وجه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة جميع فروع الرئاسة العامة بالمملكة الى فتح أبوابها لاستقبال الزوار بمناسبة يوم الارصاد العالمي الذي يحتفل به العالم والمصادف للخامس من شهر يونيو من كل عام تحت شعار (فلنكسر العادة نحو اقتصاد أقل اعتماداً على الكربون).

وأكد سموه في تصريح لوكالة الانباء السعودية بهذه المناسبة أن المملكة ممثلة في الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة مستمرة في كل ما من شأنه رفع مستوى العمل البيئي في أرجاء الوطن والرقي بالوعي الذي يضمن صون البيئة وصحة المجتمع.

وأوضح أن الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة حققت العديد من المهام على المستوى المحلي والاقليمي والدولي في ما يخص حماية البيئة وصون مواردها.

وأبان سمو الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة أن الرئاسة نفذت عددا من البرامج المهمة أبرزها النظام العام للبيئة في المملكة، وذلك من خلال ما قامت به من جهود شملت جميع أنحاء المملكة في التعريف به كخطوة أولى ثم العمل على تطبيقه وفق استراتيجية أعدتها الرئاسة ومنها جمع المعلومات البيئية من جميع المنشآت الصناعية والخاصة والحكومية لعمل قاعدة بيانات شملت جميع مناطق المملكة، وكذلك التفتيش البيئي الذي أنجز أكثر من 90بالمائة من المنشآت الصناعية بالمملكة.

وأكد أن الرئاسة قامت بتنفيذ دراسة السواحل السعودية وتقييم الاثر البيئي بها لاعادة تأهيلها بالشكل المطلوب مشيرا الى انه تم الانتهاء من عمل المقاييس البيئية المتعلقة بالمواد المستخدمة في المجالات المختلفة التي يمكن أن يكون لها آثار جانبية على صحة المجتمع.

وأشار سموه الى أن الرئاسة بدأت في وضع الخطط لاعادة تأهيل شواطئ المملكة المتضررة من حرب تحرير الكويت لإعادتها الى وضعها الطبيعي، وذلك من خلال التعويضات المقررة للمملكة من الامم المتحدة.

وبين سمو الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة أن الرئاسة وعلى المستوى التوعوي حرصت بشكل كبير على دعم كل ما من شأنه رفع مستوى التوعية على مستوى المجتمع، حيث دعمت جميع المشاريع التي تهدف الى ذلك وتم عقد الندوات والمؤتمرات والمنتديات التي تسهم في ذلك الشأن.

ولفت سموه النظر الى أن المملكة تتبوأ مركزا مهما على الصعيد الاقليمي والعربي في الجانب البيئي، حيث ترأس المكتب التنفيذي للوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة وتستضيف الهيئة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الاحمر وخليج عدن وهي عضو فاعل في منظمة حماية البيئة البحرية التي تتخذ من الكويت مقرا لها.

وأوضح أن المملكة أسهمت في استضافة ودعم العديد من المناسبات والمشاريع العربية كمنتدى الاعلام البيئى الذى عقد بالقاهرة ومنتدى التجارة والبيئة المنعقدة بجمهورية مصر العربية إضافة الى استضافتها لعدد من الاجتماعات والمناسبات المهمة كالاجتماع التعاوني العربية الصيني والندوة العربية للنفايات الخطرة.

وشدد سموه على أن المملكة تقوم بدور بارز ضمن المنظومة الدولية فى مجال حماية البيئة وتدعم القرارات المتفق عليها وتسهم فى إنجاحها. وقد أبرمت أكثر من 60بروتوكول واتفاقية عالمية فى مجال البيئة بالاضافة الى الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم مع الدول ذات الخبرة والتقنية في مجال حماية البيئة.

واختتم سموه تصريحه بأن الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة تسعى الى تطوير أدائها بشكل دائم ليتواكب مع التغيرات والتطورات التى يمر بها العالم فى مجالي الارصاد وحماية البيئة مشيدا بالمستوى الذي يجده هذا العمل على المستوى الوطني.