استقبل معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي في مقر الرابطة بمكة المكرمة أمس عددا من الشخصيات الإسلامية الذين قدموا الى المملكة للمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي تعقده رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

حيث استقبل معاليه أمس رئيس وقف الدراسات الإسلامية في تركيا الدكتور علي أوزاك الذي نوه بأهمية المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي ستعقده رابطة العالم الإسلامي مشيدا باهتمام خادم الحرمين الشريفين بالتفاهم والتعايش بين شعوب العالم وأعرب عن الامل في أن يحقق مؤتمر الرابطة التطلعات التي ينشدها خادم الحرمين الشريفين من أجل ترسيخ مفاهيم التعايش والسلم بين الشعوب في العالم.

كما استقبل الدكتور التركي أمس فضيلة الشيخ قيس الكلبي رئيس مؤسسة الثقافة الإسلامية الامريكية في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية.

وأشاد الكلبي بخادم الحرمين الشريفين وحرصه على أن يتحقق التعايش بين المسلمين وغيرهم في كافة أرجاء الارض.

واستقبل الدكتور التركي أمس رئيس الهيئة الإسلامية في النمسا الدكتور أنس بن حسن الشقفة.

كما استقبل معاليه أمس الدكتور أسعد محمود السحمراني أستاذ العقائد والاديان المقارنة في جامعة الامام الاوزاعي في لبنان.

وقدم الدكتور السحمراني خلال المقابلة شرحا عن المنجزات التي قدمتها جامعة الامام الاوزاعي في خدمة الحوار الإسلامي مع غير المسلمين مشيدا فضيلته باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) بالحوار ودعوته النبيلة.

كما استقبل التركي الدكتور الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية في الاردن المهندس مروان الفاعوري.

واستقبل معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي اليوم نائب رئيس جمعية العلماء في الجزائر الشيخ عمار الطالبي.

ونوه الشيخ الطالبي باهتمام المملكة بنشر الثقافة الإسلامية واهتمام خادم الحرمين الشريفين بالدعوة الى الحوار والاستفادة في بناء الحضارة العالمية المشتركة اعتمادا على وحي الرسالات الالهية.

كما استقبل معاليه مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور علي جمعة محمد عبدالوهاب.

وأعرب مفتي مصر عن الرغبة في التعاون مع المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مجالات الافتاء ومناقشة القضايا والمسائل الفقهية التي استجدت في حياة المسلمين ولا سيما الذين يعيشون في المناطق النائية في العالم.

وأشاد مفتي مصر بمبادرة خادم الحرمين الشريفين ودعوته للحوار وأثنى على رابطة العالم الإسلامي لمسارعتها في عقد المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار لتفعيل دعوة خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله).

من جانبه، أكد فضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي أهمية المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار منوها بالجهد المبذول من المملكة العربية السعودية الذي يعكس مكانتها ودورها القيادي في خدمة الإسلام وقضايا المسلمين.

وقال فضيلة شيخ الأزهر في تصريح لوكالة الانباء السعودية أن المؤتمر "مبارك بإذن الله" لانه يدعو الى الحوار بين الافراد والجماعات ومادام الحوار يصدر عن كلمة طيبة وعن نية سليمة فلابد أن تكون له نتائج حسنة تصب في مصلحة العالم الإسلامي.

من جانبه رحب وكيل الأزهر رئيس لجنة الحوار بين الاديان الدكتور عبدالفتاح علام بعقد المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار مشددا على دور الحوار في الوصول الى نقاط الاتفاق بين الافراد والجماعات والابتعاد عن الاختلاف والتنافر الذي يؤدي الى التصارع والتصادم بين الافراد والعقائد.