أكد الشيخ محمد بن عائض الحارثي «72» عاماً أحد المرشحين للانتخابات في أول مجلس بلدي في مدينة الرياض عام 1384هـ والذي سجل اسمه كناخب في الانتخابات البلدية الحالية في المركز الانتخابي رقم 16 أنه شارك في أول انتخابات بلدية تقام في السعودية قبل ثلاثة وأربعين عاماً في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله كمرشح رسمي للانتخابات مع عدد من زملائه وتحديداً في حي المربع أحد الأحياء الشعبية في مدينة الرياض مبيناً «أنا وشخصان لا أتذكر سوى اسمي عائلتهما فقط وهما المديفر والعيسى اللذان كانا منافسان لي في المجلس البلدي كمرشحين اضافة إلى مرشحين آخرين».

وأضاف الشيخ الحارثي في حديثه لـ «الرياض» قائلاً: إن الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض قد حضر إلى حي المربع وفي أحد المعاهد الدراسية التي كانت مقراً للانتخابات البلدية في ذلك الوقت وصوت باسمه كأول ناخب للمجلس البلدي.

واستطرد في قوله إن الانتخابات التي أقيمت قبل ثلاثة وأربعين عاماً قد استغرقت وقتاً طويلاً من تسجيل الناخبين والمرشحين وعملية تسجيل وفرز الأسماء المرشحة والتي كانت في 14 مركزا انتخابيا في مدينة الرياض مستدركاً «لقد حققت شخصياً أثناء عملية ترشيحي في هذه الانتخابات 20 صوتاً فقط نظراً لعدم معرفة أغلب أصدقائي البعيدين بعملية ترشيحي وحصل أعلى المرشحين على 70 صوتاً وكان لصالح شخص اسمه المديفر وشخص آخر يدعى العيسى وهما الشخصان اللذان كانا أكثر الناس ترشيحاً».

وشدد الحارثي قائلاً إن الهدف الرئيسي من دخوله كمرشح في المجلس البلدي في ذلك الوقت هو خدمة المواطنين وتسهيل عملية حصولهم على الخدمات التي يرغبونها وفي أسرع وقت ممكن وأبان: «في السابق رشحت نفسي لدخول المجلس البلدي والان كناخب فكل ما يهمني في المقام الأول هو المشاركة في عملية الانتخابات والتصويت للشخص المناسب الذي سيراعي الله سبحانه وتعالى في جميع تعاملاته مع كافة المواطنين وبدون استثناء وأن يكون عوناً لهم.

وتطرق في حديثه إلى مشاركته مع الجيش السعودي في الأردن ضد العدوان الثلاثي على مصر أثناء عمله سابقاً في وزارة الدفاع والطيران مبيناً «لقد شاركت مع الجيش السعودي أثناء عملي سابقاً ضد العدوان الغاشم على مصر ومكثنا في مدينة أريحا مدة طويلة، والأجمل من ذلك انني قمت بالصلاة في المسجد الأقصى أكثر من مرة وتلقيت هدية ثمينة عبارة عن مصحف ثمين مطرز بالرخام الفاخر من المسجد المبارك».

وأشاد الحارثي بالجهود المبذولة في الانتخابات البلدية الحالية والتطور الذي تشهده حالياً قائلاً: «نشكر الحكومة الرشيدة وجميع العاملين في هذه الانتخابات فرداً فرداً على جهودها الملحوظة في تسيير عملية الانتخابات الجديدة وفق آلية وتنظيم رائعين وفي جميع مراكز الانتخابات والتي بلا شك ستخدم كافة المواطنين في المستقبل القريب بإذن الله تعالى وفي كافة أنحاء بلادنا الغالية على قلوبنا».

وأوضح قائلاً إن الإمكانات الحالية تختلف تماماً عن الامكانات السابقة من حيث الأجهزة الالكترونية وأجهزة الحاسب الآلي وغيرها من الأجهزة التي تساعد جميع اللجان العاملة في الانتخابت من خلال عملية فرز وتسجيل الناخبين والمرشحين وفي وقت قياسي ومنظم مستدركاً «كنا في السابق نعمل بطرق بدائية جداً ومتعبة وكانت تستغرق منا وقتاً طويلاً للغاية أما الآن فاعتقد أن كل شيء سيكون سريعاً جداً وبامكانك فعله ومن خلال ضغطة زر واحدة فقط من خلال الأجهزة الالكترونية الحديثة».

وفي نهاية حديثه طالب الحارثي جميع المرشحين في المجلس البلدي أن يراعوا الله سبحانه وتعالى في جميع تعاملاتهم وأن يكون شعارهم الرئيسي الأمانة والصدق وخدمة المواطن بالوجه الصحيح.