• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2265 أيام , في الأحد 3 رجب 1429هـ
الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

ارتفع عدد أشجاره في المنطقة إلى 7ملايين شجرة

طرح مشروعات لاستغلال مخلفات الزيتون في صناعة الفحم والصابون بالجوف

    تعد منطقة الجوف من أكثر مناطق المملكة اهتماماً بالزيتون حيث يبلغ عدد أشجاره سبعة ملايين شجرة معظمها منتجة وتعود ملكيتها إلى شركات زراعية كبرى حيث تسوق انتاجها السنوي داخل وخارج المملكة.

ويمتاز زيت الزيتون المنتج بالجوف انه خالٍ من الأسمدة المركبة والهرمونات حيث تعتمد الشركات والمزارعون على حد سواء على الأسمدة الطبيعية.

وتعد الجوف في المركز الأول في انتاج زيت الزيتون وثماره على مستوى المملكة كما أن صادراتها وصلت إلى دول الخليج والعالم العربي وأسبانيا.

وأثبتت أشجار الزيتون المتحجرة التي وجدت في أماكن متعددة من أراضي الجوف ان المنطقة هي منشأ هذه الشجرة وأشار علماء الآثار إلى ان الأشجار التي وجدت تعود إلى ملايين السنين مما يؤكد توافقها مع الطبيعة المناخية والتربة والمياه في أرض الجوف.

وتعيش أشجار الزيتون حياة طويلة تتراوح بين 300و 600سنة وإذا مات الساق والأغصان للشجرة أن تنبت من جديد وتعيد الحياة إلى شجرة جديدة.

ولكون الجوف تحتفظ بهذا التاريخ الطويل لشجرة الزيتون فكان من الطبيعي ان تعود زراعة الزيتون في مزارع الجوف من منطلق التأكيد على نشأته القديمة.

وللنظرة التاريخية الأكيدة لشجرة الزيتون هب المزارعون في الجوف تتقدمهم الشركات الزراعية العملاقة لزراعة أشجار الزيتون بأصنافه المختلفة ومع تزايد الأيام وسهولة غرس هذه الشجرة وعدم حاجتها للرعاية الكبيرة تزايد عدد أشجار الزيتون حتى تجاوز في المزارع الخاصة والمشروعات والشركات الكبرى سبعة ملايين شجرة.

ونظراً للطلب الكبير المتزايد على هذه الشجرة من قبل مزارعي المنطقة قام المستثمرون وعلى رأسهم الشركات الزراعية الكبرى بإنشاء مشاتل متخصصة ومجهزة بالكامل لشتل الشجرة وتسويقها على المزارعين والبلديات مما تسبب في انخفاض سعر الشتلة إلى حد كبير.

كما انشأت الشركات والجمعيات معاصر الزيتون المتطورة في عدد من المدن والمحافظات.

وتعد ثمار الزيتون من أصعب الثمار على الاطلاق في قطفها وجمعها بالحبة وهذا يتطلب أيدي عاملة كثيرة، ورغم أن أهالي الجوف يعتمدون بشكل كبير على هذه الطريقة إلا ان الشركات بادرت باستيراد أنواع مختلفة من الأذرع التي تقوم بمهمة القطف وهز أوراق الشجرة لتسقط الثمار على بساط تجمع الثمار من عليه إلا انها مرتفعة السعر مما جعلها حكراً على الشركات الكبرى ويأمل المزارعون أن تنخفض أسعارها لتكون في متناول الجميع. وقد أثبتت التجارب امكانية الاستفادة من مخلفات الزيتون بعد عصره في صناعة الفحم والصابون وقد تم طرح هذه الاستثمارات في منطقة الجوف وتقوم بعض الجمعيات المتخصصة بدراسة امكانية تنفيذها باعتبار أن المادة الأساسية متوفرة.

وتقدر أعداد أشجار الزيتون الموجودة اليوم في العالم بنحو 800مليون شجرة تنتمي إلى 400صنف مختلف من الأشجار.

ويحتوي زيت الزيتون الطبيعي على مواد طبيعية مانعة للتأكسد وتبين ان الذين يستهلكون الزيت بصورة منتظمة أقل عرضة للاصابة بمرض السرطان خاصة سرطان الثدي الذي يمنع حدوثه بنسبة 45% كما أن له تأثيراً علاجياً على القرحة الهضمية ويمنع تشكل الحصاة الصفراوية كما تبين ان سكان حوض المتوسط أقل عرضة للاصابة بأمراض القلب مقارنة مع الشعوب الغربية بسبب استهلاكهم الكبير لزيت الزيتون. ولشجرة الزيتون استخدامات اقتصادية متعددة حيث يستخدم خشبها في صناعة أفخر أنواع الأثاث الخشبي، ويستخدم تفل النوى المتبقي بعد عصر الزيت في علف الدواب وتسميد الأرض والوقود كما تستعمل أوراقها في معالجة أمراض الأسنان واللثة عند مضغها خضراء.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 1
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    هذه المشاريع الصحيحة
    وياليت يفتحون فروع لمنتجات الطبيعية
    كمحلات بودي شوب
    جوف شوب ,,, خيرات الجوف ,,,او اى اسم المهم
    يكون هنالك بديل مناسب

    أبومشعل الشمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:37 مساءً 2008/07/06


مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية