الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد.

فلا يزال التاريخ النجدي على وجه الخصوص وتاريخ الجزيرة العربية على وجه العموم يحتاج لمزيد بحث وبيان لبعض جوانبه المتعددة .

وإن ممن كتب في التاريخ النجدي وأسدى خدمة جليلة وعظيمة لمن أتى بعده المؤرخ الشيخ عثمان بن بشر النجدي - رحمه الله - حيث صنف كتابه الماتع الموسوم ب (عنوان المجد في تاريخ نجد) وسأفرد هذه المقالة المختصرة حول الكتاب منتظمة المحاور الآتية:

1) تعريف موجز بالمؤلف.

2) لمحة موجزة عن الكتاب.

3) ما قيل فيه.

4) طبعات الكتاب.

5) الخدمات التي قدمت للكتاب.

1- التعريف بالمؤلف (1).

الشيخ عثمان بن عبد الله بن عثمان بن أحمد بن بشر من قبيلة بني زيد القضاعية القحطانية .

ولد في مدينة جلاجل أحد أقاليم منطقة سدير في عام 1210ه وتوفي بها في 1290/6/19ه.

درس على جمع من أهل العلم :

وألف عدة من المؤلفات :

1) الإشارة في معرفة منازل السبع السيارة.

2) بغية المحاسب. رسالة في الحساب.

3) رسالة صغيرة في ترجمة يوسف بن عبد المحسن البدري الوائلي أحد أعيان الكويت(8).

4) سهيل في ذكر الخيل(9).

5) عنوان المجد في تاريخ نجد. جزءين.

6) فهرس طبقات الحنابلة لابن رجب. جعل تراجمها على حروف المعجم.

7) مختصر عنوان المجد للمؤلف.

8) مرشد الخصائص ومبدأ النقائص. في الطفيليين والثقلاء.

وكتب ابن بشر لا نعلم عنها سوى القليل باستثناء (عنوان المجد) موضوع المقال، ولعلها فُقدت، أو توزعت بين أيدي الناس كما هي الحال في كتب علماء نجد(10)، أو أنها لدى حفدة المؤلف.

2- لمحة موجزة عن الكتاب.

يحتوي الكتاب على جزءين تختلف أعداد صفحاتهما من طبعة لأخرى.

ويؤرخ الكتاب للفترة من عام 1157وينتهي بعام 1267ه قال الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - ( 1328- 1421ه)(11): (قسم ابن بشر مؤلفه إلى قسمين: يتضمن الأول تاريخ الفترة الواقعة من قيام الدولة السعودية الأولى 1157ه إلى سنة 1237ه..

ويبتدئ الثاني من أول ولاية الإمام تركي بن عبد الله في سنة 1238ه إلى نهاية سنة 1267ه ) (12).

كما جعل في ثنايا الكتاب سوابق (13) تبتدئ من عام 850ه وتنتهي بعام 1156ه..

واستفاد ابن بشر ممن تقدمه ممن ألف في التاريخ، حيث (عمد إلى تاريخ ابن غنام فجرده من السجع، وصاغه صياغة بدت أرق من أسلوب الشيخ ابن غنام .... )(14) .كما استفاد من غيره.

ويبقى لدينا سؤال وهو:

هل أكمل ابن بشر تاريخه إلى قرب سنة وفاته أم لا؟؟

الذي يجعل السؤال سابق الذكر يتبادر للذهن أن بين السنة التي توقفت فيها الأحداث في الكتاب وبين وفاة المؤلف عقدين من الزمان مما يجعل المرء يبحث عن إجابة لهذا السؤال وللإجابة نقول هناك احتمالين لعدم إكمال ابن بشر تاريخه إلى قرب سنة وفاته هما :

1) يمكن أنه قد ألف الجزء الثالث وضاع(15).

2) ويمكن أنه كان ينوي إكماله لكن أتعاب آخر العمر منعته من ذلك فاخترمته المنية قبل أن يتمه(16).

والمرجح الأول وهو ما ذهب إليه علامة الجزيرة ومؤرخها في وقته الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - حيث أورد الإجابة التالية: (جاء في آخر نسخة المتحف البريطاني ما هذا نصه: تم الكتاب بعون الملك الوهاب ويتلوه إن شاء الله تعالى دخول السنة الثامنة والستون وفيها مغزى عبد الله بن فيصل على عمان وما جرى له فيه من الأكوان، وما فتح الله على يديه من الفتوحات وما جبى منه من الخراجات، وما أخذ من المخالفين من النكالات وبثه سراياه في أقاصيه وادانيه ومدة مقامه فيه كما ستقف عليه مفصلاً إن شاء الله تعالى في الكتاب بعد هذا) وهذه الجملة تدل على أن ابن بشر لم يقف في كتابة التاريخ على سنة 1267ه بل سجل ما بعدها من الحوادث وقد ذكر فضيلة الأستاذ عبد الله البسام " 1346- 1423ه" (17) أن أحد الثقاة رأى في بلدة الزبير نسخة خطية يكاد يجزم أنها تزيد على هذه الموجودة (المطبوعة) كثيراً) (18).

مزايا الكتاب :

1) تغطية الكتاب لحوادث 110سنوات من التاريخ عدا السنوات التي ذكرها في السوابق.

2) جعله من مصادر الكتاب الروايات الشفهية مما يزيدنا ثقة بما ينقله.

3) معاصرة المؤلف لكثير من الأحداث التي وقعت وإخباره عنها خبر مشاهدة ومعاينة.

4) تحليله لبعض الوقائع والحوادث فهو ليس مجرد ناقل أو مدون فقط بل يحلل بعض الأخبار.

5) (شمولية هذا التاريخ للجزيرة العربية بغالب أقاليمها ولم يقصره كغيره من المؤرخين على تاريخ منطقة بعينها) (19).

6) (يعطينا وصفا دقيقا للعلاقة السياسية القائمة وقتذاك بين الدولة السعودية في طوريها الأول والثاني وحكام مسقط وبينها وحكام اليمن وأمراء القسم الجنوبي الغربي من جزيرة العرب.

7) يعتبر من المصادر المهمة لتدوين حركة القرصنة في الخليج العربي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

8) كذلك أنه مصدر من المصادر المهمة التي درست أحوال قبيلة بني خالد وأمراء نجد قبل الحكم السعودي )(20).

ولعل مما يؤخذ على ابن بشر في تاريخه هذا مايلي :

1) (عدم إشارته إلى الكتب التي استفاد منها وأكثر من الأخذ عنها مثل تاريخ ابن لعبون - رحمه الله - (قبل 1182- 1260ه)(21) وغيره.

2) عدم تصحيح ما وقع في تلك التواريخ من أخطاء، أو تضارب، أو اختلاف السنين أثناء نقله منها.

3) (تردده في تحديد تاريخ حدث ما وإن كان هذا التردد موجودا في المصدر الذي نقل منه مما كان يحتم عليه الترجيح) (22).

3- ما قيل فيه.

تنوع وكثُر كلام المؤلفين والمحققين في الثناء على الكتاب، وسأورد بعض من هذه الشهادات التي دُوِّنَت وحُفظت لهذا الكتاب مبينة تفوقه وتميزه ومنها:

1) قال الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ - رحمه الله - ( 1332- 1406ه)(23): (غير خاف أن كتاب (عنوان المجد في تاريخ نجد )الذي ألفه الأديب الكبير الشهير عثمان بن عبد الله بن بشر النجدي هو المصدر الوحيد لما وقع في نجد من الحوادث التاريخية منذ فجر النهضة الإصلاحية وظهور الدعوة السلفية إلى ما قبل وفاة الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بخمس عشرة سنة )(24).

2) وقال الشيخ عبد الله البسام - رحمه الله - : (وهذا التاريخ من أنفس وأجمع وأوثق وأعدل ما صنف من تواريخ نجد ) (25).

1) طبع في الهند بعنوان (علو المجد) تحريف عنوان المجد(29).

2) طبع في المطبعة السلفية عام 1349ه على نفقة محمد بن حسين نصيف وشركاه محمد صالح نصيف وعبد الفتاح قتلان، ولكن للأسف طبع على نسخة امتدت إليها يد التغيير بالحذف فجاءت من أجل ذلك محرفة وناقصة.

3) طبع عام 1373ه على نفقة الشيخ عبد المحسن أبا بطين صاحب المكتبة الأهلية بالرياض، ولكنه مع الأسف لم يطبع إلا على النسخة المحرفة الناقصة طبعة محمد بن حسين نصيف وشركاه.

4) طبعة وزارة المعارف عام 1387ه، ولكنه مع الأسف طبع على النسختين المذكورتين نسخة محمد بن حسين نصيف و عبد المحسن أبا بطين.

5) طبع بمطابع القصيم عام 1389ه، ولكنه مع الأسف طبع على النسختين المذكورتين نسخة محمد بن حسين نصيف و عبد المحسن أبا بطين.

6) طبع بالمطبعة اليوسفية عام 1389ه على نفقة مكتبة الرياض، ولكنه مع الأسف طبع على النسختين المذكورتين نسخة محمد بن حسين نصيف وعبد المحسن أبا بطين.

7) طبع على نفقة وزارة المعارف بتحقيق الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ مقابلة على نسخة المتحف البريطاني وتعتبر من أفضل طبعات الكتاب وصورت مرارا.

وتاريخ طبعات هذه النشرة كالتالي فالأولى 1387ه والثانية 1391ه والثالثة 1394ه وكان المحقق قد فصل السوابق وجعلها آخر الكتاب، وألحق بها كتاب (عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر) للشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى ( 1270- 1343ه)(30) والرابعة 1403ه طبعتها دارة الملك عبد العزيز بصف جديد وجعلوا عناوين جانبية للكتاب وفهارس علمية واستبعدوا كتاب عقد الدرر من نشرتهم.

8) طبعة دار الحبيب بالرياض بتحقيق الدكتور ناصر الشثري عام 1420ه في مجلدين واعتمد على نسخة مطبوعة ولم يبين ما المقصود بها مع العلم أنه وجد أصل خطي ولكن جعل زيادات المخطوطة في الحاشية وهي لاترتقي لجودة طبعة الوزارة التي حققها آل الشيخ.

9) طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر عام 1421ه في مجلدين واعتمدت على طبعة نصيف وأبا بطين وزادت عليهما كثرة الأخطاء المطبعية والعلمية وأوردت السوابق في آخر الكتاب مع إيرادها في ثناياه.

10) طبعة مكتبة الملك عبد العزيز العامة عام 1423ه بتقديم الأستاذ عبد الله بن محمد المنيف، وتعتبر أفضل طبعة لهذا الكتاب حيث إنها اعتمدت على نشر الكتاب مصوراً من نسخة مخطوطة مكتوبة بخط واضح وجميل.

وتبرز أهمية هذه النشرة إلى أن المؤلف ابن بشر قرأها وأكثر من نسخها ونهج في ترتيبها نهجا يخالف غيرها من النسخ حيث جعل السوابق في أول الكتاب بعد أن كانت في النسخ الأخرى في ثناياه.

5- الخدمات التي قدمت للكتاب.

الاختصار:

1) اختصره الشيخ محمد بن مانع - رحمه الله - ( 1300- 1385ه )(31) وسليمان الدخيل - رحمه الله - ( 1290- 1364ه )(32) حينما كانا مقيمين في بغداد(33).

2) اختصره الشيخ إبراهيم بن محمد بن عنيّق - رحمه الله - (كان حيا عام 1283ه) (34) فقال في مختصره: (إن الفقير إلى رحمة ربه القدير إبراهيم بن محمد بن عبد الجبار بن موسى بن عنيق نظر في كتاب المصنف عثمان بن عبد الله بن بشر فأراد أن ينتقي منه طرفاً اختصاراً، ويزيد به مختصر المصنف مالم يذكر فيه، وأن يجعل ما أراد ذكره من أوائل بعض السنين السابقة قبل سني هذا الكتاب متحدة متوالية، وهي التي نبه عليها المؤلف بقوله سابقة )(35).

3) مختصر للمؤلف ولكنه لم يشر في المقدمة إلى أنه أراد الاختصار، وإنما الناسخ قال في آخر ما وجد منه بعد وفاة الإمام سعود: (وهذا آخر ما وجدت من مختصر المصنف عثمان بن عبد الله بن بشر الذي اختصره من كتابه الذي سماه: عنوان المجد في تاريخ نجد )(36).

التذييل:

1) عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر للشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى ( 1270- 1343ه )(37)

2) تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان للشيخ إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن ( 1334- 1425ه )(38)

التحليل والدراسة:

1) قام الدكتور عبد العزيز الخويطر بوضع دراسة وافية عن المؤلف وكتابه تحت عنوان (عثمان بن بشر منهجه ومصادره )(39) مدعما مايقول بالأمثلة والشواهد من الكتاب.

2) تحقيق سوابق عنوان المجد للأستاذ عبد الله بن محمد المنيف وصدرت في مجلد، وتعتبر أصح طبعة للسوابق، حيث أجاد المحقق في عمله وأفاد فبلغ الغاية والمراد(40).

ختاماً

أرجو أن أكون قد قدمت في هذه المقالة خدمة بسيطة لهذا السفر الكبير (عنوان المجد) وأن يستفيد منها القارئ الكريم.

(1) انظر ترجمة ابن بشر في علماء نجد 115/5- 126، روضة الناظرين 110/2- 112، تسهيل السابلة 1710/2، حاشية السحب الوابلة 709/1، عقد الدرر 88- 89، مطالع السعود في أخبار نجد وآل سعود للذكير ضمن خزانة التواريخ النجدية 265/7، الأعلام 209/4، معجم المؤلفين 358/2، مقدمة تحقيق عنوان المجد 17/1، معجم مؤرخي الجزيرة العربية للحقيل 14، دراسات في تاريخ الجزيرة العربية الحديث والمعاصر للدكتور عبد الفتاح أبو عليه 44- 45، عثمان بن بشر منهجه ومصادره للخويطر 8، 15- 17، مقال مؤرخو نجد من أهلها للشيخ حمد الجاسر مجلة العرب، السنة الخامسة، ربيع ثاني، 1391ه .

