أكد مسؤول صحي ان وزارة الصحة ليست بحاجة لاستحداث هيكل جديد خاص بحماية الصحة من تغير المناخ، غير انه أكد ان أدوات الصحة العمومية التقليدية كتوفر المياه النقية والاصحاح والأغذية وترصد الأمراض ومكافحة نواقل الأمراض بفاعلية والتأهب لمواجهة الكوارث هي من أهم وسائل التكييف مع تغير المناخ.

وقال ل "الرياض" وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي بوزارة الصحة الدكتور خالد بن علي الزهراني: "كل ما نحتاجه هو تعزيز وتطوير النظم المذكورة سابقاً التي تشكل إدارات وبرامج وأهدافاً أساسية بوزارة الصحة".

وأضاف: "في تقييم الوقاية من الأمراض من خلال البيئات الصحية تقدير عبء الأمراض البيئية الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية في العام 6002م تشير التقديرات إلى أنه يمكن عزو نسبة 24% من العبء العالمي للأمراض و23% من جميع الوفيات إلى عوامل بيئية.

وشدد على ان مجال الصحة أكثر المجالات تأثراً بتغير ،صين الموسع ما يزال يواصل انطلاقته القوية محققاً نسبة تغطية عالية تفوق 90% منذ بداية هذا العقد بالإضافة إلى برنامج مكافحة أمراض الاسهال للأطفال والبرنامج الوطني لمرضى الربو.

وتابع: "قامت وزارة الصحة بوضع برامج ومشاريع دقيقة لمكافحة بعض الأمراض المستوطنة مثلا الملاريا والبلهارسيا حيث تم القضاء عليها نهائياً فيما عدا بعض البؤر الصغيرة في مناطق محدودة من المملكة.

واختتم وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي تصريحه بقوله: "ان الاهتمام العالمي بالبيئة والصحة جاء كترجمة عملية لما صدر من توجيهات عن اجتماعات الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية حيث صدر منها في الأعوام السابقة العديد من التوصيات نحو ضرورة الاهتمام بحماية البيئة باعتبارها أساساً للتنمية المستدامة للدول والتي تعتبر صحة الإنسان هي محور التنمية المستدامة وأساسها.