13

  • 17

    اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين و وفقه الى ما فيه الخير و أعزه بالإسلام و أعز الإسلام به يا رب العالمين

    متفائل (زائر)

    01:06 مساءً 2008/07/13

  • 18

    يستشيره من غدا رشده وراح =مرشدن لاهل العقول الراجحه = يامليك العز يارمز النجاح = تبتسم اذا الدول متصالحه = ياذرانا عن هبات الرياح = ياظلنا عن الشموس اللافحه =

    عمير عبدالله العنزي (زائر)

    01:11 مساءً 2008/07/13

  • 19

    اطال الله بعمر ملكنا المحبوب عبدالله ابن عبدالعزيز اعزه الله وعافاه من
    كل سوء ومواقف قائدنهضتنا وربان سفينتنا كلها مشرفة ماهومثل اللي
    يتاجرون في شعوبهم ويأكلون قوتهم اليومي ومطفشينهم في اصقاع
    الأرض يارب تحفظ ملكنا من كل مكروه وتديمه عز لنا ولوطنه والمسلمين
    آمين

    حسين علي العبدالله (زائر)

    01:31 مساءً 2008/07/13

  • 20

    الله يعزك ولا يعز عليك يابو متعب أمين

    خالد (زائر)

    02:16 مساءً 2008/07/13

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل


مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية