نوه قائد قوات أمن المنشآت بوزارة الداخلية اللواء ركن سعد الماجد بالدور الكبير الذي قام به رجال الأمن البواسل من من إحباط وتعقب تلك الفئة الضالة ومخططاتها الشريرة ومؤكداً يقظة رجال الأمن ومنهم رجال قوة أمن المنشآت للتصدي لكل عابث او شخص ينوي استهداف أي من المنشآت او العاملين بها جنبا الى جنب مع إخوانهم بالأجهزة الأمنية التي تعمل تحت التوجيهات السديدة من سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية. وأشار الماجد الى ان القيادة تركز على جميع المنشآت من دون استثناء، ويتم توزيع القوات وإمكاناتها وفق خطة مدروسة تعتمد على أهمية المنشأة ودورها الحيوي، مؤكداً أن "أمن المنشآت" تنسق مع الشركات البترولية، خصوصاً شركة أرامكو في هذا الخصوص، وأن التدريبات التي يتلقاها مسؤولو الأمن الصناعي في الشركات تؤدي الى تكامل الجهود الأمنية، ما يرفع مستوى وقدرة المنشأة على مكافحة الارهاب وغيره. وكشف عن نية قيادته تولي مسؤولية حماية المنشآت النفطية البحرية، التي تشرف المديرية العامة لحرس الحدود، وقطاع القوات البحرية في وزارة الدفاع على حمايتها الآن. وقال الماجد في تصريح ل "الرياض": المديرية العامة لحرس الحدود وقطاع القوات البحرية في وزارة الدفاع يعملان على حماية المنشآت النفطية البحرية في الوقت الحالي، وسيتم التدرج ضمن خطة يتفق عليها المسؤولون في وزارة الداخلية لتسلم الجوانب البحرية من المنشآت بالدرجة الأولى. وأضاف ان الأمر قد يصل الى تسلم قيادة أمن المنشآت حماية المنشآت البحرية.

من جهته أكد مدير الإدارة العامة لإبطال وإزالة المتفجرات في قيادة أمن المنشآت المقدم عبدالله العمري الدور الكبير الذي تقوم به أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ومنها قوة أمن المنشآت في حماية المنشآت والنفطية بشكل خاص تجاه أي نوايا شريرة او عمل إرهابي وتخريبي مدمر وأضاف: ان قوات أمن المنشآت تخطو خطوة كبيرة في سبيل الوصول الى تحقيق أعلى درجات الأمن والحماية للمنشآت النفطية والحيوية بتكامل أمني وفني. وقال ان المتدربين تلقوا تدريبات في مجال المتفجرات والانفجارات والعبوات الإرهابية والأجسام والاشراك العسكرية وصفات فني المتفجرات واحتياطات التعامل معها ومكافحة الارهاب والعناصر الكيماوية والمواد التي تدخل في صناعة المتفجرات المخلطة والارهاب الموجه للمنشآت. وقال: ان المنشآت النفطية والحيوية هدف استراتيجي للارهاب اقتصادياً وأمنياً وسياسياً يمتد تأثيرها على العالم خصوصاً السعودية التي تتميز بأكبر مخزون نفطي في العالم. وتطرق الى ان المتفجرات هي السلاح الأقوى والأكثر فاعلية في تدمير المنشآت التي يعد استهدافها في بعض المواقع بمثابة شرارة لانفجار كارثي قد يطول مناطق واسعة، ولذلك فإن قوات أمن المنشآت تعمل على تدريب طلابها على أحدث طرق الحماية، وما وصل اليه الارهاب من تطور وتخطيط حتى يبقى الاستعداد والأسبقية بيد رجال الأمن.