(8) ذكرها الشيخ محمد بن ناصر العجمي في مقدمة تحقيقه لكتاب روضة الأرواح 57- 59وأورد جزء من مقدمتها وقال :(وقفت على ورقتين منها).

(10) إلى زمن قريب كان يُظن بأن بعض الكتب مفقودة لا يوجد لها نسخ خطية حتى استخرجها بعض الباحثين وذلك بسبب أنها تكون لدى أشخاص يمنعون من عرضها والاستفادة منها وهذا الأمر ينطبق تماما على المخطوطات النجدية وخاصة التي ألفها أو كتبها أو نسخها العلماء وقد عانى الأمر هذا مؤرخ الجزيرة في وقته الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - وغيره من المهتمين بتحقيق التراث ونشره.

(11) انظر ترجمته في ذيل الأعلام للعلاونة 59/3-

60(12) مقال مؤرخو نجد من أهلها للشيخ حمد الجاسر مجلة العرب، السنة الخامسة، ربيع ثاني، 1391ه

(13) مقصود ابن بشر من السوابق التي يبدأها بقوله: سابقة ما كانت قبل الاتفاق التاريخي الذي حصل بين الإمامين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود عام 1157ه

(14) مقال مؤرخو نجد من أهلها للشيخ حمد الجاسر مجلة العرب، السنة الخامسة، ربيع ثاني، 1391ه

(15) ذكر هذا الأمر الزركلي في الأعلام

209/4(16) ذكر هذا الأمر الدكتور عبد الله الطريقي في كتابه معجم مصنفات الحنابلة

153/6(17) انظر ترجمته في مقدمة كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون 81/1- 122، وذيل الأعلام للعلاونة 125/3-

126(18) مقال مؤرخو نجد من أهلها للشيخ حمد الجاسر مجلة العرب، السنة الخامسة، ربيع ثاني، 1391ه

(19) بتصرف من كتاب سوابق عنوان المجد 7بتحقيق الأستاذ عبد الله بن محمد المنيف الطبعة الأولى عام 1423ه

(20) بتصرف من كتاب دراسات في تاريخ الجزيرة العربية الحديث والمعاصر

45(21) انظر ترجمته في الأعلام

273/2(22) بتصرف من كتاب سوابق عنوان المجد 11-

12(23) انظر ترجمته في علماء نجد 83/3-

87(24) مقدمة عنوان المجد

11/1(25) علماء نجد

117/5(29) ذكر ذلك أمين الريحاني في كتابه نجد وملحقاته

10.(30) انظر ترجمته في علماء نجد 318/1-

332(31) انظر ترجمته في علماء نجد 100/6-

113(32) انظر ترجمته في علماء نجد 285/2-

289(33) طبع في مطبعة الشاه بندر ببغداد عام 1328ه وصدر منه الجزء الأول، وانظر دراسات في تاريخ الجزيرة العربية الحديث والمعاصر

44(34) انظر ترجمته في علماء نجد 411/1-

412(35) طبع هذا المختصر ضمن خزانة التواريخ النجدية 19/6- 138ولكنه غير كامل كما ذكر ذلك الشيخ عبد الله البسام جامع الخزانة.

(36) ذكر هذه المختصرات الشيخ عبد الله البسام في كتابه علماء نجد في ترجمته لابن بشر 119/5مع ملاحظة أن الشيخ إبراهيم بن عنيّق ذكر أن المصنف (ابن بشر) له مختصر حيث قال: (..فأراد أن ينتقي منه طرفاً اختصاراً، ويزيد به مختصر المصنف مالم يذكر فيه..) وهذا مالم ينبه عليه الشيخ ابن بسام.

(37) انظر ترجمته في علماء نجد 318/1- 332، قام الشيخ إبراهيم بوضع هذا الذيل بناء على طلب من الملك عبد العزيز - رحمه الله - فبلغ في ذيله إلى عام 1302ه .

(38) انظر ترجمته في مقدمة كتابه تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديّان 1/أ - س، وبداء تاريخه من حيث توقف قلم ابن بشر عام 1267ه وكان آخر خبر أورده وفاة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عام 1421ه وصدر الكتاب هذا العام عن مكتبة الرشد في ثمان مجلدات.

(39) صدرت الطبعة الأولى عام 1390ه ثم صورت ونشرت عام 1395وفي عام 1426ه أعيد نشرها بترتيب وصف جديدين.

(40) صدرت هذه الطبعة عام 1423ه