يعتقد البعض أن مصطلح البوابات الإلكترونية (Portals) مصطلح حديث نسبياً ولكن الحقيقة أن ظهور هذا المصطلح تزامن مع البدايات الأولى لظهور علم الحاسب الآلي. وكانت البوابات بدائية جداً في طرق تصميمها ومحتوياتها، وتختلف كثيراً عما هو متعارف علية اليوم، وتعريفاتها كثيرة منها، جمع المعلومات والخدمات وإتاحتها من موقع واحد (Website) وهذا التعريف أسهل وأقرب إلى الفهم. وحتى يكون معروفا للقارئ الكريم الفرق بين البوابة والموقع، فإن البوابة تقدم خدمات تفاعلية بالإضافة إلى ما هو موجود عليها من معلومات، أما الموقع فإنه يقدم معلومات وإن كان هناك بعض المواقع التي تقدم خدمات ولكنها قليلة جداً، كما أن هناك فرق في التصميم الفني بين الموقع والبوابة فلكل منهما متطلباته ومواصفاته الفنية الخاصة به.

يوجد عدة أنواع للبوابات الإلكترونية منها، البوابات العامة، والبوابات المتخصصة، وبوابات البوابات، وبوابات المؤسسات ويقصد بالبوابات العامة التي توجه إلى عموم مستخدمي الإنترنت، ويوجد بها معلومات عامة وروابط إلكترونية كثيرة وتقدم خدمات البحث والاتصال ومنها على سبيل المثال بوابة قوقل أو ياهو. أما البوابات المتخصصة فإنها تركز على موضوع معين أو فئة معينة من الناس، مثال ذلك البوابات الطبية المتخصصة في موضوعات الطب المختلفة.

النوع الآخر من هذه البوابات هي بوابات البوابات ويقصد بها البوابات الإلكترونية التي تقوم بإنشاء دليل عن البوابات والمواقع الأخرى على الإنترنت وبإضافة روابط إلكترونية لها من موقعها، وتقوم بتبويبها وتصنيفها إما طبقاً لموضوعها أو مستفيديها كما أن هناك نوعاً آخر من هذه البوابات، وهي بوابات المؤسسات، ويقصد بها بوابات جهات القطاعين العام والخاص وتقدم معلومات وخدمات لزوارها.

اليوم لا يكاد يكون هناك جهة في القطاعين العام والخاص إلا ولديها موقع أو بوابة على الإنترنت، وإن كنت أتحفظ كثيراً على مسمى بوابة إلكترونية لأن البوابة تعنى بتقديم خدمات تفاعلية وهذا نادر الحدوث في كثير من المواقع، لذا فإن المطلوب تفعيل هذه المواقع حتى تكون بوابات فعلية يجد فيها مستخدم الإنترنت ما يريده من معلومات وخدمات تفاعلية حقيقية تهم المستفيد والزائر للموقع أو البوابة.

وبالله التوفيق، ، ،

@ عضو مجلس الشورى